ورشة الأحد
ساحة للدفاع عن الفقراء والكادحين فى معركة الحياة.
.
.

فى ذكرى نكسة 5 يونيو 1967.. جدل الهزيمة والانتصار

أهتمت الفعاليات اليسارية المصرية بذكرى نكسة الخامس من يونيو / حزيران1967 .. وحيث أفردت جريدة " البديل " صفحات خاصة للوقوف على الحدث / أسبابه ومعطياته ونتائجه .. وفى هذا السياق تقدم المهندس / أحمد بهاء الدين شعبان ( الناشط اليسارى - أحد أقطاب الحركة المصرية من أجل التغيير / كفاية والعضو المؤسس بالحزب الشيوعى المصرى ) برؤية خاصة أرى ضرورة طرحها على النخبة المفترضة لجماعة المدونيين لادارة نقاش وحوار جاد ومسئول حولها ..                                                      علي الرغم من مرور 41 عاماً علي وقائع يوم 5 يونيو 1967 الدامية، إلا أن أحداثها الجسام، وتداعياتها الخطيرة مازالت تلقي بظلها الكئيب علي واقعنا المصري، والعربي، وربما علي العالم «الثالث» أجمع! وحدث بهذه الضخامة يتيح للمحللين تناوله من عشرات الاتجاهات والزوايا، لكني سأكتفي بالنظر إليه من أربعة مداخل، قد تكون مفيدة في استخلاص جانب من الدروس الواجب استخلاصها من هذا اليوم المهم في تاريخ أمتنا وشعبنا، وهذه المداخل هي «مدخل الغفلة» و «مدخل خداع الذات»، و «مدخل الاختراق»، ومدخل «جدلية المواجهة».
>> أولاً: الهزيمة نتاج للغفلة عن استيعاب قوانين الصراع
:
لم تكن هزيمة 1967 قدراً محتماً لا يمكن تجنبه، إنما جاءت كنتيجة طبيعية للعجز عن إدراك طبيعة التناقضات الحاكمة للصراع، علي الصعيد العالمي، وفي الداخل، إذ علي الرغم من الحديث المتكرر للرئيس عبد الناصر عن «الثورة المضادة»، وحزبها الذي يتحرك لإعاقة الثورة والانقضاض عليها، وعلي الحركة المعادية للإمبريالية والصهيونية، والمنحازة للقوي التحررية العربية والعالمية، فلقد سمحت ممارسات النظام بنجاح مخطط القوي المضادة، نتيجة للغفلة عن قراءة التاريخ المصري الحديث قراءة صحيحة، وواجبة
!.
فالقراءة الصحيحة لهذا التاريخ كانت لابد أن تعلم أن مصر التي وصفها «نابليون بونابرت باعتبارها « الدولة الأهم في العالم » مستهدفة بقوة، وخاصة حينما تدعوها طاقتها الكامنة الضخمة إلي الامتداد خارج حدودها، لقيادة منطقتها في معارك المواجهة مع القوي الاستعمارية والإمبريالية الزاحفة
.
وقد حدث هذا في عصر محمد علي باشا، الذي اجتمعت الدول الاستعمارية الكبري آنذاك (انجلترا- فرنسا- بروسيا- وأسبانيا- روسيا» لتحطيم أسطوله في موقعة «نفارين» البحرية، لأنه تخطي الحدود المتصورة من قبلهم لمصر ولدورها، وكان استيعاب «درس محمد علي» كفيلاً، بإدراك أن المعركة مع الإمبريالية ليست هزلاً، وليست مجرد معركة لفظية، وإنما هي معركة حياة أو موت، من يغفل عن حقائقها يسحق بلا رحمة. وهو ما حدث في 5 يونيو 1967، فالغفلة هذه سمحت لعناصر رديئة- مثل المشير عبد الحكيم عامر وجماعته- أن تبقي علي قمة جيش مصر المستهدف، والمتوقع ضربه في كل لحظة، كما أن أخطاء هذه الجماعة في حرب 1956، التي غطتها المكاسب السياسية، لم تتعرض للنقد والتحليل والمحاسبة، وهو ما أدي لدفع الثمن الفادح في حرب يونيو 1967
.
كما أن هذه القراءة الصحيحة كانت كفيلة بتجنب الكثير من الأخطاء الاستراتيجية للنظام الذي أوهنت قواه وأضعفت مناعته، ومنها علي سبيل المثال العجز عن إدراك الفرق بين التناقضات الرئيسية، التي لا تحل إلا بالصراع (كالتناقض مع الامبريالية والصهيونية وقوي الثورة المضادة)، والتناقضات الثانوية كالتناقض بين النظام والقوي الماركسية والشيوعية والاشتراكية والديمقراطية الأخري
.
فهذا الخلط أدي إلي استنزاف جهد كبير من النظام في التخلص من حلفاء موضوعيين له ولسياساته، (اليسار)، فيما غفل عن متابعة الأعداء الحقيقيين، في الداخل والخارج، والذين ما انفكوا ينظمون صفوفهم ويعدون العدة للانقضاض علي ثورة يوليو وبرنامجها الوطني وهو ما تحقق فور وفاة عبد الناصر، بانقلاب 15 مايو الساداتي الشهير
                         ثانياً: خداع الذات كمدخل للهزيمة

وإذا كانت الغفلة عن إدراك قوانين الصراع والتفاعل الإيجابي معها، هي أحد أسباب الهزيمة، فإن خداع الذات، وبناء صورة غير حقيقية عن النفس، والغياب في حالة النشوة والغرور الذاتي، كان المناخ الذي ترعرعت فيه بذور الهزيمة السامة، حتي نمت وانتشرت آثارها المميتة
.
فالاعتماد المبالغ فيه علي قوة «الإعلام الموجه»، واستبدال الحقائق المادية العنيدة في أرض الواقع، بالتصورات الذهنية، والادعاءات اللفظية من نوع «أقوي قوة ضاربة في الشرق الأوسط» .. وخلافه.. وبناء هياكل بيروقراطية سلطوية معزولة عن الجماهير، والاكتفاء بالكاريزما الشخصية للزعيم، والعجز عن تنظيم صفوف الشعب (الحقيقي لا الافتراضي)، وسيطرة «أهل الثقة» علي أهل الكفاية والمعرفة، كل هذا أفرز حالة خطيرة من الرضا عن الذات، وعدم احتمال الاختلاف، أو النقد، والتشكيك في ولاء المخالفين والمعارضين
.
وقد ساعدت هذه الحالة علي انتشار مظاهر خداع النفس، والتصور الموهوم عن المنفعة وحدود القوة، والاستهانة بالأعداء والتضحية بالأصدقاء، الأمر الذي أضعف كثيراً من مناعة النظام، وضاعف من هشاشة بنيانه، وجعله- وجعل البلاد- عرضة لهزيمة يونيو الفادحة
.
>>
ثالثاً: ونأتي إلي ثالث هذه المداخل، وهو «مدخل الاختراق»، كمدخل هام من مداخل الهزيمة. فحين لا نعي جيداً قواعد الحرب ونتفهم عميقاً قوانين الصراع
.
وحين يغنينا الرضا المفرط، والكاذب، عن الذات، عن رؤية عيوبنا ونقائصنا ومحاولة علاجها، والتخلص من سلبياتها.. يصبح البنيان- أياً كانت صورته البراقة- مهترئاً، قابلاً للعطب، وسهلاً أمام كل محاولات الحصار، ميسراً أمام مؤامرات وجهود الاختراق، وهو - للأسف الشديد- ما كان
!.
وليس هذا الأمر، في الواقع، وقفاً علي التجربة الناصرية، فبعدها ببضعة عقود انهار بنيان أكبر وأكثر قدرة وأعظم تأثيراً: الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية ولنفس الأسباب تقريباً، حيث يسهل غياب الديمقراطية، وشيوع الجمود، والتصلب، وغياب تقاليد النقد والنقد الذاتي، وتحويل النصوص إلي أقانيم مقدسة، والأشخاص إلي أنصاف آلهة، وتحكم أجهزة الأمن.. إلخ، في التمهيد لاختراق الثورات المضادة، ولشيوع روح السلبية، والتواكل، واللامبالاة، والأنانية الفردية.. وهي كلها عوارض لضعف البنيان، ومظاهر لسهولة، اختراقة، والانقضاض عليه
.
>>
رابعاً: ويبقي المدخل الرابع والأخير، الذي أثرت التصدي له، في حدود المساحة المتاحة، وهو مدخل حتمية التصدي والمواجهة
.
فإذا كانت أخطاء التجربة قد مهدت لانكسارها وإيقاع الهزيمة القاسية بالنظام، ومن ورائه الوطن والشعب، فالواقع يقول إن استجابة الجماهير المصرية، ومن خلفها الجماهير العربية، كانت علي مستوي التحدي، وعلي قدر المسئولية
.
فلقد أدركت الجماهير وفوراً، وبدون وسطاء ولا سماسرة أن المستهدف من هذه الضربة هو مصالحها ومستقبلها، في الأساس.. وأن هزيمة الجيش في 1967، هزيمة لها،ومن هنا كان التحرك الفوري: أولاً لرفض الهزيمة، والمطالبة ببقاء عبد الناصر، حتي يقود معركة تحرير الأرض المحتلة (وكان هذا بالخروج الكبير يومي 9، 10 يونيو 1967)، ثم بالانتفاض- في مواجهة النظام- حينما لمست تواطؤاً في محاكمة المتسببين في الهزيمة (بمظاهرات فبراير 1968)، وكذلك بالانتفاضات الطلابية الكبري (بدءاً من يناير عام 1972، وحتي تحققت المعركة المنشودة بحرب 1973، رغم أن النظام الساداتي باع نتائجها الإيجابية في سوق المصالح والتسوية والصلح مع العدو التاريخي للوطن والشعب
.
ولا شك أن وقفة الشعب المصري العظيمة، وتحمله جميع أعباء الحرب دون تذمر أو شكوي، علي الرغم من ضخامتها: إعادة تسليح القوات العسكرية واستعواض ما ضاع من سلاح باهظ في يونيو 1967، المجهود الحربي الهائل، والذي امتد لنحو عقد أو أكثر من السنين، التضحيات البشرية الغالية.. الخ، كانت وقفة بطولية تتسق مع تكوينه التاريخي الوطني، وتراثه النضالي المتوارث
.
صحيح أن لصوص الأوطان قد سطوا في غفلة من الزمن، علي انجازات وتضحيات الحرب، وارتكزوا إليها في نهب الثروة الوطنية، واعتصار ثروات البلاد، غير أن الأصح- دائماً- أن الشعب المصري لم يقبل الهزيمة، وما كان له أن يقبلها، وأنه قاتل بالصدر الأعزل، حتي تحقق له الانتصار
.
وفي هذا الأمر، لم يكن الشعب المصري مختلفاً عن سواه الشعوب. فقد قاتل السوفييت بضراوة، وقدموا الملايين من خيرة الأبناء، شهداء علي مذابح الحرية في مواجهة النازية، وقاتل الأوروبيون جيوش هتلر، وقاتل الفيتناميون الإمبرياليين الأمريكيين حتي ألحقوا بهم عار الهزيمة، ويقاتل ابناء الشعب العراقي والفلسطيني في مواجهة الاحتلالين: الأمريكي والصهيوني، وسيكون النصر حليفاً لهم
.
فلا يوجد شعب من الشعوب أو دولة من الدول لم تتعرض خلال تاريخها الممتد إلي لحظات من الانكفاء والهزيمة، ووقائع من الكبوة والانكسار
.
وفي المقابل لم يوجد شعب من الشعوب، أو دولة من الدول، قبلت- راضية- بنتائج هذه الهزيمة أو توابع هذا الانكسار
!.
ومصر، الشعب، والدولة لم تكن - بأي حال- خارج هذا القانون، فتاريخ مصر بالذات هو تاريخ مستمر من الهزائم، والانتصارات والانكسارات والمقاومة، تحملها شعبنا بصبر وإرادة وعلي شفتيه ابتسامة الواثق من إدراك النجاح، تلك الابتسامة التي وصفها الشاعر
فقال
:
تمر بك الأيام كلمي هزيمة

ووجهك وضاح وثغرك باسم

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 يونيو, 2008 10:09 م , من قبل amany315
من مصر

الصديق العزيز الأستاذ عماد
تحليلك لأسباب النكسة جيد و منطقي ، و مازلت أرى أن التآمر الدولى و الغفلة منا هما سبب وقوعنا في الفخ ، لكن بعد مضي أكثر من أربعين عام على النكسة ، و مع تردى أحوالنا المستمر ،أرى أن نعمل على تفادى النكسة القادمة و الحيلولة دون وقوعها بشتى السبل و سبب النكسة المنتظرة أن " لصوص الأوطان قد سطوا في غفلة من الزمن، علي انجازات وتضحيات الحرب " فلا ينبغي أن نرتشف الكأس لنهايته ، و لابد من منع لصوص الأوطان من استكمال مسيرتهم.


اضيف في 14 يونيو, 2008 10:12 ص , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر

الاستاذ عماد..
تحليل سياسى جيد وممتاز..
ويغرى ان ادلى بدلوى فى هذا الانتقاد البناء لاسباب النكسة التى كنت واحدا فى عسكرها..
اولا : الهزيمة نتيجة للغفلة عن استيعاب قوانين الصراع..
فانا ارى ان مصر اليوم قد زالت عنها غشاوة الغفلة عن استيعاب قوانين الصراع..واستوعبت جيدا مرارة هزيمة محمد على على ايدى الحلفاء تليها نكسة 67 ..
ولذلك فهى الان بمناى عن الدخول فى صراع مع الدول الاستعمارية رغم كل الشعارات التى تطالب مصر بالتدخل الحربى لانقاذ فلسطين..
ان مصر لم تعد بهذه البلاهة والسذاجة حتى تزج بشعبها فى معركة تقودها الولايات المتحدة الامريكية الى جانب اسرائيل..
ثانيا : خداع الذات كمدخل للهزيمة...
فى راى ان هذا المدخل ايضا لم يعد له وجود..
فبعد ان كان الاحساس بالذات مفرطا لدرجة الغرور فى الحقبة الناصرية...الا انه قد تدنى الى درجة التفريط فى عهد نا هذا..
وكلا الاحساسين خطا يستحق التصويب..ان الوسطية هو ما نبغية فلا افراط ولا تفريط..فلا غرور ولا مذلة..
وانما رحم الله امرىء عرف قدر نفسه..
بقى المدخل الرابع وهو : مدخل حتمية التصدى والمواجهة
والمواجهة هنا اصبحت مواجهة الهوة الساحقة بين فئة ممن يستحوذون على تسعة اعشار الثروة امام الاغلبية التى تستحوذ على العشر المتبقى..
وهذه الاغلبية عليها ان تناضل لتقليل الفارق الساحق..وهنا اصبحت القضية كفاح من اجل لقمة العيش وزيادة الاجور..
اما عن الكفاح المسلح لتحرير الارض المحتلة وما شابه..فان الكرة فى ارض ملعب الجامعة العربية والحكام العرب جميعا..وليست فى ارض مصر وحدها..
ان النكسة قد علمتنا درسا بليغا..فاما ان تتوحد الامة للكفاح على قلب رجل واحد كالبيان المرصوص..واما ان يدافع كل بمفرده بما يحلو له من طريقة..


اضيف في 16 يونيو, 2008 01:36 م , من قبل mohsenyonis
من مصر

هل تذكر واستدعاء الماضى يمثل خروجا من نفق التبعية السياسية واقتصاد رأس المال والمرابحة .. إلخ الذى سيطر على الواقع المصرى فى خلال الأربعين سنة الماضية ؟!
هذا السؤال ليس سؤالا إعتباطيا .. ولكنه سؤال واقعى جدا يا عمدة .. إن مقالك الباذخ يشتم منه نتيجة مؤداها أنه بعد استقراء ما حدث وأسبابه يمكننا البناء على النتائج الإيجابية .. هنا يحضرنى جزء من مقال ل " رينو لامبير" نشر فى "اللموند ديبلوماتيك فى مطلع هذا الشهر يقول فيه : ( يبقى هناك سؤال مطروح هل تتمتع كافة الطبقات الاجتماعية فعلا بنفس الامتيازات لممارسة الديمقراطية فى المجتمعات التى ينحصر فيها رأسمال الاقتصاد وقسم كبير من وسائل الإعلام بين أيدى الطبقات المسيطرة ؟ وهل سيكون علينا ذات يوم الاختيار بين الديمقراطية والرأسمالية ؟ سؤال قلما يطرحه اليسار على نفسه .. أما اليمين فيبدى شجاعة أكثر على صورة كارل ج شرام رئيس مؤسسةايونج ماريون كوفمان المكرسة للدفاع عن مصالح القطاع الخاص وصولا إلى الإجابة : " الرأسمالية تنشر الحرية حتى عندما تهتز الديمقراطية " بالنالى يجب تشجيع تصدير الرأسمالية بدل الديمقراطية من أجل إنتاج نهضة السلام والحرية على الأقل يتم هنا البوح بشكل واضح ..
عمدة
لقد جرى فى النهر ماء كثير ، ومن رأيي المتواضع علينا أن ننظر من موضعنا الآن لاستشراف المستقبل وما نحن فاعلين ، يلزم آليات جديدة فى مواجهة ما هو كائن ..
دمت بكل خير











اضيف في 23 يونيو, 2008 02:55 ص , من قبل sswma
من مصر

بالنسبه لاسباب النكسه انا توهت شويه فى المقال يمكن لانك خليت الموضوع بين النكسه و73 وحقبه السادات وحقبه جمال عبدالناصر وخصوصا ان كل حقبه فى الحقبات دى ممكن تتقسم بظروف واوضاع عالميه واوضاع ثانيه وحسب راى الشخصى اوالمعلومات الضيئله ان تولى بعض العناصر هى ماكنتش عناصر ردئيه العناصر دى هى الى قامت بالثوره كون القوه والنفوذ غيروا النفسيه مع مرالعاتهم انهم كمان كانوا صغار فى السن وسلطه فى سن ده تاثيرها مختلف على كل شخصيه على حسب الشخصيه انا عندى اقتناع تام ان المشير عبد الحكيم عامر كان سبب من اسباب الهعزيمه ولكن اعتقد دة بيدخل فى تركيبه الشخصيه ليه فهو شخصيه مليئه بتاقضات وان كنت اعتقد ان الظروف والحالهوالمنطق وحاله الثوره وعدم بناء دوله ووصولها للشكل الموسسسى كانت بتفرض ان المشير عامر يبقى فى منصبه الى تواله كمان اعتقد من الشخصيات المثيره للجدل بس فيها اختلاف عن شخصيه المشير هو شخصيه لاسف اسمها تايهه عن بالى ولكن الى توالت زمام المخابرات وبناء الجهاز برغم كل ماقيل على بعض اخطاء الراجل ده فتاريخه فى مجال بناء المخابرات ملفت للنظر والعمليات الى قام بيه والكوادر وعمليات المخابراتيه انه كان راجل عمل كثيرا فى مهامه حتى لو ليه انحرافات شخصيه ولكن ادائه فى عمله ملفت بغض النظر فالمخابرات بالذات بيها مكان للعمل القذر ده شى لازم انا متفقه معاك فى اسباب لكن اعتقد ان مش سبلب الرئيى هما اشخاص عندنا هو السبب الرئيسى اننا موصلناش بتجهيزات الجيش للدجرجه الى تخلينا نقدر نجارى المعركه استنفزنا قبليها فى مساعدات بعض الدول العربيه وكلها تلاقيهال كان ضروره نعملها باختصار انا شايفه اننا باراداتنا اوبغيرها كنا داخلين الحرب وهنخسرها لاسباب كتير اننا مخترناش التوقيت وانا بميل لوججه النظر لبتقول ان الرئيس جمال عبد الناصر كان يريد بناء بلدج بمرافق ومصانع ولايميل للحرب لكن الحرب فرضت علينا بوضع عرب ضعييف ودول كبرى ضدنا وامكانيات دوله كانت تحبو كطفل لبناء نفسها فاحنا كنا بضبط طفل مصرى يتيم فى مواجهه طفل يهودى برعايه اممم دوليه قويه النتيجه محسومه وهما محدين ميعاد الحرب فاما تحارب اوتوقع على وثيقه استسلام وده كان اختيار وارد اما فتره السادات وماحدث فيها فدى محتاجحه تعليق طويل سلامى لك


اضيف في 24 يونيو, 2008 12:51 ص , من قبل badd
من مصر

الصديق الرفيق عماد السبع فقط أقول لك إننا ولدنا في عصر الهزائم إلافي حرب أكتوبر ثم تتالت توالت هزائما يوما بعد يوم وخاصة بعد ضرب قطاعات هامة في مصر وهي الزراعة والتعليم والصحةويير مخطط هزائمنا الزراعية والتعيمية والصحية عدو لايرحم أبدا من خلال معطياته الرأسمالية العفنة التي لاتعرف في هذا العالم إلا مصلحتها ولا تهتمإلا بما يخدم تلك المصالح
وهل لدينا نكسة واحدة أم اتفاقية الجات والكوينز غيرها وكامب ديفيد ألا يعد ذلك انتكاسات وهزائم يجب أن تحلل بل إن تحليلها أهم في واقعنا الآن


اضيف في 26 يونيو, 2008 09:51 م , من قبل shakermasry
من مصر

كالعادة يتحفنا الزميل عماد بموضوع شديد الدسم محفز للعقل ومحرك للوجدان
وحسنا قدفعل الزميل بافراده جل مساحة المقال لرؤية احد مناضلي اليسار ورمز من رموز الحركة الطلابية في سبعينات القرن الماضي المهندس / أحمد بهاء شعبان الذي جمعته برئيس وزراء مصر الحالي احمد نظيف زمالة كلية الهندسة جامعة القاهرة
وقد ذكر في ذلك المهندس بهاء متحدثا عن نظيف بأنه لم يكن له علاقة من بعيد أوقريب بالسياسة داخل الجامعه أو خارجها في عز الفوران الطلابي في 72 ومابعدها ولكل هذه المؤهلات صار رئيسا لوزراء مصر وتلك نكسة أخرى !!
وقد جاءت الرؤية المطروحه حسب المقال مشتملة على تشخيص وتوصيف شديدالموضوعيه
لأسباب أكبر نكسة عسكرية وسياسية واجتماعية لحقت بالامة في تاريخها المعاصر والعناصر الاربعه التى أحتواها الطرح كأسباب ومعطيات كرست للنكسة جائت بعيدة عن التكرار ورجع الصدى الذى يؤطر معظم الرؤى التي تناولت هذا الموضوع واكاد ألمس آثار هذه العناصر مجتمعه كاشفة لما توالى من نكسات من أم المعارك الى سقوط بغداد وحتى سقوط كابول ايضاباعتبار العنصر العربي كان موجودا وفاعلا في هذا السقوط !
غير أن هناك عنصر آخر أراه شديد الاهمية وهو ذلك الجنوح الفكري الظلامي الرجعي الذى كان ومازال يطمس على عقل المجتمع وهو الذى حدا بشيخ بهلواني أن يتبجح ويصرح بأنه صلى ركعتين شكر لله على هزيمة الجيش المصرى عام67
تحياتي


اضيف في 28 يونيو, 2008 02:09 م , من قبل malth
من البحرين

الرفيق عماد

لا أملك الكثير لأقوله حول النكسة.. بقدر ما ثرثرنا عنها و تغلغت في ثنايا ذاكرتنا صرت أفضل الصمت حين تحضر النكسة..

و تكفي آه..

بكل الود

ملاذ


اضيف في 30 يونيو, 2008 11:50 م , من قبل YouArb Com

www.YouArb.com
أحدث المحتويات العربية على الانترنت!

*نرحب بانضمامكم معنا


اضيف في 17 يوليو, 2008 02:52 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي عماد
بعد صمت أملته ظروف نهاية سنة دراسية وهو مجال عملي،أجدني أعيد قراءة مقالكم هذا متتبعا لما عقب به صفوة من الجيران،لن أحاول مناقشة الموضوع فقد أتيت فيه بالمقنع الشافي،لكني أستسمح في وضع حاشية أعرض فيها بعض أشيائي[فسنة 66/1967 كنت بقسم الباكلوريا يتجاذبني قطبان أحدهما الهجرة إلى كندا... والآخر متابعة الدراسة بمصر أو سوريا،وقبل درست على يد أساتذة مصريين تم الاستغناء عن خدماتهم سنة1963 وعوضوا بأساتذة من العراق والاردن والفلسطينيين، لا أكون أفشيت سرا إذا قلت أن الحصص الدراسية مع هؤلاء كانت عندنا مجالا للنقاش الفكري والسياسي وقد لا تتجاوزه...
وكانت الحصيلة أن نلت الباكلوريا سنة1967 وبقيت في المغرب مستوعبا للدروس، لك مني كامل التقدير على رصانة ما تعرض من قضايا،وما تثيره في نفسي من شجون،وسنواصل الحوار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.