أضف تعليقا
من مصر

الصديق العزيز الأستاذ عماد
أراك حصرت المشكلة الفلسطينية في الصراع الطبقى و الفجوة بين الأغنياء و الفقراء التى فشلت حماس في القضاء عليها ، و كأن فتحا قد استطاعت ، لكن الحقيقة أن المشكلة الحقيقية في الإحتلال يليها في الأهمية الصراع الطبقي ، إن قذائف الصهاينه لا تفرق بين غني و فقير في فلسطين ، ليتك يا أخي تتكلم عن مصيبة العبارة و الجشع و الفساد الطبقي الذي خرب بلادنا لأنني بحق سأنفجر غيظا.
اخى الفاضل عماد
مشكوورر على الموضوع اكثر من الرائع
ما اروعه حين بدا بكلمة ارسطو ..ان التفكير مستحيل دون صور ..نعم الوسائل المرئية له تاثير مباشر على استعاب
المستقبلين...
من عنوان المقال نعرف كيف المخرجة اعتمد
فى سرد الفلم على اظهار الجانب الاجتماعى و الاقتصادى ليقول لنا الحياة
الطبقة المسحوقة من المجتمع هم دائما و ابدا وقود كل الثوراةو البطولات ..
و لكن طبقات البرجوازية دائما طبقة طفيلية على الرقاب الشعب ...
نجد كيف صراع على السلطة مظهر من المظاهر الطبقات المترفة ...و لكن كل البطولات و التضحيات تسجل على الايادى
الطبقة الكادحين و الفلاحين ..الذين هم
الوقود كل الثورات ....
و الاسباب الواضحة الطبقة الكادحة ليس لديها ما يخاف عليها لذا نجد انهم اكثر ثوريا من البقية الطبقات ..
يعطيك الف الف عافية
لك اطيب تحية
دمت و دام قلمك الذهبى
لك احترامى
اردلان
من الأردن

جميل أنت يا عماد
أنت تكتب في الفن دون أن تتخلى عن الأيدلوجية ، أحب أن أقرأ لك في هذا الشأن : الوطني ، الثقافي ، الإيدلوجي
لا فرق
سأعود لقرائتك بتمهل يليق بجهدك الطيب
من الأردن

الرفيق عماد
رجاءَ مادمت تعرف إيميلي أن ترسل لي رقم هاتفك أو أية وسيلة على الماسنجر للإتصال بك الآن
من Anonymous Proxy

أخي الفاضل الأستاذ عماد ..
برغم أني لا أعرف أين تم عرض هذا الفيلم ولا أعرف من هي المخرجة منال خالد ولا جنسيتها أو متى تم عرض هذا الفيلم التسجيلي ولكني سأكتب رأيي .. فأنا أعلم تمام العلم هدف أي تصوير من كيفية إبراز المجتمع الفلسطيني في الأفلام ..
الفيلم وكما فهمت قد تم تصويره في المخيمات .. مادامت شوارع ضيقة وبيوت متلاصقة وغسيل منشور في الشوارع ..
في الماضي .. حيث كان العدو يصور قطاع غزة للعالم .. كان يتعمد أن يصور مجتمع متخلف وفقير .. يبدو في أسوأ صورة .. كي يعتقد العالم بأننا لم نرتقي ولا حتى لنصف العالم الثالث ..
الفيلم وكما فهمته من خلال كلماتك أن نترك معبر رفح ومصر وندخل القطاع لنرى الجوع والفقر والعوزة ومدى الاحتياج الذي يحياه قطاع غزة في ظل حكومة حماس .. أو من جهة أخرى في ظل الصراع الطبقي الذي توافر في مجتمع خصب بسبب وجود حكومة حماس .. لاحظ هنا أنك استثنيت الحصار ..
أولاً وللعلم .. المخيمات الفلسطينية ليست مسئولية الحكومة بقدر ما هي مسئولية هيئة الأمم المتحدة الأنروا .. الأنروا تقوم بخدمة هؤلاء وتوفر لهم التعليم المجاني والعلاج المجاني والنظافة في الشوارع وتساهم أيضاً معهم في ظروف الحياة المعيشية فتوفر لهم العمل بما يسمى البطالة المؤقتة وتوفر لهم معونات غذائية يتصدرها كيس الطحين ومستلزمات أخرى ضرورية .. كما أن الكثير من المعونات تقدم إليهم من الدول المانحة سواء العربية أو الأوروبية.. ولن ننسى دور أهل الخير من كل بلاد العالم الذين يتكفلون بأسر الأيتام ممن استشهد ذويهم .. وكذلك الجمعيات الخيرية التي تتفقد أحوال كل سكان قطاع غزة وتقدم المعونات ولو بأشكال عينية لهم ..
ثانياً .. المخيمات الفلسطينية جزء لا يتجزأ من القطاع ولكنها ليست كل القطاع .. كما أن أبناء المخيمات الفلسطينية هم أصحاب نخوة وشهامة .. أذكياء جداً وأقوياء وفيهم تجد البسالة والشجاعة فلا يتوانى أحدهم عن خدمة الوطن سواء على المستوى النضالي أو الاجتماعي ..
ولكن والله أعلم أن هذا الفيلم هو إنتاج مصري ويهدف إلى إبعاد توجب مسئولية الدور المصري عن كادر هذا الفيلم .. لذلك .. كان الأجدر بعد أن تم تصوير كل هذه اللقطات إكمال الفيلم بما يرضي الله .. فتعود الكاميرا إلى الحدود المصرية لتسجل الحقائق المخجلة التي
من Anonymous Proxy

أوجدها النظام المصري ليشارك العدو الصهيوني حصاره على قطاع غزة .. على الأقل تصور خطوط الغاز التي تمر بقطاع غزة ذاهبة إلى الكيان الصهيوني بأبخس الأثمان في حين يفتقد قطاع غزة الغاز ويترقب بشغف مزاج العدو الصهيوني في إدخاله للقطاع حتى وإن كان بأعلى الأسعار ..
أو يتم تصوير الجالية الإسرائيلية وهي تدخل مصر في أمان وسلام بينما تموت مرضانا واقفة بانتظار فتح المعبر من أجل العلاج في الخارج .. أو حتى تصور الأطباء الصهاينة الذين عبروا لقطاع غزة كي يتمكنوا من علاج من لم يستطع الذهاب للخارج ولا إلى داخل الخط الأخضر للعلاج .. لو رغبت بالعودة للتصوير لوجدت الكثير والكثير.. ولكنها اكتفت بتصوير مآسي شعبنا لتلقيها فقط على عاتق حكومة حماس .... شكراً لوجود حماس شماعة الكثير من المتنصلين !!!
من جهة أخرى .. شمة الهوا أخي عماد ضرورية أكيد لمن كان يمتلك المصاري .. ولكن النقود تعتبر ملك لصاحبها وليس للآخرين .. أما معبر رفح بالنسبة لنا لم يوجد لشمة الهواء فقط أو حتى نقل البضائع البسيطة فهو ليس معبر تجاري .. ولكن ضرورية فتحه تبقى في المرتبة الأولى للمرضى والجرحى والطلبة ومن يمتلك حق العودة (الجواز الفلسطيني) أو له إقامة خارج الوطن ويريد العودة لمصالحه الخاصة..
سيدي الفاضل عدة أسئلة أوجهها لمن كان يمتلك عقل أو ضمير ..
على عاتق من تلقى مسئولية هذا الحصار؟ على حماس وحدها أو على العدو الصهيوني ومن والاه؟ ومن المستفيد من ورائه وفي مصلحة من يصب هذا الحصار؟ وفي النهاية من هو المتضرر الوحيد منه ؟
ختاماً وفي كل الأحوال نحن كغيرنا من الشعوب نتوق للحرية بكل معانيها وكل مفرداتها ..
من مصر

ليس الفقر والغنى هما القضية المحورية الآن - كما رأيت من بعض التعقيبات - حسنا .. ولكن ما يحدث من تناحر بين القوتين السياسيتين هو الذى يغلب على المشهد الفلسطينى ، وكأن كل قوى تريد اختراع وطن فلسطينى لها وحدها .. هذه مهزلة بكل أشكالها التى نعرف أو لا نعرف بعد أى المهازل سوف تتخلق من رحم الغيب ، وعلى الكيان الصهيونى أن يبتسم راضيا منعما ساخرا ، ومع ذلك يظل المشهد الاجتماعى والطبقى حاضر يلف بظلاله كل من أدار دفة حكم الشعب الفلسطينى من نكبة 48 إلى الآن ، والفيلم كما عرضه العمدة يريد أن يقول ذلك ، وما أبعد من ذلك ، فنحن العرب سريعا ما ننسى .. وقضايا الأموال واستغلال السلطة للتربخ والثراء على حساب شعبنا الفلسطينى مازالت أصداءها با قية .. الآن لم يكتف بضياع الأرض ، بل زدنا عليه ضياع التعاطف من جانب شعوب وبلاد ترى ما تراه على شاشات الفضائيات ولعل لسان حالها يقول : أى غرض وراء فاعليات هذا الإقصاء المتبادل بين القوتين ؟ عجبى
تقديرى للصديق المناضل عماد السبع
الأستاذ الفاضل محسن ..
كلماتك لمست العصب الحي للحقيقة ..
كم أتمنى أن يعلم كل العالم أن الشعب وحده هو من يعاني سواء تحت سلطة فتح أو حماس أو الاحتلال .. لقد بات الشعب الفلسطيني في غزة يتذكر و يتحسر على سنوات ما قبل انتفاضة الحجارة حيث كانت السلطة بيد الصهاينة وكان من حق أي شخص أن يتوجه للقدس أو حتى تل أبيب وقتما شاء وكيفما شاء وهو آمن مطمئن .. كان الخير وفير ويعم على الجميع ..
أما الصراع الطبقي الحاصل الآن .. هو نتاج طبيعي لتواجد سياسي منح الغطاء لطبقة من الشعب أن ترتقي وتنتقل الى الطبقة الغنية في أقل فترة ممكنة .. وكما نعلم أن مصائب قوم عند قوم فوائد .. والذكي فقط هو من يستغل الفرص دوماً لصالحه ..
أجريت دراسة على الدخل العام للفرد في خلال عام واحد وهو عام الحصار اتضح من خلالها ارتفاع نسبة الغنى بين أوساط الأغنياء في قطاع غزة بنسبة 93% بينما زادت نسبة الغنى في الضفة بين الأغنياء بنسبة 14% وبالمقابل ارتفعت نسبة الفقر بين فقراء قطاع غزة بنسبة كذا وسبعين % لا أعلم الرقم بالظبط .. ما أذهل الجميع هو فترة الحصار التي أوجدت هذا الصراع الطبقي بلا رحمة أو هوادة بين المجتمع الغزي ..
لا أحد يرحم ولا أحد قادر على أن يرفع ولو قليلاً من الظلم عن أهل القطاع المتضررين .. هناك من أهل القطاع من لمصلحته استمرار هذا الحصار .. فمن يمتلك المال لا يشعر بالحصار كما الآخرين ..
الشعب خسر كثيراً خسر تضحية أبناؤه الشهداء والأسرى .. خسر سنوات مشرفة من القضية استطاعت القوتين المتناحرتين أن تحولها لهباء وأن تبدل تعاطف شعوب العالم معنا الى استهزاء أو خجل منا ..
ما يحزننا أن الشعب وحده هو المتضرر .. فالقوتين المتناحرتين لم يمسسهما حصار .. ولا أذى ولا ضيق .. حتى معبر رفح لم يغلق أمامهما .. لم تتأثر حركة حماس ولا قيد أنملة بإغلاق المعابر ..
لماذا الشعب وحده من يدفع ثمن ذنوب لم يقترفها ..
سألت أحد الأخوة في الضفة ذات مرة هل يمر السيد الرئيس بالحواجز الاسرائيلية ويعاني كما المواطنين ؟
أشعر باختناق لن تجدي معه كل الكلمات .. اليأس والخوف بدأ يغزو كل سماءنا .. ما فائدة السلطة والمال إن لم يرافقهم الأمن والأمان؟
أسوأ ما في الحياة أن يتحول مصدر الأمن والأمان لمصدر
أسوأ ما في الحياة أن يتحول مصدر الأمن والأمان لمصدر خوف وقلق .. ألا تترقب عدوك بقدر ما تترقب أخيك ..
تحياتي وكل احترامي وتقديري لك وللجميع ..
من مصر

المثقف القدير عماد
انا قلبى يتمزق كل يوم على احوال اهل غزة المحاصرين بين العدو الصهيونى والحدود المصرية..
هذا والله كثير ولا يرضاه مسلم او عربى.
ومما احزننى فى الايام الاخيرة وفاة والد المدون العزيز بسام البدرى فى مصر وعجز بسام عن ان يرى ابه فى ايامه الاخيرة حيث اغلقت جميع المعابر فى وجهه
هذا حرام والله
من مصر

الجار العزيز عمدة
ربما ماجدث أخيرا على الساحتين الفلسطسنية والاسرائيلية لايبعث الا على كثير من الالم والاحباط, قتال وملاحقات بين فتح وحماس ( شوية رمم على سطح بحيرة فساد وجهل واستبداد) وعلى الجانب الاخر أولمرت يعلن تخليه عن قيادة كاديما والسلطة معا متفرغا لقضية الفساد التى تلاحقه( بالتأكيد ليس في غباء واستبداد زين العابدين بن على الذى أعلن ترشحه لفترة خامسة!! ) ناس ميتة على السلطة على جثة شعبها... وناس بتحترم نفسها وشعبها .. عارف اني بعدت عن صلب الموضوع شوية بس اللى بيحصل مقزز وبصراحة وكل صراحه فيما يخص الحالة الفلسطينية وعلى خلفية مايحدث على الساحة أقول : كثر السحاب وقل المطر
وعلا الضجيج ولا طحين .. بصراحة ضاع المجداف والملاح وخايف جدا من الجيم أوفر
وقربت أقتنع بالمثل الذى كثيرا ماسمعته على لسان جدتى زمان لماكانت بتشوف الحالة بعيون زرقاء اليمامة والمثل بيقول: (أردب ماهولك ماتحضر كيله .. تتغبر دقنك وتتعب في شيله).. هون عليك رفيقي ولاتغضب ومتحرمناش من زيارة الحارة
تحياتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من مصر
اذا كان على الصراع الطبقى
فالحقيقه هو مش فى فلسطين
هو فى جميع دول العالم بمافيهم العالم المتقدم
لكن الصراع بشكل قوى ظاهر فى دول العالم التالت
اما بالنسبه للفلسطين وحماس وفتح
ومعبر رفح
الحقيقه انا شايفه فوضى حكمت كل ده
بما فيهم المواطن الفلسطينى العادى والمواطن المصرى العادى
فعلى السمع وليس رؤيه العين
اعرف ان التجار والبائعين المصريين غلوا
بضائعهم
واعتقد دة بيدل ان احيانا كافراد بنتصرف كمان بمنتهى الانانيه والحقيقه كمان اعتقد ان فى الزمن فقدنا احساسنا بمسئوليه
عشان كده انا شويه ان المشكله الاكبر فينا احنا كافراد حتى لوساهمت الحكومات فعلى الاقل نحاسب نفسنا
وخلينا اقولك مشهد رفح ده اتعرضت بكذا رؤيه وكذا منظور والحقيقه حسيت فلحظه ان مثل اختلاط الحابل بالنابل ينطبق على ده
ومعرفش ليه فى المشهد ده برده حسيت كلنا مجنى علينا وكلنا جانى
الحقيقه المشهد ده بيقول ان الغلط فى الكل مشترك افراد ومجتمعات وثقافه
وتنظيم تعرف مفهوم الفوضى الخلاقه اللى اطلقته امريكى
بتهيالى احيانا كتيربنشوفه
تحياتى لك
ثومه