أننى أستأذن معشر المدونين في نشر الموضوع الماثل ! .. ذلك أن ثمة " مواقف خاصة " - لا تقل أهمية عن هموم الشأن العام - يتعين على المرء إثباتها و البوح بتفاصيلها واستخلاص العبر والدروس منها !.. باختصار لقد حان الوقت لسرد بعض جوانب زيارة " د..بوب سبستيان "- رغم اعتراضه - إلى ورشة الأحد !.. ولكي أكون منصفا فان شكوكا جادة حاصرتني عندما طرح صاحب مدونة " الوجه العاري " فكرة اللقاء معي وجها لوجه في مدينة دمياط ! .. لم أصدق في حينه أن الرفيق "بوب " سيرحل تاركا مسئوليات والتزامات الأسرة والعمل بمملكة الأردن ليلتقي مع كائن مجهول يحمل هوية العالم الافتراضي بأقصى شمال دلتا نيل مصر!..ثم , كيف لقصص وحكايات القدامى عن صداقات التضحية البريئة و الخالصة - أن تتجسد واقعا ملموسا في زمن الفردية المقيتة و الأثرة والافتتان بحب الذات - ؟!. وهل يمكن لإنسان " اليوم الراهن " أن يبذل راضيا الوقت والجهد والمال- أن يترك ورائه كل شيء - من أجل هدف المعرفة والحوار والتواصل مع رفقاء الفكر والمسيرة ؟.. و حتى عندما أخبرني في اتصاله الأخير بأنه على مرمى حجر من أعتاب مدينتي - كانت هناك سعادة عميقة لم تنقطع عنها مشاعر الشك والخوف !. مشاعر باعثها حكم العادة و خبرة روابط العالم التخيلي التي كرست في وعينا قاعدة غير صحيحة هي : - سيادة سراب الوهم و نسيان الحقيقية !.. غريزة العلاقات الإيقاعية التي تضم عالما كاملا أختلط فيه الحلم بالواقع عبرت عن نفسها وأنا أهاتفه قائلا : " هل وصلت بالفعل إلى مدينة بورسعيد..ا معقولة ! . أنا بانتظارك على مقهى " الجبري" بوسط المدينة !!.. " هل سيأتي بوب أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد لعبة نتيية " ؟.. وفجأة - عند منتصف ليل القاهرة - وجدت من يتقدم نحوى بخطوات ثابتة ودون تردد خاطبني بلهجة عربية أصيلة "هلا أستاذ عماد .. معك الرفيق بوب !!".. قفزت إليه مرحبا – فقد عرفني بحدسه المباشر - وعانقته طويلا فقد سحق هواجس خوفي وارتيابي التي عبثت بي على مدار أيام طويلة !..أنني أقرر وبتلك المناسبة أن أمنع أي تأمل بالنسبة لوصف " بوب سبستيان "- الذي رأيته بعيني !.. فالكراكتر المعروف به والمنشور " بمدونة الوجه العاري" - عجوز طاعن السن كثيف اللحية البيضاء يرتدى جلبابا أخضر اللون- لا يمت إلى الواقع بأية نسب !!.. فهو على النقيض - شاب يافع لم يتجاوز عقد الثلاثين , قمحي اللون , حليق اللحية والشارب , يرتدى بدلة زيتية حديثة ونظارة رقيقة.. عربي قح يحمل بأردنيته أصالة وعمق التاريخ الشعبي والسياسي الدال على جذوره الفلسطينية .. قوى البنية , تنطق عيناه بالغور وعشق المغامرة وتشخص ملامح وجه بعلامات الجلد والمثابرة..شفاف وبشوش الوجه في انفتاح و دون تعقيد - لا يمكن أن تفرقه " صوتا أو صورة " عن عشرات الشباب من أبناء مصر ! .. لم أشعر بالغربة معه أبدا - وعندما أخبرته بضرورة أن يركن للراحة بعد طول السفر فاجئني بالقول " لا ترهق نفسك بأية ترتيبات فقد اعتدنا نحن الفلسطينيون النوم في الخيام !!".. كتمان أمر الزيارة يعود في تقديري لنبل " بوب " الشخصي ومسئوليته ورغبته في آلا يحمل أصدقائه ومحبيه في مصر هموما فوق مشاغلهم وفوق ضغوط الحياة .. إذا ما ترك الإنسان كل مفردات خدمة الأنا والنظام الذاتي فأنه يمكن أن يستوعب الدوافع العليا لتلك الزيارة ..لقد قال لي بصراحة لحظة وصوله : " لي حلم بسيط رفيق عماد , أن يرتفع المستوى العام للتدوين , وأن نساهم معا في تبديد مناخ الغيبوبة القائم والمسيطر على حياة العرب العقلية .. وأنا أحمل مقترحات بهذا الشأن أود اطلاعكم عليها - هذا سبب زيارتي - لاأكثر ولا أقل " .. وبعد أن أحتسي فنجانا من القهوة - وهو من أكثر من رأيتهم شغفا بشربها - رفض أن يذهب إلي دار العائلة فقد صمم على جولة / استكشافية لأحياء مدينة دمياط - بعربته الخاصة !! ..وبالمنزل أفرغ حقائب من الهدايا المتميزة مطبوع عليها أسم " هدايا عماد " أحضرها من محلات ومتاجر خاصة بمدينة " عمان ".!!.. فضلا عن تحف مهدأة من الصديق الفنان الأردني " عصام طنطاوي " كان أبرزها : مجسم نحتي لمدينة البتراء الأثرية , وفازة زجاجية ملونة و معبأة برمال أرض الأردن, ولوحة تشكيلية من إبداعه وبتوقيع خاص منه , مع مجموعة من الإصدارات والمؤلفات الشعرية والفكرية الحديثة لأدباء وشعراء عرب .. ما أحضره الرفيق( بوب ) من هدايا أعجز عن وصف مفرداتها كان مصحوبا باعتذار منه بأن الوقت لم يكن كافيا لجلب الأفضل واقتناء الأجود !!.. هي الزيارة الأولى ل " بوب " إلى دمياط , والثانية إلى القاهرة منذ أكثر من عشر سنوات كاملة !!..كان برنامج الرحلة محددا بجلسات عمل مشتركة تروم الاتفاق على خطوط عامة لبرنامج تضطلع به نخب الدفاع عن العقل والتنوير والتقدم عبر فضاء التدوين العربي .. لقد أدرك ( بوب) ببصيرته و من واقع خبرته أن مهمة ودور الطليعة الإلكترونية هي هتك الخداع وتعرية الأكاذيب وتسليط الضوء على القضايا الدينية والاجتماعية المسكوت عنها عمدا في واقعنا.. ولمن لا يعرف ( بوب) فهو يصطاد بقلمه الحاد الخطايا الاجتماعية والدينية , ويضعها تحت مجهر الكشف في مدونته .. مدون يمتلك كتابة حداثية , من حيث اللغة الواضحة والجمل القصيرة , بلا لغو أوتزيد , وعبر سرد متدفق ورأى صائب ونقد جدي وجرئ ..مدون متميز في ظل سلطة التفاهة والجهل البين , وهو نقيض دائم لمن يمارسون جهلهم في علانية وسرور وبلاهة !!.. أردني خسرته مدونات جيران الأردنية(!) وذهب إلي مكتوب بعد أعمل الرقيب الجيرانى مقص حذفه بمقالته الأخيرة ومجاملة لبعض الأقلام النسوية !!.. ورغم اختلاف أجندتنا الفكرية كانت أرضية الدفاع عن قيم العقل والحرية والدولة المدنية العلمانية هي نقاط اتفاق لا جدال عليها...مع حتمية مقاومة دوائر الطلاءات اللامعة في عالم التدوين , والكلمات والمقالات التي تخفى ضحالة وقبح .. ابتكار وسائل وآليات تدوينية جديدة لتحقيق هذا الهدف كانت الهم الأكبر لنا.. وكانت لأفكار وإسهامات الرفيق / خالد الصاوى الذي حضر خصيصا من أقصى صعيد مصر - من مدينة " بنى سويف " - فضل إنجاز العديد من البنود والملاحظات في هذا السياق... وكان الفنان " عصام طنطاوى " متابعا لتلك الفعاليات بالنقد والتحليل المباشر- عبر " كمبيوتر كفى صغير " كان بحوزة الرفيق " بوب " أينما ذهب .. لقاء تدويني حقيقي على أرض الواقع ونموذج لورشة عمل فكرى رائدة وبعيدة عن الاستعراضات الزائفة والوجوه المتفجرة بالكذب والاستهلاك المجنون !!.. الجولات الترفيهية للرفيق " بوب " بدأت بزيارة مصيف رأس البر الساحلي حيث شاهد منطقة اللسان ( مصب نهر النيل أطول أنهار العالم بمياه البحر المتوسط ) .. ووقف منبهرا أمام صناعات الأثاث والموبيليات الخشبية التي تتمتع فيها مدينة دمياط بسمعة عالمية .. وسجل بعدسته لقطات نادرة في البر والبحر .. وفلاشات كان من بينها : تمثال الدكتور " مصطفى مشرفة " أستاذ الفيزياء الذرية الذي قال عنه البرت أينتشين " مشرفة واحد من عشر علماء يفهمون النظرية النسبية بالعالم " , وكذا تمثال الدكتور / زكى نجيب محمود – فيلسوف الأدباء العرب وأديب الفلاسفة في هذا القرن , وتمثال الدكتورة / بنت الشاطئ " عائشة عبد الرحمن " أستاذ علم التاريخ واللغويات المعروفة .. عدسة الرفيق بوب التقطت أيضا صور بديعة لصاحب ورشة الأحد هي الأهم في ألبومه الشخصي ! .. مرت ساعات الزيارة كحلم جميل, وكان لزاما أن أطيع رغبته في تصنيع " كمان موسيقى " - كان بمثابة طلبه الأول والأخير !.رجل فاضل يعرف معنى الواجب - صمم على العودة للقاهرة لمقابلة بعض الاجئيين الفلسطينيين والوقوف على أحوالهم وتصاريف الزمان معهم .. زيارة الرفيق بوب تحمل دلالات مؤثرة لمن يريد أن يفهم ما وراء السطور , وسوف تنتج ثمارها التدوينية على أعتاب خريف هذا العام !..أننا نحيا عالما حقيقيا وليس افتراضيا أو مجازيا في فضاء التدوين- وعلى نحو ما يعتقد كثيرون !..عالم يمكن أن نحصد من خلاله مكاسب إنسانية/ شخصية لا حصر لها - ونموذج ما سبق خير شاهد على ذلك .. أيها الرفيق الغالى ( بوب ) أنت مكسبى أنسانى حقيقيى - لن أتنازل عنه ما حييت !!..
أضف تعليقا
اخي ورفيقي الاستاذ عماد السبع
لا اجد ما ابدأ به تعليقي هذا سوى الشكر الجزيل لكرمك معي أن كان من خلال استضافتك لي في بيتك العامر وفي ورشة الاحد كما تحب ان تطلق عليها أو كان من خلال ما نشرته هنا
لقد اثلجت قلبي بكلماتك الرقيقة وشهادتك بحقي والتي افخر بأن اكون دوما عند حسن ظنك بي
نعم همومنا واحدة وكذلك أمالنا المشتركة وأنا مثلك رفيقي عماد لم اشعر ابدا بالغربة معك او مع اخي وصديقي خالد الصاوي ولم اجد خلافا بين ما تنشرون هنا وهناك وبين ما تعيشون عليه
لم اجد عندكم ما هو مختلف عن قناعتي بفكركم ومنهجكم وكذلك حصل معي اثناء زيارتي الاولى لمرسم اخي وصديقي الاستاذعصام طنطاوي وما منحتني تلك الزيارة من شرف احسد نفسي عليه
ولا اخفي عليكم جميعا ان الدخول لعالم الطنطاوي يشكل مغامرة حقيقة وتستحق ان تؤرخها الذكرة وتحتفظ بها لسنوات طوال
أن الدخول لعالم هذا الانسان الانسان ذلك الطفل الكبير المشاكس
الذي يصنع من شغبه فناً راقيا ليس بالامر العادي الذي يمكن أن تمر عليه بسهولة
اذكر تلك الزيارة جيدا وما تلاها وما تركت بنفسي من أثر طيب وجميل
يتبع...
من الأردن

اذكر تلك الزيارة جيدا وما تلاها وما تركت بنفسي من أثر طيب وجميل
وأذكر ايضاً لقائي بالرفيقة نادين بدمشق حيث سافرت على الفور عندما علمت بوجودها هناك حيث كانت فرصه يجب علي اغتنامها
ولا ننسى ايضاً صديقنا الجميل اللورد النبيل بقلبة الطيب ومعدنه الاصيل وقبوله للاخر بكل مودة
كانت تلك اللقاءات تؤكد لي دوما حسن ظني بكم جميعا
لم اجد بينكم مدعيا ولا مزدوجاً
كنتم وما زلتم وستبقون مكسباً انسانيا رفيع المستوى احسد نفسي عليه دائما
أن وضوحكم وصدقكم وعدم تخفيكم خلف ما اطلقت عليه انت (طلاءات لامعه) يشتهر بها مجتمعنا التدويني حيث لم تكونوا ابدا تقليديين ومرددين لحماقات البدوان ولم تقدموا لنا افكار مستهلكه كما يحب أن يفعل البعض بنقل غباءات التاريخ والقاء اعباءه علينا
سعيا لمديح وذلك بمحاولة خسيسة لأستمالة الرأي العام نحو كتابات لا تحتوي اي قيمة ادبيه او فكرية يمكن أن تضيف لفكر المتلقي اي جديد
يتبع...
من الأردن

أن ما اغضبني وجعلني احزم حقائبي وأرحل عن جيران لمكان اوسع وارحب ليس به طبطبة ولا جبر خواطر ولا شروط عليك اتباعها وسأبقى مرتحلا من مكان لأخر واعلم جيدا ان من يهتم بما تكتبه سيلحق بك حتى لو ذهبت للمريخ فكما يقال الافكار لها اجنحه لذى ارى أن الرقابة اصبحت في ظل شبكة الانترنت مسالة عقيمة لا يمكن التحكم بها وها انا ذا ما زلت اشاغب هنا وهناك معلنا رفضي لسلطة الكهنوت وسابقى اشاغب حتى لو دونت على الجدارن
نعم نحن مختلفون ولا نؤمن ابدا بقناعات الرأي العام الذي تسيطر عليه مؤسسات تعمل لصالح السلطات ولا تخدم ابدا الانسان بل تعمل ضده وتسعى لأنهاكه اقتصاديا ومعنويا بل وتهتك فكره يوما بعد يوم
ما كان يحزنني ويثيرني على الدوام تلك الجحافل من المرددين الذين يكررون انفسهم صباح مساء وهم منتشرون بهذا الفضاء الواسع حيث يولودن ويتناسلون ويموتون كالحشرات ولا يقدمون ابدا أي جديد يمكن أن يضيف شياءً للأنسانية
كنت دوما اتسال كيف لتلك العقول التي قد تبدوا للبعض عاقله بقبول كل ما يلقونه عليهم من حماقات دون ادنى تفكير؟؟
وما الفرق بين هند بنت عتبة وبين اي مدونة عصبية تنادي بأحياء التراث والاحتكام اليه ؟؟
يتبع..
من الأردن

الكلبة والذئبة وحتى القطة تشم ما يلقى عليها من فضلات قبل أن تأكله والمضحك المبكي هنا وبجيران تحديدا تجد ان تلك الكائنات النسوية تقبل كل ما يلقى عليها من مسائل تستدعي الجنون احيانا
كان مشروعا غربي اعدته الدول العظمى تعمل من خلاله على تغييب الوعي العربي والاسلامي وساهمت بذلك جميع المؤسسات الدينية العربية والاسلامية ونجحوا نجاحا باهراً ساهم بانحطاط امتنا التي ما زالت تنادي وتفخر بتراث لا يقدم ولا يؤخر والنتيجه كما ترى الان من تخلف في جميع المجالات
ويبقى السؤال ماذا حقق المشروع الاسلامي السلفي على سيبل المثال لا الحصر منذ نشأته ؟؟؟
1-مزيدا من المساجد
2-مزيدا من المؤسسات الدينية كدور تعليم القرآن وأحياء السنة
3-مزيدا من المؤسسات التي شغلها الشاغل جمع التبرعات وسلبها من لقمة الفقير المعدم
والنتائج كانت مثمرة جدا تستدعي الجنون
1-سقوط فلسطين
2-سقوط العراق وتمزقه بسبب الطائفية
3-وتمزق لبنان والسودان واليمن
4-انهيار وحدة الصف العربي
5- الاعتراف باسرائيل
6-تحول المجتمع العربي الى مجتمع مستهلك
7- غياب الحريات العامة
8-تجديد الولاء للدكتاتوريات
الخ الخ الخ
هل بعد كل هذا يمكن السكوت على ذلك؟؟
اننا جميعا معنيين بمقاومة ما رأيته فساداً واستمناءً بعقول البسطاء من الناس بكافة السبل الممكنة
تحياتي رفيق عماد واشكرك مرة اخرى واشكر صديقي اللورد النبيل صاحب القلب الطيب والنبيل
من مصر

لا أعلم ماذا أكتب لقد تعطلت عن الكتابة فترة طويلة تشعرني أنني أفقد زمام اللغة وبعد أن قرأت مقال عماد السبع هذا الرجل المضياف ذو الخلق الرفيع والوجه الذي يمر خجلا هذا الخجل الذي ينم عن صفاء ونقاء الشخصية
أما حديثي عن الصديق بوب هذا الصديق الذي تفرق عني الكثير ن الجيران بسبب صداقتي به وكان لازاما علي الاختيار بين صديق صدوق شفاف النفس يتمتع بشفافية عالية وذكاء وتركيز عال يجعلني اتعلم منه الكثير ورغم أن الاختيار كان صعبا بين عدة جيران يظهرون الحب والود ظاهريا وبين صديق واحد فاخترت ذا الصديق وأنا كلي فخر وكلي شرف لأنني في واقعي على أرضي فضلت الانزواء وتقليص كل علاقاتي التي ليس لها أي فائدة فكرية أو ثقافية أو عقلية تركت المجاملات والترهات وكلمات الامتداح فوجدتني بلا تفكير اختار هذا الصديق عن كثير من الجيران وأقولها بكل صراحة وفخر إن بوب نقطة تحول للأفضل في حياة خالد الصاوي
أما عن اللقاء فكان اللقاء في القاهرة في صالة 3 بالمطار القديم ذهبت قبل ميعاد الوصول بأكثر من ساعة ونصف
من مصر

ثم سمعت نداء وصول الطائرة في المطار وأنا في ترقب ووجل وبعدها أخذت اتصفح وجوه المارين في صالة الوصول إلى أن وجدت رجلا يختبئ وراء منظاره الأسود ثم يبتسم ابتسامة خفيفة محاولا التنكر مني لكن بحدسي قد عرفته وأمسكت بالسياج الحديدي الفاصل بيني وبينه حتى التقي به فوجدت هذا الرجل الذي فتحت ذراعي استعدادا لاحضانه في أحضان رجل آخر هههههههههههه مش حالة خيانة ولا فيلم عربي وانتظرت حتى انتهى من السلام مع الشخص الآخر - " عم محمد الشامي " أحد تجار الكتب البارزين في القاهرة - ثم تعانقت أنا وبوب عناقا ينم عن اشتياق لهذا اللقاء ثم انصرفنا معا إلى حيث مكثنا
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
بابا خالد
من مصر

تحياتي لك عماد تحياتي لك بوب تحياتي لكل المخلصين للفكر الحر وللبشرية ولأوطاننا المنكوبة بكل أمراض الديكتاتورية الفكرية والديكتاتورية في الحكم والمفخخة بكل أمراض البشرية
تحياتي لكل كاتب يكتب من أجل التنوير ومن أجل الفقراء والبسطاء ومن أجل الفقراء ومن أجل العمال والفلاحين والشغيلة ومن أجل الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني تحياتي لكم جميعا
من الأردن

العزيز الاستاذ خالد الصاوي
كلا لم تخسر ايها الغالي ولم يخسر اي واحد منا ولم نعد نشعر بالغربة كما كنا نشعر بها قبل اكتشاف التدوين
ولا زلت اكرر انني قطعت بلاد ومسافات لمقابلة نادين في دمشق والصاوي بجنوب القاهرة ومحمد الشامي الفلسطيني سفير جرحنا النازف بوسطها وعماد بشمالها وابو الخرفان ذلك اليمني المشرد بنيقوسيا
وساقطع مسافات اكبر اذا وجدت من يستحق ذلك العناء
ولا ننسى مكسبنا الجديد بالتعرف على الاخ اليساري الملتزم جمعه السويفي الاخ عبدالله السلفي المعتدل وأم بشير الام الفلطسينية التي اذهلتنا بذاكرتها الحية ورؤيتها الثاقبة لمجيرات الامور من حولها وغيرهم
كلا لم نخسر ابدا ولن نخسر مهما باعدتنا المسافات
وحتما ستكتمل دائرة الصعاليك البررة على رأي احداصدقاء الطنطاوي
اما تلك الجحافل من المطبلين والمرددين فلا تشغل بالك بهم فهم كثر كعلب السردين وعلى رأي شاعرنا تعلكهم مقاهينا
تحياتي يا غالي
من مصر

الاستاذ عماد ..أنا غاضبة من تغطية زيارة د.بوب الى مدينة دمياط والقاهرة ..فأنت لم تذكر لقائى معه ومعك ..أنا اعرف انه خطأ غير مقصود ..ولكن التصحيح واجب يا عمدة..مع التحية والتقدير
من الأردن

الصديق / الرفيق / الأخ .. عماد
ليست مهمة العناوين
عادة أتفقد مدونات بعض المقربين ، الليلة فوجئت بمقالتك الجميلة ، هي بمثابة قصة دقيقة التعبير مرهفة الكلمات و المعاني ، أحببتها كثيراًُ و قرأتها بشغف المحب ، كنت استمعت من الصديق بوب في طريقنا من المطار إلى بيته ، و هي مسافة ليست بالقصيرة .. وصفاً سريعاً منه لتلك الرحلة التي كنت أترقب تفاصيلها و كأنني معه ( مسافرٌ زاده الخيالُ ).. أن تتعرف على صديق ( رقمي ) و تسافر إليه و تراه فهذا إبحار في المجهول و لعبة المجنون .. نحن مجموعة المخابيل الرومانسيين الحالمين ، وحدنا من نقوي على جعل الأرض تفاحة أو كرة من المطاط و نركلها و نلعب بها و نسافر في ثناياها بحثاً عن فكرة جميلة / الإنسان و لو كان في أي مكان .. بوب قام بالواجب قبلي و خانني أيضاً أنه لم يأخذني معه ، كنت أشتهي مثل هذه اللقاءات المفاجئة و الإكتشافات الغريبة ، و لكنني أكثر نزقاً منه فلو وجدت أن الجو مش جوي ، أهرب و بدون إستئذان ، نص جميل و رائع و كأنني أقرأ قصة بديعة لم أكن أحد أطرافها يوماً ..سواء كنتُ من الصعاليك البررة أو البرابرة ، و بحذر أستخدم كلمة البرابرة فهم شعب الأمازيغ في شمال أفريقيا ، جيراننا في تلك الأفريقيا الساحرة و العالم ، شعب جميل صلب يقهر الصحراء ، لم تكن مجرد زبارة لورشة الأحد بل رحلة جريئة نحو الفكرة / الإنسان .. يا خونة ستجدونني بينكم يوماً
محبتي
من الأردن

لمحمود درويش من ديوانه " كزهر اللوز أو أبعد " قصيدته
" فكر بغيرك "
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
لا تَنْسَ قوتَ الحمام
وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس مَنْ يطلبون السلام
وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
مَنْ يرضَعُون الغمامٍ
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس شعب الخيامْ
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
ثمّةَ مَنْ لم يحد حيّزاً للمنام
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
من مصر

الصديق الرفيق عماد السبع الصديق بوب والصديق عصام طنطاوي أولا مرحبا بصحبتكم الجميلة ثانيا أعتذر عن الرد عن تعليقاتكم الآن حتى أنتهي من كتابة لقائي ورحلة الصديق بوب
وبعدما ذهبنا إلى مكان الاستراحة وقرر الصديق بوب أن يقدم لي الهدايا التي أرسلها لي الصديق عصام طنطاوي كنز من الكنوز الهامة " بوستر لأحد لوحات الفنان عصام طنطاوي يحمل صورة البتراء من زاوية خاصة وكم فرحت بها وقررت أن أصنع بها بروازا خاصا بها يكون بسيطا دون بهرجة المذهبات وغيرها لتليق باللوحة الجميلة ثم كتابا للشاعر زهير أبي شايب وكان هذا الكتاب وعدا مسبقا لي من الصديق عصام فعلا خاسر من لم يقرأ ذا العمق في الكتابة والعمق الفكري لزهير أبي شايب ثم مجموعة شعرية من دواويين محمود درويش الأخيرة التي تتنسم مكتبتي لها كم كنت أتمنى أن أعانق الرفيق الصديق عصام طنطاوي على هذه الهدايا الثمينة وكم فرحت بها كطفلة تفرح بدميتها النادرة التي أحضرها لها والدها من الخارج
ثم قرر الصديق محمد الشامي هذا الذي يحمل كل مآسي الحياة مصحوبة بمآسي البعد عن الوطن هذا المثقف الذي يعاني في كل شئ قرر هذا الصديق الجميل أن نذهب للغذاء في بيته وذهبنا للتعرف على أسرة من أجمل الأسر المصرية وهذا دفعنيبعد ذلك لزيارته أنا وأسرتي لزيارته بعد سفر الصديق بوب
من مصر

ثم تعرفنا على عمرو محمد الشامي هذا الشاب رقيق القلب دائم ارتسامه للابتسامة على وجهه ثم انتهت زيارنا لأسرة عم محمد الشامي بعد أن تناولنا لغذاء مصحوبا بحميمية وبساطة تجعلك تعلق بهذه الأسرة الجميلة ثم خرجنا ليلا على ضفاف نيل مصر تبادلنا الأحاديث والرفة من هنا ومن هناك واحتسينا الشاي والقهوة من يد أحد الاعة المتجولين لى النيل ناحية برج الجزيرة ثم انتقلنا هنا وهناك وفي اليوم التالي وبعد انقضاء الليل في الحديث عن عصام طنطاوي هذا الفنان الرقيق وكيف كان يتحدث عنه بوب بنوع من الحب الممتزج بالاحترام فعرفت حينها هذا الكائن الطنطاوي أكثر فأكثر وتمنيت أن أراه يوما ما وكنت أعاني من آلالام بالبطن عندما وجدني بوب أتوجس من هذه الآلام أخذ يتهكم علي مما جعلني أنساها فعلا وتبدلت الآلام بضحكات مني
وفي اليوم التالي ذهبنا إلى صرح مصر العظيم وشاهد الحضارة العظيم أهرامات الجيزة وهناك رأيت عدسة كاميرا بوب تتجول بجنون محموم ووجدت أن كل سنتيمتر من ذه البقعة يأخذ بلبه قلبه معا
عزيزتي البنت الشقيه نحن تجاهلنا ذكر اسمك على اساس انك شخصيه خفية كشخصية بوب هههه
ثم انك يا عزيزتي كالجندي المجهول
لك منا كل احترام وتقدير ومحبة
واعتذر نيابة عن الاستاذ عماد
مكانك في القلب دائما
تحياتي
ايه يا عمي الصاوي انت حتحرق سرية الزيارة ولا ايه ؟؟
شايفك ماخذ راحتك وبتسترسل بكل التفاصيل ..انت عاوزني اخبرهم انا عزمتك لوين ؟؟؟
لا تنسى انني صورت كل شيء
وبتصير فضيحة قومية بعدين
اريدك فقط ان تخبر بانك انقذتني من موت محقق.. وأنسى باقي التفاصيل يا روحي
طبعا ستهدد بفضح نبأ اعتقالي وارسالي لمحكمة دمياط وحضور المحامي السبع مدافعا عني
من مصر

( تعقيب - 1 ) ..الجار والصديق / اللورد النبيل .. تحيات خالصة .. كثيرا ما حدثنى الرفيق بوب عن مدى أعتزازه بصداقة و علاقة عاشق الجمال ( أبو ياسين ) !!.. أشعر بأننى مقصر فى حقكم .. ولكن وعد منى بنقد موضوعى وبناء لن ينقطع عن " مدونة اللورد النبيل " الذى يكره النفاق والرياء !!.. د. بوب سفير وممثل ونموذج رائع لأبناء المملكة - وليس فى ذلك أدنى مبالغة .. بالفعل خسرته جيران , وكما خسرت من قبل صراحة وعمق قلم الفنان / عصام طنطاوى .. كيف يخرج ( أبناء البيت ) من مدونة جيران الأردنية ؟! - هذا هو السؤال الذى مازال يورقنى أيها اللورد !! .. نعم نحن نتعقبهم هنا وهناك فى مكتوب وغيرها .. ولكن يجب أن يظل رهان ( أدارة جيران ) الأول على أقلام وأفكار من هم بالجوار فى عمان والسلط وأربد والزرقاء ..أليس كذلك ؟!.. وصفى ل.بوب بالكيفية الواردة بمتن المقال ناتج عن حبى وأعتزارى الحقيقى بصداقته ومعرفته التى ستدوم ما حييت .. أنتظر مداخلاتكم الرقيقة على قادم الموضوعات .. دمت بخير وسلام أيها اللورد الجميل ..عماد
من مصر

( تعقيب -2 ) ..الرفيق الغالى / د.بوب .. تحيات خالصة .. ثمة هاجس يطاردنى منذ أن رحلت عنى أيها الصديق ..فأنا لم أقم بواجب الزيارة على أكمل وجه وكم كنت أريد .. وما يدعم ذلك هوانتقادات الأسرة (و الوالد على وجه أخص -الذى يكن لك كل تقدير واحترام كما تعلم - ) التى تلاحقنى بأن أصول الضيافة والصداقة كانت تقتضى مزيدا الفعل من جانبى ..ولكن لا بأس فانا أمنى نفسى دائما بأن زيارات بوب لن تنقطع عنا وسأرد له حتما ما عجزت عن تنفيذه أثناء تلك الزيارة !.. ما سردته هنا عن الخصال والشمائل التى يتمتع بها د.بوب هى ( عين الحقيقة ) .. بل أننى تجاوزت الحديث عن بعض التفاصيل الهامة والكاشفة عن نبل ودماثة وعمق خلق وفكر صاحب الوجه العارى !!.. يبدو أن ( رابطة الفكر ) تجب دوما روابط الدم والدين والعرق والجنسية و الوطنية.. وهو ما يستوجب الرصد والتسجيل من جانبكم - فى ضوء تلك الزيارة و تجربة الواقع.. نحن نكن للاستاذ الفنان / عصام طنطاوى كل تقدير واحترام .. وأنا انتظر اليوم الذى سيكتب فيه بوب عن عصام و الذى سيكتب فيه عصام عن بوب وعن باقى الخونة !!..بالمناسبة : هل تعلم المفاجأة التى قمت باعدادها للفنان / عصام ؟!.. سوف أبدأ معه سجالا طويلا على صفحات جيران وعلى خلفية تحليل أقوم بتحضيره حول المعرض الأخير للفنان النمساوى " اوزفالد شتيم " oswald stimm الذى اقامه خلال الشهر الحالى بجاليرى " اتريوم اد ارت " بفينا تحت عنوان " راقص مع الزمان " .. وسوف ترى جدلا وحوار فنيا وفلسفيا رفيع المستوى بين صاحب ورشة الأحد وبين من يصادق الحجر !! .. ( يتبع )
من مصر

( تعقيب - 3 ) .. أنا معك أيها الرفيق فى أن رصانةالفكر الجيد ستفرض نفسها سواء فى جيران أو مكتوب أو البلوجس .. نعم أن الأفكار المجنحة والمبشرة بالعاصفة وبميلاد مستقبل مغاير لا يعنيها أن تكون بجيران أو غيرها .. ولكن دعنى أناقش فكرة رحيلكم والفنان عصام عن جيران من زاوية تبدو مختلفة بعض الشيىء !.. أنت تدرك من واقع خبرتك أن المستوى التدوينى "الأول " ربما يقف هناك - خارج نطاق مدونات جيران .. ونحن نعتبر هذه الأخيرة " الخامة الأولية " التى يتكون منها مستودع المدونيين العرب وفى مرحلة ما قبل التنقية والتنقيح .. مادة " شعبية / جماهيرية " بامتياز وبعيدة بشكل أو بآخر عن النخبة / elite المفترضة لمجتمع التدوين العربى .. أن التصديق على التوصيف السابق يفرض على " بوب وعصام وعماد وخالد وكمال وغيرهم " واجبا والتزاما أخلاقيا وفكريا يتعين الأنتباه اليه .. أنه واجب المواجهة والتصحيح والارتقاء الدائم والمستمر بالوعى التدوينى العام السائد والمسيطر .. نعم سوف نفقد كثيرين خلال تلك المسيرة الصعبة والمرهقة ..وسوف نكون " لاشعبيين -منبوذيين ومطارديين " على طول الدرب ..نعم سوف يناصبنا العشرات الخصومة والكراهية ..نعم سوف نكون " قلة " فى مواجهة جحافل التفاهة واللامعقول ..ولكن لا بأس ..أن عبارة الفنان عصام " الجو مو جو والناس مو ناسى " تتردد فى أمامى عندما أدخل كل يوم الى مدونتى و مدونات الآخرين !! .. أنه( مناخ الغيبوبة )..أنها لحظة تاريخية فارقة فى حياة العرب والمسلمين لم يشهد تاريخهم الوسيط والقديم - على نحو ما أذكر - مثيلا لها فى الأنحطاط والتخلف والتراجع !.. أزاء مفردات هذا المشهد يجب أن نتمتع جميعا بحساسية الموقف وأن ندرك عظم المهمة التى ينبغى علينا أنجازها فى تلك المرحلة الاستثنائية من حياة وتاريخ العرب والمسلمين .. ( يتبع )
من الأردن

الصديق العزيز عماد
أشكر كلماتك الطيبة ، أنا منهمك الآن في متابعة لبنان و الإنجاز العظيم للمقاومة البطلة .. الأمل الوحيد الذي يضيء روحي ..
بلإختصار أقول لك تبين لي أن المشكلة لم تكن في جيران تحديداً و جيران هي مجموعة من البشر / المدونين على إختلاف آرائهم و ثقافتهم و لم تكن مكتوب أفضل حالاً ، فهي ليست البديل ولا أي موقع عربي .. إنها ثقافة شعوب مضطربة فاقدة الهوية و أدبيات الحوار .. ولكنني شخصياً أشعر بالأسى و الخيبة دون تعميم ، تعبت و مللت ..
من مصر

الحلقة الأخيرة في زيارة بوب لمصر
في النهاية وجدتني تأكدت من أن صداقتي لعماد السبع وبوب والأستاذ عصام طنطاوي لم تكن محض كلمات عبر الماسنجر ولا محض دردشة وكلام من أجل الكلام وتأكدت أن من مميزات الشبكة العنكبوتية أنها تجعلك متواصلا مع أي إنسان على ظهر البسيطة ويمكنك التواصل والتثبت من شخصيته بسهولة ولم تكن الزيارة إلا كشف نبل هؤلاء العظماء أو المشاكسين أو كما يحب البعض أن يسميهم وللعلم يابوب يا بتاع ياروحي كان هناك شغف للبعض لمعرفة أسرار زيارة رئيس جمهورية سبستيان إلى وفد جمهورية بني خيبان فأردت أن أطمئنهم فقط أن كل شئ تمام والزيارة على مايرام وحققت المبتغى منها على كل المستويات ولكن موضوع الصور والمكان الذي دخلته يا لئيم ممكن يتفهم غلط يفتكروا أن الصاوي زار مكان عيب زيارته هو من ناحيتي عيب كبير لكن ليس بالمنكر ولا بالمحرم شرعا حذروا فذروا أيها المتابعين الكرام والشغوفين لمعرفة الأسرار ما هو المكان الذي يهدد بوب الصاوي بفضحه أنه دخله من يقوله سيكون له جائزة كبرى
عصام طنطناوي الجميل الواقع كل يوم يتراجع وعلينا أن نتمسك بأي أمل ممكن يكون محركا للتغيير تحياتي لك ولرقتك
عزيزي خالد
لو قلنا اننا كنا نقضي امسياتنا بالحسين وبالأزهر وبالسيدة زينب برضه حتتفهم غلط
لو قلنا ان بوب قام بتصوير كل مآذن القاهرة برضه حتتفهم غلط
منذ يومين تحدث معي احد الاصدقاء المحترمين جدا
وقال لي انه خائف علي جدا بسبب ما كشف عنه الاستاذ عماد السبع بمقاله هذا
حول طبيعة زيارتي لمصر وما نتج وما سينتج عنها بالقريب العاجل كما أفاد الاستاذ عماد وقال انه يشعر بالقلق من هذا الحلف كما اطلق عليه هو
وضحكت وتذكرت بيعة العقبة الاولى والثانية ويبدوا اننا بنظر البعض جددنا البيعة على شواطيء رأس البر هناك وكان على الاستاذ عماد أن يعنون المقال "بوب وبيعة رأس البر "
عدت وقرأت المقال من جديد بحثت عن أي حرف ممكن أن يدل على شيء خطير يضر بأمن المجتمع العربي او التدويني فضحت..لا على صديقي الذي اكن له كل الاحترام والتقدير بل على سوء الفهم الذي تحدثه نصوص لا تحمل اكثر مما جاء فيها
ان مجتمعنا مسكون بثقافة الخوف ويرفض التجديد ويتبنى ما يلقى عليهم من فتات الحقائق..يرفض الابصار ويألف الاشياء من حوله مهما بدت غير منطقية
كنت قد اشرت سابقاً ان التجديد حتمية تاريخية لا فكاك منها
أن ما ينادي به الان معتلي المنابر كانوا هم انفسهم يرفضونه قبل سنين ويكفرون من ينادي به.. وبعد أن تغير الحال أختلفت الفتاوي وقبلها الناس كما كانوا يقبلون ما ينافيها بالسابق
أن ما نادى به قاسم أمين في منتصف القرن السابق الداعي به لتحرير المرأة وما قابله به من يستنكرون دعاويه
عادوا هم انفسهم في مطلع هذا القرن بتبني دعواته
تحياتي لكم جميعا
من الأردن

أخي خالد
كبير أنت دائماً كما عهدتك
" الموت " إنه أهم الأفكار إطلاقاً
" الأمل " خدر الخائبين
مورفين لليأس ..
سأعيد قراءة الفيلسوف الألماني
" شوبنهاور "
من Anonymous Proxy

اخي الكريم
انت تتحدث عن شخصيه يمكن واضحه بالنسبه لك ولكنها غامضه جدا بالنسبه لكثير من جيران ووزع خلافات ومشاحنات واحقاد كثيره بجيران قلمه باشياء جميله
وباشياء مخيفه ومميته
لذالك ولكي لانستبق الاحداث فعين المحب عن كل عيب كليله
ننتظر النتائج وان غد لناظره قريب
كونوا جميعا بخير
من مصر

( تعقيب - 4 ) .. الجار الفاضل / حامل المسك .. تحيات خالصة .. لماذا نعيد اجترار وفتح صفحات الماضى و نظل أسرى المشاحنات و الأحقاد والضغائن التى جعلت هذا ندا لذاك وخصما وعدوا لدودا لتلك ؟! ..لماذا لا ترحل يا حامل المسك الى أختبار مفيد ل(( ملكة النسيان )) ؟!.. فالانسان الذى تعطل لديه جهاز أخماد الذاكرة ليس بوسعه أن يقوم بأى عمل جديد - أنه أنسان الماضى بامتياز ..أنسان مصاب " بعسر الهضم " ولن يتمكن من تصفية أية قضية مستقبلية .. أليس كذلك ؟!.. أنا يا سيدى جديد على مجتمع جيران , ولم أكن حاضراالمعارك و المساجلات التى تتحدث عنها , ومع ذلك فرائحة بارود تلك الحرب تزكم أنفى كلما مررت عند البعض !! .. فبمجرد حضورى أصبح محسويا على الزنديق المارق " بوب " !! .. أن أخطر ما وجدته هنا - يا حامل المسك - أنك لكى تكون شعبيا واريحيا ومحبوبا عند الجيران - فأن فعليك التزام واجب النفاق والرياء والمداهنة على طول الدرب !!..ولكن وعلى الفور عندما تتقدم ( آفة )العقل والنقد والحكمة لتعلن أعتراضها على التفاهة والسطحية والتدنى يصبح المدون مكروها ومنبوذا ومطرودا من جنة الجيران !! .. ومن هذا المنطلق أعلنت منذ فترة قاعدة - أريد تعقيبا عليها منك - : << أن أقلام التدوين النزيهة يجب البحث عنها بين من هم أسوأ سمعة فى جيران >> !! .. ياحامل المسك : ليست لى أدنى "مصلحة خاصة" فى ثناء ومديح الرفيق بوب وأثبات خصاله وشمائله الكريمة .. فقط أناأسجل فعاليات الرحلة , وأنا ملىء بارادة جديدة وعرفان صادق لانسان ترك كل أشغاله و مسئولياته والتزاماته بمملكة الأردن كى يرانى فى مصر !! .. لقد مررت على مدونتك الرقيقة منذ عدة أيام وتركت تعليقا حول موضوع " أرجوك لا تشوه هذا المكان " أتمنى أن تكون قد طالعته , كما اتمنى أن يشارك الجيران " بما فيهم بوب نفسه " فى نقاش حرومفتوح حوله .. وعن يقين بان التدوين العربى لن يتقدم الا عبر جدل وصراع الأفكار والأقلام الجادة والشريفة .. دمت بخير وسلام .. عماد
من مصر

المثقف المحترم عماد
جميلة جدا هذا التجمع بين الاصدقاء الذى لم يقتصر التدوين على جمعهم على النت وانما على ارض الواقع ايضا..
فعلا. النت قرب البعيد..
اطيب تحياتى لك ولتحليلاتك العميقة الثرية لمختلف الموضوعات. وسلامى لخالد الصاوى
الاخ والرفيق والصديق عماد السبع
رأيت تعليق الاخ حامل المسك صباح هذا اليوم وانت والكل يعلم بمدى ترفعي وعدم الرد على الكثير من التفاهات التي يشيعها البعض عني ومدونتي مليئة بالكثير من الانتقادات من قبل الا خوة المدونين
كنت اتمنى عليك أن تطلب من الاخ المحترم حامل المسك وخصوصا بعد قوله أن قلمي قدم اشياء جميله واشياء مخيفه ومميته
بأن يتطوع مشكورا بتقديم كشف باسماء عدد القتلى والضحايا الابرياء الذين داستهم حروفي المدمرة لنقوم بالواجب والصلح العشائري بتقديم تعويضا لأسر الضحايا
وربما عذره انه لا يتقن انتقاء حروفه فتلقى جزافاً هنا وهنا كما نعلم عنه
في حين لم ينتبه لمسألة مهمه يشتهر بها مجتمع جيران تحديدا إلا وهي العنصرية والشللية التي تم الكشف عنها بشكل واضح وصريح باكثر من حادثة
وحرصا مني على وحدة الصف التدويني _اقولها ساخراً_ امتنع الان عن ذكر الكثير من التفاصيل
فقط للتذكير تعرضت يوما لأحد خصيانهم بسبب ارتكابه خطيئة لا تغتفر بحق كل عربي شريف فهبت حرب داحس والغبراء وقامت الدنيا ولم تقعد والغريب ان انصاره الذين كان البعض منهم يتودد لي لمصادقتي ويتمنى مني كلمة ثناء اصبحوا لي كارهين والاغرب من ذلك ان تجدهم مجتمعين على هدف واحد وبلقاء تدويني واحد وظمن نطاق جغرافي واحد؟؟
واستطيع ان ازودك بصورهم وكتاباتهم وتعليقاتهم لتكشف لك كم هم عنصريين وكم هم اغبياء وسطحيين
في المرحلة القادمة سنسلط الضوء بالدليل والبرهان على الكثير من الحالات التي تم رصدها بجيران تحديداً وأثرها السلبي على العملية التدوينيه
تحياتي
الفضاء ليس فضائكم
ومملكة التدوين لم ترثوها عن آبأكم
وستبقى اقلامنا سكاكين نغرسها بواقع حالكم المتردي يوما بعد يوم
من مصر

.. قدس الله سرك أيها الرفيق خالد الصاوى !!.. عماد
من مصر

الصديقة الغالية / عبير .. بالفعل نحن نحيا عالما حقيقيا , وقد قرب النت البعيد فأصبح قريبا جدا .. على سبيل المثال : هذا الصباح حادثتنى صديقة ( مدونة بجيران ) من مملكة البحرين عن رغبتها والاسرة فى زيارة القاهرة واللقاء معى .. لقد أصبح العالم محدودا جدا فى ظل تلك الوسائط الالكترونية !.. سأبلغ الجميع التحية والتقدير .. شكرا جزيلا لدودو الجميلة ..عماد
من فلسطين

الأخ الرفيق عماد ..
بادرة طيبة وحكيمة أن تحدثت عن تلك الزيارة وعن شخصية بوب الإنسان قبل المدون .. المقال رائع وشامل ويحكي نقاط كثيرة تمنى أن يعرفها الكثير من الأخوة في التدوين ..
أخي بوب يستحق كل كلمة مما كتبت وأكثر فهو الإنسان الذي يجهله الكثير هنا .. الجميع تعامل مع أفكاره بقسوة دون أدنى تكليف بالتفكير لماذا طرح بوب تلك الأفكار ..
تعرفت إلى بوب الإنسان منذ فترة طويلة وحرصت على تقديمه عبر حوار لم ينشر كاملا بسبب كل ما تعرضنا إليه من أحقاد وضغائن من أشخاص لا يعرفوه حق المعرفة ..
تعرفت إليه عن قرب على امتداد فترة طويلة لم تزدني إلا احتراما وتقديرا لهذا الإنسان الذي يستحق بجدارة كلمة إنسان وخاصة إنسان محترم ومثقف ونظيف القلب والسريرة .. لذلك أنا أتشرف بمعرفته عن قرب وأتشرف به دوما أن يكون لي أخ وصديق وإنسان شفاف أتعامل معه بكل صدق واحترام وتقدير وأتمنى أن يأتي هذا اليوم الذي يجمعنا به وبأسرته على ثرى وطننا الحبيب وهو محرر بإذن الله ..
أما بوب المدون فهو غريب على هذا المجتمع لم يألفوه لأنه كان كل هدفه الارتقاء بالمستوى الفكري لهذا المجتمع .. وفتح آفاق جديدة لطرد أفكار قديمة وموروثة تحد من ارتقاء مجتمعاتنا العربية وتحد من تقدمها وسط عالم قد سبقنا بكثير .. كان يطرح أفكار للنقاش فيجد انحدار في مستوى الحوار .. كان بعض الأوقات يجد نفسه منزلقا معهم ولكن سرعان ما كان يتدارك الأمر .. ومع ذلك لم يفهمه إلا القليل .. ليس شرطاً أن نتفق فكرياً حتى نستطيع احترام بعضنا البعض .. لابد وأن نعلم جيدا بأن خلف هذا العالم الافتراضي إنسان يستحق كل احترام وتقدير لأنه أولاً إنسان وثانياً لأنه لم يفرض علينا أفكاره ولا كلماته بل هي مطروحة للنقاش فإن ابتغينا المحاورة دخلنا باحترامنا وإن لم يعجبنا غادرنا باحترامنا ..
للأسف مجال التدوين الذي فتح آفاق جديدة لكل من يمتلك جهاز حاسوب أصبح معول هدام لكثير من الأقلام التي تستحق أن يقرأ لها الجميع .. ونجد الأغلبية منهم يطمح للكلمات الرنانة والمديح ..
لذلك فكما أخبرت أيها الرفيق: لكي تكون شعبيا وأريحيا ومحبوبا عند الجيران - فإن فعليك التزام واجب النفاق والرياء والمداهنة على طول الدرب .. ولكن وعلى الفور عندما تتقدم ( آفة ) العقل والنقد والحكمة لتعلن اعتراضها على التفاهة و
من فلسطين

والسطحية والتدني يصبح المدون مكروها ومنبوذا ومطرودا من جنة الجيران !!
تحياتي لك ولصدق حرفك وتحياتي لأخي وصديقي دكتور بوب ولجميع من مر هنا ليزين باسمه تلك الصفحة الغناء ..
من مصر

الصديقة والرفيقة الرائعة / أشتياق .. تحيات خالصة .. كم أنا سعيد بمداخلتكم على زيارة بوب الى ورشة الأحد .. فقد لمست وبصدق جوهر الفارق النوعى بين المدون / الالكترونى والأنسان - وهى تفرقة يتعين على الجميع الأصغاء والانتباه لها.. نعم لقد عرف كثيرون " بوب " المدون / الصارم العنيد الذى لا يقبل أدنى مهادنة أو مواربة أو أنصاف حلول .. عرفوا " بوب " الجارح والمشتبك والمتهكم الذى يروم عمق الفكرة و تعرية البضاعة الفاسدة اجتماعيا ودينيا - ومهما كانت نفقة الجدل والصراع .. غير أن المدونة والماسينجر يخفيان ( الأنسان / الأجتماعى ) متعدد الجوانب والأبعاد , وكما أشرت بتعليقك .. عند هذا المستوى أقولها وبصدق - وكما قلتها أنت أيضا أيتها الصديقة - لا خلاف على خصال وشمائل " بوب / الأنسان " : الأمين و الصادق , عف اليد واللسان و دمث الخلق بعزة وحياء نادر .. أذا , فلتناصبوا بوب / المدون كامل الخصومة على المستوى الفكرى , ولكن ينبغى عليكم أيضا أن تفتحوا القلوب على " بوب / الأنسان " وكما رأته عيون أشتياق وعصام واللورد وعصام وعماد !!.. لن أخفيك سرا أيتها الرفيقة : لقد تلقيت عددا من الرسائل الالكترونية الخاصة التى تبلغ " بوب " تحياتها وتقديرها ولكنها تأبى التصريح والاعلان عن ذلك بمدونتى - وحتى لا تصبح فى عداد "الخوارج المارقين عن حياض جيران وصراطها المستقيم " !!..أن أكثر ما يحزننى حتى الآن أن يظل البعض رافضا لفكرة قبول " بوب / الأنسان " !! .. ولماذا يصر هؤلاء وعن عمد على أجترار الماضى و رفع رايات الخصومة والكراهية ؟! ..لن أطيل عليك أيتها الغالية - فقط لقد لمست " عصبا عاريا " يستوجب أعادة نظر وبحث جناح المعارضة الجيرانية .. أن نبرات صوت الوالدة العزيزة مازال يتردد فى أذنى , فقد وعدتها بهجوم فكرى على الأبنة أشتياق !!.. فضحكت كثيرا ورحبت دون تردد !! .. ومنذ تلك اللحظة وأن أرصد رحيل صور الغروب فى غزة لأنهض بوعدى ومهمتى .. ولكن طال الغروب وطال الأنتظار !! .. دمت بكل خير وسلام .. الرفيق عماد
من الأردن

نفس القصة تتكرر و في كل مكان
ما بين : الإرتقاء و الهشاشة
في مجتمعات لا زالت تعاني من الأمية و الطائفية و الشعوبية و الجهل و الفكر الظلامي الغيبي و الإستبداد .. نعتقد أن عالم النت هذا سيسهم في تطوير هذه الشعوب !! ياللسخرية
لا جدوى
التغيير قد يأتي بإنفجار آخر عظيم لهذا الكون
يا تطوير بمحض الصدفة الكونية أو بالمزيد من الخراب
من فلسطين

أشكرك جزيل الشكر أخي عماد وفعلاً والدتي حدثتني عن محادثتك لها ولكن لم يعد مجال للنقاش فالغروب قد أتى على شمس لن تشرق من جديد .. ولو كتبت بعد ذلك سأكتب عن الحياة التي نحياها جميعاً ونعانيها جميعا .. سأكتب كيف نحاول أن نسرق الضحكة والفرحة والحق في وجود أنكره القاصي والداني علينا وببساطة الانسان استطعنا التحايل على كل الصعاب فقط من أجل الحياة ..
أشكر فهمك وإدراكك لشخصية دكتور بوب الإنسان قبل المدون .. أنا أعتبره أخي وحينما زار والدتي كانت فرحتها بالتعرف إليه كبيرة جداً ثم أن لوالدتي قلب الأم الذي يشعر بمن يستحق أن يعبر إليه وهو مطمئن وآمن وقد حظى بوب بهذا القلب الطاهر الشفاف ..
في يوم ما سألت بوب أين كان عماد وقت إضافة حوارك؟ .. فعلا يا عماد كنا نفتقدك كثيراً ..
من وجهة نظري بوب قام بمحاولة .. ويبقى النجاح والفشل مرهون بطبيعة تلك المحاولة والأجواء المحيطة بها .. المهم أنه وغيره قدموا شيئاً يذكر ..
تحياتي وكل احترامي ووتقديري ..
من الأردن

صديقي وحبيبي وأخي أبو حسن
أكن لك كل الحب والإحترام
شكرا للطفك
دمت بخير
من الأردن

شو حالمة و رومانسية أنت يا إشتياق
ياريت تديني شوية من الأمل ده !
ما كنت بدي أعلق على التعليقات بس تورطت ..
عادي .. أنا كأي ثرثار عربي
من مصر

الصديق الفنان / عصام طنطاوى .. تحيات خالصة .. كثيرا ما يحزننى شعور الندم وعدم الرضا الذى تعقبه عديدا من تعليقاتك الخاصة .. أحيانا يستاهل المدون كل اللى يجراله من كلمات خطها هنا وهناك - أنا معك فى ذلك .. ولكن يجب النظر الى التعليق ( أى تعليق ) باعتباره وليد لحظته وأنفعاله .. أبن المادة الخام الشعورية التى وضعنا فيها تيار المقال .. ولكنه ( أبن شرعى ) بكل تأكيد - لا يجوز التنصل منه أو أنكاره أو نفى نسبه ! ..وبهذه المناسبة أنا أعتبر تعليقاتى عند الآخرين ( جزءا لا يتجزأ من ذاكرتى التدوينية !! ) .. حتى ولو كانت تلك التعليقات مودعة لديهم فان عليهم واجب والتزام الحفاظ عليها وعدم تبديدها - أليس كذلك ؟! .. بالمنسبة :هناك ( مدونة جيرانية تروم الشتاء دوما ) عقدت النية الا أدخل مدونتها حتى تعيد نشر مقالاتها الأخيرة التى تحفل بعشرات التعليقات عليها من عماد ومن بوب !! .. لقد كنت أعمد كلماتى وحروفى عندها , وكنت دائما أرسم صورة صليب قى الهواء عند أرسالها اليها !! .. وفجأة حذفت كل شيىء وضاع جانب واسع من ذاكرتى التى كانت " أمانة ووديعة " لديها .. ولذلك لا يجب الندم أبداعلى تعليقاتنا التى هى جزء منا - الندم الحقيقى على تعليقاتنا التى تهدر هنا وهناك .. دمت بخير وسلام .. عماد
من مصر

الرفيق / بوب .. تحيات خالصة .. اليوم وأثناء مرورى صدفة على الصحفة الرئيسية بمدونتى لفت أنتباهى الترتيب الخاص بمدونة ورشة الأحد !!.. لقد تراجع فجأة وعلى خلفية موضوعك أكثر من 500 درجة كاملة , وأصبح فى المرتبة " 1570 " بحول من الله وقدره !!.. هذا أنجاز حقيقى , وأن كنت تعلم بأننى لا أهتم أبدا بمثل هذه الأحصاءات ولا تعنينى من قريب أو بعيد !! .. ولكن " دلالة الحدث " أن " بركات بوب " قد بدأت تحل علينا - وأن أدارة الموقع ( الأردنى ) تقدر جيدا من ينصف ( المدونيين الأردنيين ) ويكتب فى المديح والثناء عليهم !!.. لقد أنعش الموقف ذاكرتى حول قاعدة عربية معمول على الدوام - أود أن أعرف رأيكم فيها - : أن شيئا فاشل يجب أن يكرم ويقدر ويحترم على نحو أفضل .. لا لشيىء سوى أنه فاشل !!.. دمت بخير وسلام .. عماد
من فلسطين

صباح الخير لكل ثرثار عربي يمر من هنا ..
يسعد صباحك وكل أوقاتك يا عصام ..
أكيد معك حق الجو اللي أقدر أحياه وبسهولة هو الجو الرومانسي الحالم .. هيك طبيعتي من صغري بس المهم أكون متقوقعة ببيتي وبعيدة عن الشارع وعن الناس اللي برة وإلا كل موازيني تنقلب وتتحول حياتي ليأس وحزن وسخط على كل شيء ..
لهيك أكثر شي أحبه هو عصفور الزينة اللي بقفصه عايش سلطان زمانه ..
تحياتي لك على الدوام وكل احترامي وتقديري ..
من الأردن

يولد الآن طفلٌ،
وصرخته،
في شقوق المكان
افترقنا على درج البيت. كانوا يقولون:
في صرختي حذرٌ لا يلائم طيش النباتات،
في صرختي مطرٌ; هل أسأت إلى إخوتي
عندما قلت إني رأيت ملائكةً يلعبون مع الذئب
في باحة الدار? لا أتذكّر
أسماءهم. ولا أتذكّر أيضًا طريقتهم في
الكلام... وفي خفّة الطيران
أصدقائي يرفّون ليلاً، ولا يتركون
خلفهم أثرًا. هل أقول لأمّي الحقيقة:
لي إخوةٌ آخرون
إخوةٌ يضعون على شرفتي قمرًا
إخوةٌ ينسجون بإبرتهم معطف الآقحوان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل في آخر الليل
الشرائع... سكّوا حديد السيوف
محاريث. لن يصلح السيف ما
أفسد الصّيف - قالوا. وصلّوا
طويلاً. وغنّوا مدائحهم للطبيعة...
لكنهم أسرجوا الخيل،
كي يرقصوا رقصة الخيل،
في فضّة الليل...
تجرحني غيمةٌ في يدي: لا
أريد من الأرض أكثر من
هذه الأرض: رائحة الهال والقشّ
بين أبي والحصان.
في يدي غيمةٌ جرحتني. ولكنني
لا أريد من الشمس أكثر
من حبّة البرتقال وأكثر من
ذهبٍ سال من كلمات الأذان
أسرجوا الخيل،
لا يعرفون لماذا،
ولكنهم أسرجوا الخيل
في آخر الليل، وانتظروا
شبحًا طالعًا من شقوق المكان...
محمود درويش لمن يستطيع أن يقرأه جيداً
من سوريا

الاخ عماد شكرا لك وللدكتور بوب على اجابتكم على تعليقي بالطريقه التي ناسبت كل منكم وتاثره بالاخر
لم اكون في يوم من الايام محسوب على احد او من شلت احد هذا اول
وعذرا منك ومنه بمى انني لااتقن انتقاء حروفي فتلى هنا وهناك كما قال الدكتوب بوب
وهنيأ لكم روح نضالكم الذي لاتقنه
لم اكتب لادخل مساجلات يتقنها البعض
عموما من الموفقين
واتمنى ان اظل اتعلم منكم ومن غيركم كيف يكون التدوين
اسف للحضور لاني اقل من ان اناقش او ادخل هكذا صروح ولان الماضي ماذال ينهش ذاكرتي ففضلت الترقب
وداعا
من سوريا

وعلى فكرة هناك حديث للرسول عليه وعلى اهله افضل الصلاة والسلام
الساكت عن الحق شيطان اخرس
فمن يملك معلومات تفضح الباطل يجب ان يقولها ولا يؤخذ بالله لومت لائم
من سوريا

شكرا خاص للدكتور بوب
لانه ترفع عن الرد على تفاهاتي
لان الانسان الكبير يظل كبير
شكرا لكم واسف لاني تجراة ودخلت مكان لايجوز لي دخوله او ان اعترض على ماكتب به
شكرا لكم
من مصر

الصديق العزيز / حامل المسك .. بسم الله الرحمن الرحيم " فأنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور " صدق الله العظيم .. دمت بخير وسلام ..عماد
من مصر

.. من أبناء يعقوب الى الأخوة مسجرى الخيل : لا تلوموا الآله لأنه خلق الذئب , بل أحمدوه لأنه لم يجعل له جناحيين !! .. عماد
من الأردن

أخي عدنان المحترم
حامل المسك الطيب
أرجو أن تسمح لي ويسمح لي أخي عماد وأخي بوب التدخل وهم أحق مني بذلك ولكن صله الصداقه بيننا جميعا تحتم علي التدخل وأسف مقدما
عدنان أنت إنسان طيب وخلوق ومثقف
الشباب لهم توجههم العلمي والثقافي ويجب علينا جميعا التعاون والمشاركه لما فيه خير التدوين والمدونات
وبالتالي الحركه الثقافيه العربيه
لأن التدوين هو من فروع الصحافه التي هي السلطه الرابعه
ولهذا يجب علينا جميعا التفاهم والنقاش
والتشاور
والحوار بالطرق الأدبيه وتقبل كل منا الأخر
وتقبل الرأي والرأي الأخر
أرجو أن لا يصل بنا الحد للتراشق بالكلمات التي تحتمل أكثر من معنى فهذا ليس أسلوبا علميا وثقافيا
دمتم بخير وشكرا للجميع ولتقبلكم تدخلي
ياسر
من الأردن

الاخت الغالية اشتياق
كلماتك اثلجت قلبي واقسم انها تعني لي الكثير الكثير في وقت قل فيه أن تجد صديقاً يحافظ على مودته رغم خلاف توجهاته
لا أنكر اخت اشتياق انني اخطئت ببعض التصرفات الغير محسوبه وجاريت البعض في وقت كان الصمت ابلغ من الحديث
وأخطئت ايضا حين تركت البعض ينهش بي وبقيت اترقب من البعيد وهم يطلقون علي الرصاصات واحدة تلو الاخرى
ولكن لا انكر اننا تعلمنا الكثير وادركنا من هم الاصدقاء ومن هم الخصوم
وتكشفت الوجوه وبانت النوايا واعتقد ان هذا يعد مكسباً ولن يكون ابدا في قائمة مخاسري
كسبت الكثير من الاصدقاء المهمين امثال عصام وخالد وجو وعماد وياسر وكمال ونادين وعمق وجنين وياسر وغيرهم وطبعا انت على رأس القائمه
ولن اقول انني خسرت صديق على الاطلاق
واعترف ان لي خصوم كثيرين يكرهون طلعتي ويتمنون شنقي على اسوار مدينة جيران العامرة
ولا اعتبر ذلك خسرانا او لطمة كبرى في تاريخي التدويني بل اعتبره دليلا على قدرتي البسيطه في احداث حراك تدويني
وأعترف امام الجميع أن أي مقال نشرته ولم يحدث ضجه او لم يحدث حراك في الوسط التدويني هو مقال فاشل تمنيت لو لم انشره
كانت غايتي دوما احداث شغب يعمل على تفجير طاقاتهم لتتلو الردود تلو الردود وأعترف انني كنت استفز البعض لتحدث مقارنة بين الخطاب التقليدي الذي يقدم للناس وبين خطاب يسير بعكس التيار ويقدم رؤية قد لا يعيها الكثير من البسطاء المشبعين بخطابات مكرره يسمعها كل يوم على الاقل خمسة مرات
كنت دوما اخاطب البسطاء منهم واتحدث بعفوية بلا انتقاء للألفاظ المنمقه
كما يفعل البعض حين يتكلمون لمجرد الكلام
ورأينا الكثير منهم من يستعرض مفرداته هنا وهناك
واسخف ما رأيته ان تجدي مدون مهتم بالشأن الديني يغازل احدى المدونات الملحدات دون ان يعي ماذا تقدم له بل كل ما يهمه انها انثى
ثم تجديه يلقي تعليقاً نقديا لأحدى القصائد ويمجد صاحبتها دون ان يعي انها توفت منذ شهور
وأخرى والكل يعرفها تغازل بشكل مخجل وفاضح احيانا احد المدونين العلمانيين وتهاجم آخر باسم الدفاع عن الدين!!!
أن هذه التفاهات تجعلني اكف عن ترفعي لأقول لهم.. بلا قرف فلقتونا ايها الادعياء
أن الحديث عن هزالة الواقع التدويني طويل جدا ومتعب وممل
اخت اشتياق شه
من الأردن

تابع..
اخت اشتياق شهادتكِ بحقي لهي شهادة تقدير تضاف لشهاداتك التي تدل على وعيك وتبصرك وقدرتك على التمييز بما هو حقاًوما هو باطلا
دمتِ اخت وصديقة ورفيقة غاليه
من الأردن

الاخ والصديق الغالي ياسر اللورد النبيل
مكانك دوما بالقلب
احترم بك نقاءك وصدقك وعفويتك
ولا اجد من كلمات الشكر والثناء ما يفيك حقك وقدرك عندي
دامت صداقتنا ومودتنا ودمت كما انت دائما شفافا وجميل
من الأردن

الاخ المحترم حامل المسك
اتمنى ان تعود الينا في المرة القادمة بقليلا من المسك
فهذا ما نحتاجه هنا وقد يكون ضروريا لنفهم بعضنا اكثر فاكثر
كن بخير





















من الأردن
أخ عمــــاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوب / أبو حسن رفيق وأخ وصديق صدوق وطيب وحنون وقبل كل ذلك إنسان مثقف ثقافة عاليه جدا جدا جدا وهذا ليس مجامله ولا شيء سوى الحقيقة فقط
زيارته لكم أثلجت صدورنا جميعا
وسعدنا معكم كما سعد وسر وإبتهج
بوب وعصام فنانان ولكل منهما فنه الخاص وإن إلتقيا في بعضه أحيانا
بجد خسرتهم جيران ولكن لم نخسرهم نحن المدونين أينما كانوا
فسنظل أصدقاء
وسنرى أعمالهم وأمالهم تتحقق بإذن الله
وشكرا لوصفك بوب وصفا كأن القاريء يراه فعلا فوصفك دقيق جدا
سلمت يمينك
ودمت بخير
ياسر / ياسين
عاشق الجمال
اللورد النبيل
سلامي لكل المدونين المصريين والعرب