ورشة الأحد
ساحة للدفاع عن الفقراء والكادحين فى معركة الحياة.
.
.

سؤال .. وجائزة تدوينية بمناسبة ذكرى ضياع فلسطين

 أغتنم الفرصة التى يتيحها لى الحديث عن الذكرى الستين لضياع فلسطين لكى أعرب بصورة صريحة عن فشل أفق توقعاتى حول مشاركة نخبة معينة من نشطاء مجتمعنا الأفتراضى فى هذا الحدث التدوينى الأكبر !.. فعند تدشين الحملة أخبرنى حدس العرافة " بمشاركة عراقية تدوينية كثيفة من أبناء الرافديين " !.. وأن هناك ولا شك بيانا وتوضيحا وتفسيرا لجميع جداول الاحتلال والمقاومة فى فلسطين والعراق وبمناسة تشابه بعض معطيات النكبة والنتيجة !... ولكن كانت المفاجأة أن المدونين العراقين لم يشاركوا من قريب أو بعيد ( فى جيران ومكتوب وغيرها ) فى أداء مثل هذا الواجب !... لذلك قد يكون من المرغوب فيه عبر مسابقة تدوينية جديدة أقتراح تساؤل يدور حول هذا المعنى : ( فهو يستحق أنتباه العالمين بالشأن العربى وفقهاء الحالة ) : ماهو السبب وراء أحجام المدونيين العراقيين  عن التدوين فى مناسبة الذكرى الستين لضياع فلسطين ؟! ... سؤال ووعد بجائزة تدوينية  لأفضل أجابة مقترحة ! 

(54) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مايو, 2008 01:54 ص , من قبل argentinahh
من ليبيا

السلام عليكم

لا اعرف الاجابه على سؤالك ،،، بس احببت ان اقدم كل الاحترام والتقدير الى الشعب العراقي الشعب العربي الحر و المقاوم والى الشعب الفلسطيني شعب العزه والشموخ (( والنصر قريب انشاء الله ))


،،، تحياتي


اضيف في 18 مايو, 2008 02:32 ص , من قبل عصام
من الأردن

وهل شارك الفلسطينيون في مناسبة إحتلال فلسطين ؟ ( كما ينبغي ! )
العراقيون تشرذموا في وطنهم و منافي الأرض ، وذبحتهم الحرب الطائفية من الداخل و همومهم أقسى من الهم الفلسطيني ، لا أدافع عن أحد ولا أفاضل بين مأساة و أخرى ، و لكنني أفهمهم جيداً و أعرف ظروفهم عن قرب ، على الأقل الشعب الفلسطيني لازال موحداً تحت الإحتلال ولم تصله الطائفية ( كتر خير الله ) أما الخلاف الأخير بين قيادة المنظمة و حماس فهو خلاف أيدلوجي أكثر منه ديني ، فالإسلام ليس حكراً على حماس ، و المنظمة تحوي كل التيارات الدينية والفكرية والأيدلوجية ، وحالة حماس لن تستمر طويلاً فلابد من الوحدة ولم تصل الحالة إلى حرب أهلية بعد ، كانت تصفية حسابات صغيرة لم تصل إلى الشارع الفلسطيني ،ثمة هجرات داخلية في العراق أو تهجير قسري وحدث هذا مع الكثير من أصدقائي ممن خسروا بيوتهم وذكرياتهم داخل وطنهم ( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ) ضاعت البوصلة من العراقي ، ومن لم يكن طائفياً يجد نفسه مدفوعاً بقسوة و رغماً عن إرادته للهرب بإتجاه طائفته لحماية نفسه ناهيك عن التفجيرات اليومية العشوائية التي سقط فيها أكثر مما سقط في حروبهم الخارجية ( الحمقاء ) كما الداخلية ( الأكثر حماقة و جنوناً و دمويةً ) لانريد جائزة تدوينية بل إبتسامة فرح من طفل عراقي أو فلسطيني


اضيف في 18 مايو, 2008 02:55 ص , من قبل عصام
من الأردن

زرت بغداد حوالي عشرة مرات منذ العام 1978 إلى آخر زيارة قبل الإحتلال بأقل من سنة ، العراقيون الوطنيون لا يحبون تعبير " سقوط بغداد" ولكنها تسقط كل يوم ، ليست مشكلتنا في اللغة ، كما نحترف إجتراح المصطلحات من نكبة إلى نكسة إلى وكسة ، عندما قال محمود درويش في رثاء صديقه المناضل " ماجد أبو شرار " :
صباح الخير يا ماجد .. صباح الخير
تعال لنبكي وطناً فقدناه في حادث سير
.. هب ضده الناس و الكُتاب إحتجاجاً على تعبير : حادث سير ، أنا شخصياً لم يزعجني التعبير و تراجع عنه درويش لفترة ثم أعاده ..
كما حدث معه في قصيدة مديح الظل العالي عندما قال أثناء حصار بيروت ووسط الدمار :
ياخالقي في هذه الساعات من عدم تجلى
لعلَ لي رباً لأعبده
لعلً !
علمتني الأسماء
لولا
هذه الدول اللقيطة لم تكن بيروت ثكلى
بيروت - كلا
...
كنت أحضر أمسيته في عمان بعد خروجه من بيروت فشتمه بعض الحضور الذين أخرجهم الأمن من الأمسية ، و حدث شيء مماثل مع أدونيس في عمان ..
ثمة أوصياء على عقولنا و الشعر و الفن و زي الراقصة وقبلة في مشهد سينمائي عربي ، بينما يتبادلون أفلام البورنوالأجنبية فيما بينهم ، هل كنا نتحدث عن العراق أو فلسطين أو لبنان ؟ عفواً نسينا السودان !


اضيف في 18 مايو, 2008 03:25 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 1 ) .. الفنان / عصام .. تحيات خالصة ..هل تعلم يا صديق أن عالمنا العربى كان يشهد فى شهر مايو / آذار الحالى عدة حرائق مجتمعة فى : لبنان , فلسطين , العراق , السودان ,اليمن ,الصومال !!.. ثمة أطلالة واجبة على ( القاسم المشترك ) فى كل تلك الحرائق : 1- فى لبنان :حزب الله , وحركة أمل الشيعية . 2- فى فلسطين : حركة حماس , والجهاد الأسلامى .3- فى العراق : القاعدة فى بلاد الرافدين , جيش المهدى وجيش بدر وحزب الدعوة الاسلامى . 4- فى السودان : الترابيين والهجوم على العاصمة . 5-اليمن : الحوثيون الزيديون , حزب تجمع الاصلاح الاسلامى . 6- الصومال : المحاكم الاسلامية .. أننى أبحث سيدى عن جذر الموقف ( فى العراق وفلسطين وغيرها ) .. أننى أبحث سيدى عن كيف يتم التدثر بعباءة الدين وصراطه المستقيم وتضيع أرض الأسلام هنا وهناك ؟!.. يبدو أننى ساكون بصدد تساؤل مختلف ( وجائزة جديدة )..عن كيف أصبح التلاعب بالدين هو القاسم المشترك فى كل تلك الحرائق ؟!.. دمت بخير وسلام ..


اضيف في 18 مايو, 2008 03:51 ص , من قبل عصام
من الأردن

عزيزي عماد
أرجو عدم الزج بإسم حزب الله بين كل ماذكرت و كأنك تضعه في سلتهم ، حزب الله أسمى من ذلك وهو موضع إحترامي فكرياً و نضالياً و سياسياً كما أثق بحكمة السيد نصر الله ، وأؤمن أن السيد هو آخر المناضلين الشرفاء في عالمنا العربي .. أنا متابع يومي لكل أحداثيات الحزب و أقرأه جيداً ، كما ألخص كل أقوال و خطب سماحة السيد ، و فقط معلومة بسيطة الحزب إنشق عن حركة أمل عندما إشتبكا أمل مع المقاومة الفلسطينية في لبنان ، ثم عادت أمل و تحالفت مع الحزب وكل القوى الوطنية في لبنان مثل الحزب الشيوعي اللبناني و حركة المرابطون السنية الناصرية و الحزب القومي السوري وأميل لحود و ميشال عون و حزبيّ التوحيد والديمقراطي اللبناني الدرزيان . وسليمان فرنجية (حركة المردة ) المارونية وحركة الناصريين اللبنانية و الكثير من التنظيمات والقيادات و الشخصيات التقدمية من كل الطوائف


اضيف في 18 مايو, 2008 10:14 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 2 ) .. الصديق حمزة .. تحية اليكم على صراحة الأعتراف بعدم أمتلاك أجابة التساؤل .. نحن بالطبع مع صمود شعبى فلسطين والعراق فى ظرف الأحتلال والمحنة .. فقط نتأمل واقع المآسى العربية ( المتكررة ) : بالمضهاة والمقارنة والدهشة !.. دمت بخير وسلام


اضيف في 18 مايو, 2008 01:31 م , من قبل emadelsape
من مصر

تعقيب -3 ).. الفنان العزيز / عصام طنطاوى .. تحيات خالصة .. قد يكون ( حزب الله ) أستثناءا من مشهد العجز العربى المقيم والمسيطر .. ولكنه يظل حزبا شيعيا / طائفيا بامتياز !.. حزب وضعته ظروف عديدة فى خط المواجهة المنفردة مع أسرائيل لتحرير جنوب لبنان .. وهو غير قادر على تجاوز ذلك بأبعد من سنتيمتر واحد .. هو فى التحليل الأخير ثمرة ونتاج لبلد متعدد الطوائف مازال يعيش "من وجهة نظرى" حقبة ومفاهيم العصور الوسطى .. بلد تم تقسيه كالكعكة والجبنة الدينماركية بين المذاهب والشيع( الدينية والعرقية) المتناحرة..بلد أصبحت الطائفية فيه دستورا وقانونا يترجم مرحلة ماقبل نظام (( الدولة - الأمة المدنية الحديثة )) .. ( حزب الله ) يأتى من صلب هذا السياق ومن رحم تلك المحاصصة الطائفية اللعينة أليس كذلك ؟!..هو قادر على حصد تعاطف الجمهور العربى بسبب دوره الوطنى ضد أسرائيل .. وهو يستمد نفوذه الأكبر من هذا المعطى فضلا عن السند الايرانى غير المجحود .. وفى اطار الحديث عن فكرة " المقاومة " فأن أقصى ما يمكن أن يقدمه هو وعد باستنزاف أسرائيل ..ولكن ليس بوسعه بسبب طبيعته الطائفية والأصوليةأن يعلن أنه بصدد تحرير فلسطين (!) , أو حتى أن يحكم الدولة اللبنانية .. فهو مجرد ميليشات مسلحة عالية الكفاءة , لتأمين الحماية الطائفية , وصالحة لحروب الاستنزاف .. ولكنه ( كصيغة عامة ) غير ملائمة بالمرة : 1- لا لحماية وحكم لبنان ( الدولة والشعب والاقتصاد ), 2- ولا للهجوم على دولة اسرائيل وتحرير الأرض .. قد يكون الشيخ / حسن نصر الله موضع تقدير واحترام لصدق مواقفه النضالية ..ولكن يجب الا يؤثر ذلك فى الحكم والتقيم الموضوعى على ( حزب الله ):- كجزء من معادلة الطائفيةاللبنانية و معطيات القوة العربية المحدودةوغير الحاسمة ..دمت بخير وسلام


اضيف في 18 مايو, 2008 04:26 م , من قبل joe75

لا أوافقك أبدا على رأيك بحزب الله ؟؟و إن كنت اعتمدت في قرائتك على عناوين صحيحة لكنك بسّطت الامور كثيرا إلى درجة الظلم ..و اختصرتها بتلك العناوين .
ـ حزب الله شيعي لأن أهل الجنوب شيعة ..و ليس لأنه جمع حوله الشيعة من كل انحاء العالم ( كالقاعدة مثلا ) ..و لا يمكن أن نأخذ على حزب الله أنه ( لا يستطيع تحرير فلسطين ) فحزب الله ليس دولة عربية قائمة بحد ذاتها و لها جيشها و علاقاتها الدولية ..أصلاً لم يعد حزب الله يجرؤ على القول أنه يريد تحرير فلسطين ..لأن العرب واقفين له بالمرصاد..ثم إن حزب الله هو مقاومة محلية نشأت تحت نير الإحتلال ..و بدأت مقاومتها لتتخلص من هذا الإحتلال القائم على بيوتها و أرضها ..ثم كانت هي المقاومة الوحيدة أو القوة الوحيدة التي خاضت حربا حقيقية مع اسرائيل و ليس استنزافا ..ماذا تسمي حرب تموز؟ إنها الحرب الحقيقية الوحيدة ضد اسرائيل ..و سنكتشف في وقت قريب أن تلك الحرب هي من غيّر وجه الشرق و غيّر كل استراتيجيات اسرائيل و أمريكا في المنطقة .لكن للأسف العرب لم و لن يستفيدوا من ذلك لأنهم بالأساس خونة و كلاب و تاّمروا على هذه المقاومة أثناء الحرب و بعدها و لا زالوا ..أنا لا أقلل من أهمية ( الإستنزاف ) لكن ما حصل في تموز كان حربا كبرى بكل ما تعنيه الكلمة و حرب جعلت من بقاء اسرائيل في فلسطين ذاتها أمراً يجب إعادة النظر فيه فورا ..أي في التسليم به ..و لن أكون مزهوّا و مبالغا إن قلت لك أني و لأول مرة في حياتي أكون مقتنعا أن وجود اسرائيل أصبح مؤقتا جدا جدا .بعد تلك الحرب .. يجب ألا نبخس هؤلاء حقهم .ببعض العبارات عن الطائفية ..فليكونوا بوذيين لا بأس ..لم لا ..فحتى اليساريين في لبنان يقفون إلى جانب حزب الله بكل شيء ..لأن حزب الله لم يشكل خطرا طائفيا في يوم من الأيام و هو لم يقوم بممارسات طائفية أبدا ..أما ما حصل في الفترة الأخيرة ..فأت تعرف أن الشرق و الغرب يحاول دفع حزب الله إلى إطلاق رصاصة واحدو في الداخل كي يقال أن الأمر طائفي ..و أن الأمر سنة و شيعة و تبدأ الأعراس العربية ..التي لا تقوم سوى على العهر الطائفي و يبدأ الكلاب بتزعّم الطوائف و الحديث باسم الله لمقاتلة الشيعة و حزب الله ..نعم لبنان قائم على أوسخ نظام عرفه التاريخ و على أكثر الأنظمة تخلفا و تفاهة و حقارة و نظام لا يشرّف أحدا بالفعل ..و الذي يقول لك أن كثرة الطوائف غنى للبلد قل له كذاب بعينك ..فهذ


اضيف في 18 مايو, 2008 04:33 م , من قبل joe75

فهذا قد يحدث في أي مكان لكن ليس بين العرب ( حثالة المجتمعات ) ..


اضيف في 18 مايو, 2008 04:56 م , من قبل عصام
من الأردن

نفهم كلنا الإرث الثقيل الذي تركه الإستعمار الفرنسي في لبنان في التقسيم الطائفي ، كما لاننسى تقسيم الوطن العربي كله على الخارطة في مكاتب سليكس بيكو في لندن ، وصارت هذه الحدود مقدسة لدى الحكام و الكثير من الشعوب ، ويمكن أن تخوض دولة قطر العظمى حرباً بزوارق الصيد ضد جزيرة البحرين الكبرى لأجل صخرة ناتئة في مياه الخليج !
ولكن هل نطالب حزب الله بإعلان تحرير فلسطين ؟ ولا نطالب بقية الدول العربية بملايينها و ترسانات أسلحتها بذلك ، سبعون مليار جنيه استرليني قيمة الصفقة الأخيرة " اليمامة " بين السعودية و بريطانياً ، هل تتوقع أن طائرة واحدة منها تستطيع أن تحلق فوق إيلات فقط ، للنزهة أو للإستطلاع
سبق للحزب أن إخترق الحدود الإسرائيلية أكثر من مرة كما إخترقت سائر أرجاء الكيان الصهيوني صواريخه كما لم تفعل أية دولة عربية عظمى مجاورة لا تستطيع إيقاف الغاز عن لإسرائيل أثناء حصار وتدمير غزة ..
الحزب لم يطرح مرة أنه بصدد حكم لبنان ، وهو يستطيع فعل هذا خلال أيام قليلة إن لم نقل ساعات ، ولكن الحزب يعترف أن لبنان لكل الطوائف وستلاحظ أن إعلامه لايتطرق بأي شكل للمذعبية ولا الطائفية ولا يتدخل في التركيبة الإجتماعية اللبنانية ولا العهر الإعلامي الذي تموله دول الخليج لصالح السماسرة وأمراء الحرب ممن تلوثت أيديهم بأيدي الصهاينة ، يعرف الحزب أن لاسبيل لفرض نظامه الخاص على كل لبنان ، ولكن لابد من هز العصا أحياناً لإيقاف العملاء عند حدهم أو حصرهم في قصورهم الفارهة وإقطاعياتهم المتوارثة ،أما الدعم الإيراني فمرحباً به مادام لدعم المقاومة بدلاً من دعم الدول الرجعية العربية لإستثمارات آل الحريري و للمتحالفين معهم ، لتحويل لبنان إلى كبارية عربي كبير
في الحرب الطائفية اللبنانية التي استمرت عدة سنوات كنا نعرف مع من تقف تلك الدول العربية ولازالت تقوم بتدريب الميلشيات المشيوهة لجنبلاط و جعجع و الكتاب و أخيراً المستقبل ، ستبدو فكرة حالمة مطالبة حزب الله بأن بشن هجومه وحده لتحرير فلسطين ، كما هي ليست مسؤولية دولة عربية واحدة ، ولكن " كلٌ على قدر الزيت فيه يُضاءُ " كما يقول مظفر
>>
كانت صدفة لطيفة أن أجد الصديق جو في وقت كنت أكتب تعليقي هذا على الوورد ، ثم تخربط البرنامج وتوقفت قبل أن أكمل .. لنا عودة
تحية


اضيف في 18 مايو, 2008 05:02 م , من قبل عصام
من الأردن

تصحيح
نفهم كلنا نعرف الإرث الثقيل الذي تركه الإستعمار الفرنسي في لبنان في التقسيم الطائفي ، كما لاننسى تقسيم الوطن العربي كله على الخارطة في مكاتب سايكس بيكو في لندن ،
..
الكثير مما كنت سأقوله سبقني إليه جو
ولكنني سبق و قلت أن ثمة سلفية ماركسية متوقفة عند حدود النظرية القديمة ( الصالحة لكل زمان و مكان !! ) كما لدى السلفية الإسلامية ..
ثمة مستجدات تفرض علينا بعض المرونة في فهم الوقائع على الأرض ، وه>ا ما كنت أشرت إليه في مقالتي الساخرة : في أهمية التراجع ، و كنت أقصد المراجعة .


اضيف في 18 مايو, 2008 05:05 م , من قبل عصام
من الأردن

الميلشيات المشيوهة لجنبلاط و جعجع و الكتائب


اضيف في 18 مايو, 2008 05:40 م , من قبل joe75

ما قاله صديقي الأستاذ عصام في تعليقه الأخير ..منطقي وواقعي إلى أبعد درجة ..و أنا أوافق على كل فكرة قالها هنا .
ـ ما كنت أريد إضافته و أضاءه صديقي عصام بشكل رائع ..هو فكرة الوقوف عند قالب معين و إنكار غيره ..مثلاً ..أنا لم أجد نفسي في يوم من الأيام مقتنعا بدخول حزب معين .لكني أجد في الكثير من الجهات و الأحزاب الكثير من قناعاتي كإنسان ..أنا يساري جدا و قومي جدا ..لكن لم أستطع أن أدخل حزب يساري أو قومي في يوم من الأيام ..أنا ضد ( النظام الداخلي ) أنا مع النظام العام الذي يمكن له العيش و قبول الجميع الذين يقبلون الميع ..كوني يساري الفكر مثلا ..لا يمكنني أن ألغي حزب الله لأنه مصبوغ بصبغة دينية ..و لا حماس مثلا ..أستطيع أن أقول أني لا أتوافق مع هذا الحزب أو ذاك في الجزئية المعينة تلك و يجب طرحها للنقاش كي نصل إلى توافق لنكون موجودين على الساحة جميعا ..و هنا الخطأ التي تقع فيه معظم الأحزاب ..التوقف عند منطلقاتها النظرية و الفكرية على أن فيها البداية و النهاية و لا ينقصها شيء ..يعجبني مثلا في الكثير من اليساريين في لبنان أنهم قريبون جدا من حزب الله و لم يقفوا عند صبغته الدينية ..يقولون أنهم يختلفون مع الحزب هنا أو هناك في التفاصيل ..لكن ليكن دينيا لا بأس شرط أن لا يلغينا و شرط أن يقبلنا و شرط أن نستطيع التعامل معه بثقة ..و هذا ما لا تجده في التنظيمات المتطرفة ..دينية كانت أم يسارية ..نحن بحاجة لبعضنا البعض لنكمّل بعضنا البعض ..فلا يمكن لطرف واحد أن يستمر أو يدّعي أنه هو الصحّ ..في الحقيقة ..قناة المنار مثلا ..تجد على شاشتها اليساري جدا و المسيحي المعتدل و الإسلامي المعتدل ..هذا رائع ,,هذا ما نحتاج إليه ..أن نستطيع التوافق على غايات سامية نجتمع عليها جميعا ..فإن قدّسنا التفاصيل ..سنكون جميعا ظواهريون يمينيون أو يساريون .
ـ لا أنكر أن كون حزب الله ( شيعي بحت ) هو أمر كان يزعجني فيما مضى ..لكن بدراسة متأنية لواقع الجنوب و لبنان ..تجد أن حزب الله لو لم يكن شيعيا يضم أبناء الجنوب فقط لكان انتهى منذ زمن بعيد .فكل التنظيمات الأخرى انقسمت على بعضها و أصبح الحزب عشرون حزبا ..هؤلاء لديهم مرجعية المكان أولاً ..مرجعية الأرض التي يعيشون عليها و ليس لديهم بديلا عنها ..من ثم مرجعية الدين ..لكنهم ليسوا متحجرين متطرفين و قد أثبتوا ذلك دائما بل أثبتوا أنهم حضاريون جدا في التعامل


اضيف في 18 مايو, 2008 05:43 م , من قبل joe75

بل أثبتوا أنهم حضاريون جدا في التعامل تى مع العملاء بعد التحرير في عام ألفين ..و هم بذلك يحاولون أن ينالوا احترام الجميع لأنهم يحسبون حساب الجميع و لا ينكرون أحدا .أما ما حدث مؤخرا فقد حلله صديقي عصام بما لا يستدعي أي إضافة .
ـ اّخر ما أريد قوله ..أن حزب الله حظي بقيادة ذكية جدا و منفتحة جدا و تحترم نفسها و الاخر و لطالما سعت نحو التقريب لا التفريق ..مع أن الأعاصير التي تواجهها كفيلة بإسقاط جبل ..و أعتقد (و هذا رأي شخصي) لو بقي الشيخ صبحي الطفيلي قائدا للحزب لكان الحزب دخل في متاهات أخرى ..لكن الجيد أنه و على ما يبدو هناك ثوابت جماعية عند قيادة الحزب ( الجماعية )و مرجعيته قد تودي بالرأس نفسه إن حاد عنها ..وهذا يدعو إلى الإحترام .


اضيف في 18 مايو, 2008 05:55 م , من قبل joe75

من لا يعرف أفراد حزب الله عن قرب ..و شاهد لقطات خاصة بثها الحزب عن حرب تموز حول طريقة قتال هؤلاء و كيف عاشوا تلك الأيام ..سيفاجأ أنه أمام مقاتلين يدخنون السجائر و يطلقون النكات ( البذيئة ) أحيانا ..فهم لبنانيون أولا و أخيرا و يتصرفون على هذا الأساس أكثر بكثير من تصرفهم على أساس أنهم شيعة ..و ليسوا أولئك الناس المعقّدون .. ستسمع ذكر فلسطين في أحاديثهم تلك دائما و أبدا و كأنهم فلسطينيون ( و على فكرة ..معظم قياداتهم الميدانية بدأت نضالها داخل التنظيمات الفلسطينية )وتسمع ذكر سمير القنطار ( المناضل الدرزي الأسير) ..ليس لديهم تلك العقد الفئوية الضيقة ..أو القوالب المنفرة ..ربما نحن نحتاج أن نتعرف إليهم أكثر ..ترى السيد نصرالله مثلا يطلق النكات في مؤتمراته الصحفية و خطاباته و لا يبدو كبعض القيادات ( الدينية خصوصا ) واجم الوجه عابسا منفرا ..تراه ملمّ بكل شيء و محترم لكل شيء في الاخر ( القريب ) مهما اختلف معه .. باختصار ..تجد فيه دائما ما يمنك التوافق معه و يمكـّنك من الحديث معه بل و التحالف معه بثقة .


اضيف في 18 مايو, 2008 06:02 م , من قبل joe75

تصحيح و إضافة
( معظم قياداتهم الميدانية بدأت مضالها داخل التنظيمات الفلسطينية اليسارية تحديداً ..و الكثير منهم كان قريبا من أبو عمار في فتح و قوات ال 17 .. وهم يذكرون القيادات الفلسطينية اليسارية التاريخية بإجلال كبير ..تماما كما هو الحال مع احترامهم للشيخ أحمد ياسين ..أي أن فكرة النضال في سبيل الغاية الكبرى هي الفكرة الأقدس عندهم ..هذا ما لمسناه على أرض الواقع طوال السنوات السابقة ) فيوم استشهاد أبو علي مصطفى مثلا ..بدا الحزب و كأنه فقد أحد قياداته ..نفس الأمر حين استشهاد الشيخ ياسين .


اضيف في 18 مايو, 2008 08:00 م , من قبل عصام
من الأردن

أنا أبحث عن تصالح حضاري مع كل الأفكار و التيارات و العقائد في الوطن ، ما عدا الخونة ، كنت كتبت شيئاً كهذا في تعليق في هذه المدونة في الرد على الموضوع السابق .. أنا لا أقبل أن أتحالف مع صديق مثقف أتفق معه في كل الأفكار ( كما كان يدعي ) ثم يلعن كل مسيحيي فلسطين و ينكر عليهم وطينتهم ، في بداية الثورة الفلسطينية كانت محجاً لكل الأحرار في العالم ، كان معهم / معنا جان جينيه المفكر الفرنسي و المناضل الأممي كارلوس و الأمير الكويتي " الشيخ حمد " الذي قتلته القوات العراقية وهو يدافع عن بيته في الكويت ، وجود الثورة الفلسطينيية في لبنان كان أحد أسباب الحرب الأهلية ، كيف ؟ تحالفت القوى التقدمية و الفئات المستعضفة معها ضد هيمنة البرجوازية اللبنانية المتحالفة أصلاً مع الغرب ، لافصل بين الصراع الطبقي و الإستراتيجي ،وحدث الفرز الواضح و المسلح بين اليمين و اليسار ، نعم للثورة الفلسطينية الكثير من الأخطاء ، ولكن تم إستفزازها من قبل قوى اليمين لإستدراجها لمعركة داخلية تريح إسرائيل منها ، ولما فشل اليمين الرأسمالي تدخلت إسرائيل وإجتاحت لبنان حتى بيروت ، والآن نفس السيناريو يتكرر مع حزب الله و من نفس الشخصيات و التنظيمات الأولى المعادية .. وحتى لا نظل نتهم اللبنانين وحدهم فالأنظمة العربية ومن خلفها و يديرها كانت تمد أياديها في اللعبة الدموية ، ليس للتهدئة بل للمزيد من إشعال الفتنة في المختبر اللبناني ، وأنا أرى أن مؤتمر الدوحة الحالي لم يكن حسن النية بأي حال بل محاولة تدخل سريع من دول الخليج لإنقاذ حلفائها اللذين يطيرون من أول نفخة من مقاتلي الحزب و حلفائه ..
ولارسن العرب صار حضوره ممجوجاً بإبتساماته التلفزيونية ( في كل الظروف ) وقد إستعذب الكاميرات الكثيرة ..


اضيف في 19 مايو, 2008 03:20 ص , من قبل عصام
من الأردن

عماد إيه رأيك تغير عنوان موضوعك ؟ وبلاها الجائزة التدوينية ! بحس إني مدرسة


اضيف في 19 مايو, 2008 03:38 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب -4 ).. الصديق الرائع / جو .. تحيات خالصة .. ثمة ملاحظات ثلاث أود التأكيد عليها كمفتتح لسجال أعتقد أنه سيمتد فيما بيننا حول حزب الله ومفردات الشأن اللبنانى العام .. أولا : لست فى حاجة الى التأكيد على جماع القيم النبيلة التى أرتبطت بها لبنان ( الشعب والدولة ) فى مخيلتنا كمصريين .. صورة لبنان الحر , واحة الحرية والديموقراطية, صورة الجبال والتفاح والوز وشجر الأرز , صورة واقع البشر خفيف الظل والكريم والمعطاء, صورة وصوت فيروز ووديع الصافى والشحرورة .. صور تجعل لبنان يحتل فى قلوب المصريين مكانا لم يحتله وطن آخر على الأطلاق ودون أدنى مبالغة .. ثانيا : أن القاسم الأعظم من اليساريين المصريين قد تشكل وعيهم على سند من ابداعات وكتابات المفكريين والمناضلين اليساريين اللبنانيين ..فأنا ياصديق نشأت على كتابات الرفيق الراحل المناضل / مهدى عامل ورؤيته للدولة الطائفية وأشكاليات الماركسية العربية , و كذا مؤلفات الرفيق الراحل / حسين مروة عن المادية التاريخية ونزعاتها فى الفكر الاسلامى , وتنظيرات الرفاق / كريم مروة ورئيف خوري وانطوان ثابت وأرتين مادويان وفرج الله الحلو وسهيل طويلة ومصطفى العريس والياس البواري وجورج الهبر .. وغيرهم ..ولذلك لا أكون مبالغا أذا قلت لكم أن هموم الفكر اللبنانى و قضاياه واشكالياته السياسية لن تكون بعيدة عن منحى هؤلاء المفكريين ورؤاهم التى كانت مطروحة على الطاولة اليسارية المصرية بشكل دائم ومستمر . ثالثا : أن واقع الخلاف الفكرى بينى وبينكم تجبه وتعصف به الروح الرفاقية الحميمة التى تجمعنا ولا شك .. ( جو + عماد + بوب + عصام + خالد + راندا + كمال )هم تجسيد تدوينى " لقانون الوحدة والصراع الجدلى " !!.. فأشواقنا العارمة نحو ( العقل والنقد والحرية )هى العروة الوثيقى التى تكرس بقاء وحيوية تلك الرابطة - وتقدمها بصورة جليةالى كل جيران هذا العالم الافتراضى .. ( يتبع )


اضيف في 19 مايو, 2008 04:04 ص , من قبل عصام
من الأردن

الرفيق عماد
لنتجاوز المدخل الرومانسي عن علاقتنا بلبنان و لنتحدث بجدية عن الواقع اللبناني الحالي بكل مافيه من صراعات و هموم تمسنا جميعاً .. لبنان إحتمل أكثر مما ينبغي له ، و هذا شرف له أيضاً في ظل التقاعس العربي ، وهو هذا القطر العربي الصغير / الكبير يكفيه فخراً كل ما قام به كمأوى للفكر العربي التقدمي و كمنارة في أجواء عربية معتمة و ظلامية ..


اضيف في 19 مايو, 2008 03:53 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 5 ).. ما تقدم ليس مدخلا رومانسيا ( أيها الفنان العزيز )!.. ولكنه توطئة "واجبة" من جانبين : الأول : أن المعانى الذى ذكرتها قى تعليقى السابق كانت عمدية بامتياز ! لأن ( العقلانية ralionalisme - التضامن solidarite - التسامح tolerance)< الصفات التى يتمتع بها الجيران هنا! > .. يمثل غيابها مجتمعا: الآفات الثلاث الحاكمة للفكر السياسى فى لبنان !!..وسنعود لتلك النقطة تفصيلا 2- حتى لا يساء الظن و تتوه النوايا الحسنة !!.. ثمة تحفظات خمسة أود تسجيلها فى سياق الرد على تعليقات الصديق جو -وسأتبعها بأربعة تعقيبات مستقلة ردا على تعليقات الفنان عصام : أولا : جاء فى تعليقكم ما يلى : " حزب الله شيعي لأن أهل الجنوب شيعة ..حزب الله لو لم يكن شيعيا يضم أبناء الجنوب فقط لكان انتهى منذ زمن بعيد .. هؤلاء لديهم مرجعيةالمكان أولاً ..مرجعية الأرض التي يعيشون عليها و ليس لديهم بديلا عنها ..ثم مرجعية الدين .." .. يبدو التفسير الجغرافى ( لشيعية حزب الله ) غير مقبول بالمرة !.. ذلك أن خروج هذا الحزب من رحم حركة أمل عقب الحرب الأهلية وتمركزه بالجنوب تحديدا يرتبط بالتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الأرض وعلاقات القوى حول لبنان وانعكاساتها على الوضع الداخلى.فمنذ أواخرالسبعينات تضاءلت حاجة الغرب الى دور النظام السياسى اللبنانى بالمنطقة . فما كان يمثله النموذج اللبنانى من ليبرالية ومحاكاة للقيم الغربية وأداة ضغط على المشاريع التنموية الوطنية التى استلهمت خيارات اشتراكية بديلة, سقط بهزيمة تلك البدائل المناقضة. ولبنان الذى وصفه ذات يوم ريجان فى العام 1983 بأنه " بنيامين العالم الحر " أصبح بعد ذلك عبئا مكلفا وضئيل الفائدة للغرب . ونتيجة تراجع الدور السياسى للبنان حدث توزيع جديد وأعادة تقسيم للعمل فى المنطقة ..وهنا حلت منطقة الخليج حيث العوائد النفطية المتزايدة والاستقرار السياسى مكان المقعد اللبنانى الشاغر ..وبداأن الوزن الاقتصادى للبنان قدأخذ فى التآكل وتراجعت حركة تدفقات رأس المال الساخن اليه .. فقدان لبنان لموقعه " شبه الاحتكارى فى السوق العربية المالية " أنعكس على الخريطة الاجتماعية والطبقية وبشكل حاسم ..باختصار فقدت " البرجوازية المسيحية المارونية " أمتيازها على الأرض وكنافذة أولى على العمق البرى العربى والأسيوى فى التجارة ا


اضيف في 19 مايو, 2008 04:26 م , من قبل يوسف ضمرة
من الأردن

الأعزاء جميعا
تحية
لا أظن أن ةمقاربة الأزمة اللبنانية تبدأ من مقدرة حزب الله على تحرير فلسطين، أو إعلانه ذلك، كما لا أظن أن حزب الله اختار المقاومة ضد العدو لكي يحقق مكتسبات في الداخل، وإن كانت المعادلة في نهاية الأمر كذلك، حيث لا يستطيع أي فريق لبناني بعد اليوم أن يتجاهل هذه الطائفة.
مقاربة الأزمة اللبنانية تبدأ من تكوين الدولة اللبنانية. ,إذا كان ثمة خلل بنيوي في هذا الكيان، وهو موجود بالطبع، فإن كل ما يترتب على هذا الخلل يؤدي في نهاية المطاف إلى تقوية الخلل نفسه.
المشكلة أن هنالك بناء طائفيا حقيقيا، أنتج شرائح سياسية طائفية شئنا ذلك أم أبينا. والمشكلة المترتبة على هذا النسيج، هي أن كل جيل ينشأ يتلمس خللا في المعادلة الطائفية/ السياسية، فيسعى إلى تحقيق مكتسبات يظنها حقا ضائعا. وهو ما يجعل لبنان لا يستقر من دون هزات أو حروب لمدة لا تزيد عن 15 سنة.
فمنذ 1943 جاءت المحطات اللاحقة:58 و73 ثم الانفجار في 75 و 89 ثم 2005 .
لقد كان الرئيس ـ الماروني ـ يمتلك صلاحيات هائلة، ولكن التعاون السوري السعودي والمظلة الأمريكية، سحبا في الطائف هذه الامتيازات، وتم إعطاء الصلاحيات الأكبر للسنة، فهمش الموارنة خصوصا والمسيحيون عموما، وفي هذه الأثناء، كانت الطائفة الشيعية تحقق وجودها الراسخ كمكون رئيس من مكونات لبنان، والغريب أن هذا تم من خلال مقاومة العدو الصهيوني، حيث أثبت حزب الله مقدرة هائلة على المقاومة، فكان التحرير في الألفين، وتبادل الأسرى في الألفين و4 وحرب تموز في الألفين و6. وفي هذه المحطات كلها تبين أن حزب الله استقطب القسم الأكبر من الطائفة الشيعية، فماذا كانت النتيجة؟
لا يمكن لأحد في لبنان أو في العالم كله، أن يتنكر لهذه الطائفة، ويصر على اعتبارها ـ إكسسوارا ـ كخدم وشغالات وماسحي أحذية في لبنان، بينما هم على الأرض أكثر قوة من أي طائفة أخرى. هذه معادلة فرضت نفسها تلقائيا، ولا يستطيع حزب الله أن يلغيها حتى لو أراد.
الآن، لا بد من إعادة الاعتبار إلى المسيحيين عموما والموارنة خصوصا ـ الرئيس ـ ولا بد من إعطاء الشيعة مكانة موازية لمكانة الطوائف الأخرى.
نتحدث هكذا لأن الخلل البنيوي ما زال قائما، وعليه قلت إن حزب الله لا يستطيع إلغاء هذه المعادلة حتى لو أراد.
المخرج الوحيد لكل هذا المأزق، يكمن في إعادة تشكيل الكيان اللبن


اضيف في 19 مايو, 2008 04:31 م , من قبل يوسف ضمرة
من الأردن

كنت كتبت عن بناء الدولة الحقيقي. ويبدو أن المجال لم يتسع، وهو ما سيجعلني مضطرا إلى الدخول في التفاصيل في مقاربة لاحقة.
دمتم في خير جميعا


اضيف في 19 مايو, 2008 06:34 م , من قبل mafhm
من سوريا

يمكن بدؤ يعدون العدة والايام لبلادهم لاسمح الله
وفرج عنهم وعنكم
اجمعين
كن بخير


اضيف في 19 مايو, 2008 07:54 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 6 ) الدولية .. تلك النخب السياسية / الاقتصادية التقليدية استشعرت أنها تعرضت لخيانة تاريخية كبرى - وفى واقع الأمر فان رومانسيتها لم تمكنها من معرفة أن قانون الربح والمصلحة هو الحاكم الرئيسى لعلاقة الغرب معها .. فقدان تلك القوى للحس التاريخى ورهانها الفاشل على نصرة الغرب لها و لقيمها و لمسيحيتها جردها من منزلة السيادة الاقتصادية على الأرض .. الفئات العليا من تلك الصفوة وجانب من التكنوقراط وبعض عناصر المؤسسة العسكرية التزم واجب الولاء الغربى والمزاجى الفرنسى التاريخى .. فى حين تقدم وعى عناصر من الفئات الوسطى لتلك الشريحة " عبر مشاريع أنتاجية/ تجارية " فى ( الجبل وغرب العاصمة تحديدا) ليتجاوز أواصر تلك التبعية ويعيد تصحيح العلاقة على أسس جديدة( ارهاصات ميلاد التيار الوطنى ).. وعلى تلك الارضية ومع قبول الغرب ( بنهاية حقبة غلبة البرجوازية المالية المسيحية على السلطة اللبنانية ) بدا الطريق مفتوحا أمام رأس المال الخليجى / البترواسلام من جانب و رأس المال الثورى الايرانى من جانب آخر للهيمنة على ساحة الفراغ اللبناني الناشىء ..وهنا اندفعت الريالات السعودية / الوهابية لدعم وتأييد الحريرى وتيار المستقبل / السنى و لمواجهة خطر انتشار شيعى يحاصر نفوذ آل سعود ومملكتهم عبر شمال الهلال الخصيب .. نقاط تمدد هذا التيار كان قلب العاصمة وعلى التخوم فى محاولة للامساك بعمليات التبادل النقدى والتجارى المؤثرة بلبنان - وقد نجح فى ذلك الى حد بعيد . هكذا و بعد أن تم ترتيب الأوضاع السياسية / الاقتصادية فى العاصمة والشمال لم يكن أمام حزب الله سوى الانطلاق نحو الجنوب والضاحية الجنوبية حيث الكثافة السكانية من الفئات الوسطى / الوسطى والشرائح الفقيرة .. وعبر برنامج اقتصادى / اجتماعى تكافلى أنخرط فيه أبناء شيعة الجنوب وبسند ايرانى / سورى متزايد دانت له السيطرة فى الجنوب ( الكتائبى سابقا ).. لقد تعاطى الغرب أيها الصديق مع حزب الله / الشيعى / الجنوبى ولم يمارس سياسة الاحتواء و التطويق فى مواجهته وذلك لسببين : 1- أنه لا يشكل بديلا ولا نقيضا حاسما لعملية التوسع الرأسمالى التجارى المطلوب . 2- أستحالة تحقيق مشروع حكم أصولى شيعى فى بلد متعدد الطوائف كلبنان ..خلاصة القول فى تلك الجزئية أن نشأة حزب الله ( بالجنوب تحديدا)ارتبطت بمعطيات اقتصادية / اجتماعية توافرت بالمشهد اللبنانى عند نهايات الح


اضيف في 20 مايو, 2008 09:02 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 7 )..الحرب الأهلية .. أما فكرة ( مرجعية المكان والجغرافيا ) كسند حاكم لنشأة هذا الحزب ووجوده فى الجنوب فانها تحتاج الى مراجعة .. المناطقية / الطائفية تتحرك على دوما أرضية العامل الاقتصادى / الاجتماعى وهذه هى أحد أهم حكم التاريخ اللبنانى المعاصر .. ثانيا : جاء فى تعليقك أيها الصديق " حرب تموز هى الحرب الحقيقية الوحيدة ضد اسرائيل ..و سنكتشف في وقت قريب أن تلك الحرب هي من غيّر وجه الشرق و غيّر كل استراتيجيات اسرائيل و أمريكا في المنطقة ..ما حصل في تموز كان حربا كبرى بكل ما تعنيه الكلمة و حرب جعلت من بقاء اسرائيل في فلسطين ذاتها أمراً يجب إعادة النظر فيه فورا ..أي في التسليم به " .. من الواضح سيدى أن الحرب التى خاضها حزب الله فى يوليو تموز من العام 2006 لم تكن بريئة تماما أو لوجه الله والوطن .. بل كان من أهدافها تغيير موازيين قوى الداخل اللبنانى وفتح الطريق أمام هذا الحزب للهيمنة على النظام السياسى اللبنانى , مستغلا صموده أمام آلة الحرب الاسرائيلية وعدم توقعه - كما قال زعيمه - عنف الرد الاسرائيلى .. ثم أن معيار النصر والهزيمة يقاس بالنتائج التى تمخضت عنها تلك الحرب ؟!.. ماذا جنى حزب الله من تجربة حرب تاموز ؟ ..فناهيك عن الخسائر الاقتصادية والبشرية الهائلة التى تكبدها لبنان , فقد تم عزل هذا الحزب نهائيا عن الجبهة الاسرائيلية عبر قوة اليونيفيل , وأصبح موضوع " سلاحه " محل جدل واسع فى الداخل والخارج اللبنانى ..( سؤال : ماهى النتيجة الايجابية المباشرة التى حققها حزب الله من حرب تموز ؟! ) .. كيف تكون حرب تموز هى الحرب الحقيقية الوحيدة بيننا وبين اسرائيل ؟.. هل كل الحروب التى خاضتها مصر والعرب ضد اسرائيل كانت حروبا وهمية وكرتونية عدا الحرب التى خاضها مقاتلى حزب الله مع أسرائيل ؟!.. هل تجربة حرب تموز نسفت نظرية الأمن الاسرائيلى ؟ أشك كثيرا ..وهل جعلت تلك الحرب من بقاء اسرائيل فى فلسطين أمرا مشكوكا فيه ؟.. أشك كثيرا .. هل حرب تموز غيرت وجه الشرق ؟ ..أشك كثيرا .. شكوكى ايها الصديق قائمة على أسانيد المنطق والواقع 1- نظرية الأمن الاسرائيلى تقوم على مرتكزات اساسية لم تؤثر فيها بشهادة الخبراء والمحلليين السياسيين والعسكريين العرب والدوليين تجربة الحرب بين ( حزب الله واسرائيل ) ..2- أن بقاء اسرائيل رهن بمعطيات خاصة باستمرار الدعم الغربى / الامريكى لهذا ا


اضيف في 21 مايو, 2008 11:12 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 8 ).. الكيان , وكنقطة متقدمة للامبريالية الرأسمالية بالشرق , وطالما أن اسرائيل لم تفقد قيمتها وأهميتها لهذاالمركز الرأسمالى الغربى فان مبررات ( بقائها ) ستمتد عدة عقود وربما قرون قادمة .3- تعبير ان حرب تموز غيرت و جه الشرق !!..ينتمى الى مفردات المبالغة السياسية التى لا يمكن الاعتداد بها فى هذا السياق .. ذات مرة قال تشرشل : " أن المعارك الكبرى والصغرى تغيير الجغرافيا والتاريخ والقيم.. ولكن المثير أن الحربين العالميتين الأولى والثانية لم تغير الشرق تغير جذريا " !!.. ثالثا : " حزب الله لم يشكل خطرا طائفيا في يوم من الأيام و هو لم يقوم بممارسات طائفية أبدا ..أما ما حصل في الفترة الأخيرة ..فأنت تعرف أن الشرق و الغرب يحاول دفع حزب الله إلى إطلاق رصاصة واحدو في الداخل كي يقال أن الأمر طائفي ..وأن الأمر سنة و شيعة و تبدأ الأعراس العربية " .. لا يا سيدى فحزب الله هو جزء لا يتجزأ من معادلة الطائفية المقيتة فى لبنان وليس فى ذلك أى تجاوز للحقائق الثابتة على الأرض .. فحزب الله ينفرد بتمثيل طائفة / دينية بعينها لا تشكل غالبية الشعب .. وتمثيل نواب الحزب هو تمثيل فئوى وليس تمثيلا لجماع الامة .. وهو يحتكر بخطابه ومقولاته الحديث باسم تلك الكائفة وبخلاف كل الطوائف .. فضلا عن امتلاك الحزب لادوات موازية / نافية لسلطة الدولة اللبنانية المركزية .. فهو يملك ميليشيات مسلحة ومؤسسات تعليمية و اجتماعية و اعلامية وطبية وخلافه تنشط لخدمة الطائفة الشيعية تحديدا .. وهى مؤسسات تعمل بقواعد صارمة ومحكومة مركزيا ويغلب على ادراتها طابعها الغموض والسرية .. أساس الازمة الاخيرة انه يملك " شبكة اتصالات " لا تعلم الدولة عنها شيئا ولا تجرؤ حتى على مناقشتها !!..( سؤال : ألم تقم عناصر ومليشيات الحزب بممارسات شديدة العنف بحق اهالى بيروت فى تلك الازمة ؟!..وألم تحرق تليفزيون المستقبل بل وصل الامر بمذيعة " قناة النار " أن تعلن على الشاشة وكأنها بشارة خبر ان المستقبل قد سكت صوتها الآن !!).. لقد أخرج حزب الله طاقة من الكراهية والتعصب تجاه الطوائف اللبنانية المغايرة لم تحدث منذ 1975 , وتحول سلاحه الى سلاح ضد الشعب وليس فى ذلك مزايدة .. الغرب والشرق ليس " متربصا " للاجهاز على " حزب الله " - ولا مكان هنا لحديث و نظرية المؤامرة!!.. أنها تجربة "


اضيف في 21 مايو, 2008 03:07 م , من قبل emadelsape
من مصر

تعقيب - 9 ).. " حزب الله - ما بعد المقاومة "( وأنا أدعوك لتأمل هذا التعبير بمحمولاته السياسية والاجتماعية والنفسية ) ..تجربة لا تختلف كثيرا عن تجارب تنظيمات سياسية وعقائدية كان لها حلم نقاء ثورى وحملت السلاح ضد الاحتلال ونالت شرف المقاومة والمواجهة .. ثم بعد ذلك وبعد أن وضعت الحرب وتبددت رائحة البارود .. تحولت الى قوة ممانعة واستبداد داخلى تحسب أنها فوق الحساب وفوق واجب طرح السلاح والعملية الديمقراطية .. و باختصار فأن بقاء ( حزب الله ) كمنظومة منفصلة تماما عن الدولة وبشكله الطائفى الراهن - سواء لتشككه فى نوايا حكومة السنيورة , أولاهداف أمنية - سيجعل علاقته بالأطراق اللبنانية الآخرى علاقة تشابك دائم وصراع مستمر .. رابعا : " حزب الله حظي بقيادة ذكية جدا و منفتحة و تحترم نفسها والاخر و لطالما سعت نحو التقريب لا التفريق.. ترى السيد نصرالله يطلق النكات في مؤتمراته الصحفية و خطاباته و لا يبدو كبعض القيادات (الدينية ) واجم الوجه عابسا منفرا..مقاتلين يدخنون السجائر و يطلقون النكات ( البذيئة ) أحيانا .. مقاتلى حزب الله لبنانيون أولا و أخيرا و يتصرفون على هذا الأساس أكثر بكثير من تصرفهم على أساس أنهم شيعة " ..صديقى العزيز سأعيد تكرار المعطى الذى أنطلق منه للحكم على أحداث ورهانات الموقف الحالى , فنحن فى حقبة : " حزب الله فى مرحلة مابعد المقاومة " !!.. فكافة التقيمات والنعوت التى أطلقتها تنتمى الى مرحلة تجربة " حزب الله المقاوم ".. وهى تجربة مشرفة ولاشك فى ذلك ..ولكن كان يمكن بعد حرب تموز أن يبتكر الحزب أساليب آخرى لتجديد خطابه وأساليبه النضالية / السياسية بالأساس ولكنه لم يفعل .. بل على النقيض بان للجميع أن له أجندة خاصة ترتبط بالخارج وليس لها علاقة بنفاء مشروع المقاومة .. أنا سيدى أدعوك لمقاربة خاصة نقارن فيها حقل الخطاب السياسى والتعبوى الذى مارسه السيد حسن نصر الله وقيادات الحزب قبل حرب تموز وبعدها !!.. سوف نجد ارتفاع حدة الخطاب ضد الداخل وتجاهل التحديات الجديدة مطعمة بنبرة أستعلاء وصلف الغرورالناتج عن امتلاك أقوى قوة مسلحة على التراب اللبنانى !!.. ( يتبع )


اضيف في 21 مايو, 2008 04:46 م , من قبل joe75

صديقي عماد :

أعتذر عن الغياب ..و أشكر الأستاذين عصام و يوسف ضمرة لأنهما قالا الكثير مما أود قوله ..أما تعقيبك الأخير ..فنعم لدي حجّة على كل فكرة طرحتها ..لكني مستغرب جدا جدا ..
لقد دخلت هذا النقاش ربما ألف مرة منذ حرب تموز حتى الان .. أفكارك هناك كلها مستمدة من أفكار ( المعتدلين ) العرب .. أما مستغرب كيف ليساري مناضل مثلك أن يناقش بنفس منطق الحريري و سمير جعحع ..و السعودية أيضا ..لذلك لن أعيد ما كررته و كرره غيري ربما مليون مرة على الشاشات و في الصحف .
ـ أرجو أن تبحث عن ما نشر من تقرير لجنة فيتوغراد .. فيه الكثبر من الأجوبة لتساؤلاتك .
تحياتي


اضيف في 21 مايو, 2008 07:26 م , من قبل words2007
من سويسرا

تعقيب بسيط بعد قراءتى لأغلب التعليقات
نحن العرب دوماً نختلف حتى على من يريدون تحررينا,, ابن لادن طلعناه ارهابى ,, حزب الله طلع مصلحجى
يعنى طيب من أين نأتى بصلاح الدين الذى ننتظره؟
تريدون زعيم ولاتتفقون على أحد
لا وحده لينا نحن متشرزمون ومفككون
كل يغنى على ليلاه وهذه المأساة
لانترك الفرصة كاملة للعمل الجاد وسرعان مانبدأ بمهاجمته والتقليل من شأنه...
نحن نحتاج للعمل الحقيقى بعيداً عن الطائفية والحزبيه..
لا احب التعصب لأى فكره لدرجة التطرف
دائماً هناك امكانيه لأرى افضلية الآخر واقتنع بها..
ليس دائماً معتنق فكر معين هو على صواب
يجب ان نترك منفذ لنسمع فكرة الآخر ونقيمها هل هى مع مصلحة الوطن أو ضده

الكلام ليس موجهاً لأحد هنا انا أتحدث عنا كأمة عربية مفككه بكل طوائفها

.


.

عن ان العراقيين لم يكتبوا عن فلسطين
فأرى ان العراقيين يحتاج من يكتب عنهم
يكفى الخوف والرعب الذى يحيوه بأرضهم حتى تفر منهم الرغبة بأى شيءحتى مؤازرة اخوتهم الفلسطينيين..

.


.

عماد نحن امه منهكة نحمد الله اننا لازلنا على قيد الحياة
الأمل الوحيد هى الوحده ونبذالأختلاف والفرقة وايجاد نقطة التقاء
بعدها سترى ماتنجزه هذه الآمة..

ولكن هل حياة لمن تنادى؟

تحياتى عماد وللجميع


اضيف في 21 مايو, 2008 08:07 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 10 ).. لقد تناسى حزب الله أن مقاومة اسرائيل الحقيقة ستأتى حينما يصبح لبنان نموذجا للتعايش المذهبى والاذهار الاقتصادى والديموقراطى ويصبح بالتالى هو الطرف الذى يجب أن يكون أكثر اصرارا على خلق هذا النموذج , وأن يقدم أكبر تنازل ممكن تجاه الاطراف الاخرى , لانه هو الوحيد الذى احتفظ سلاحه بعد التحرير .. حزب الله تجاهل " نفقات cost هذا الاستثناء" فى مرحلة " مابعد المقاومة ".. والعكس هو ماحدث ( وهذا ما برز كملمح رئيسى فى الحوار الوطنى الأخير فى قطر ) وحيث رفض الحزب الحديث عن ( السلاح/ الذى لم يصبح مقاوما ) ناهيك عن استفزاز واستنفار ممثلى الطوائف الآخرى .. كيف يسوغ لحزب الله وحده تحديد الأهداف الوطنية اللبنانية ووسائل تحقيقهاويمنع فى الوقت نفسه - وبالسلاح - جميع شركاء الوطن من أن يروا أهدافا وأساليب تستحق أن تختبر وتناقش ؟!.. باختصار , لقد سقط طهر ونقاء المقاومة المخضبة يدها بدماء الشهداء الابرار وتحولت الى ساحات السياسة ومناوراتها الزمنية و الدهرية !!.. لقد تغيرت " فعلا وواقعا " سماحة ونكات وبساطة المناضل حسن نصر الله وقياداته وجنوده .. وهذه هى طبيعة المرحلة وحكمتها التاريخية الكبرى التى أدعوكم جميعا لتأملها !!.. خامسا : " لبنان قائم على أوسخ نظام عرفه التاريخ و على أكثر الأنظمة تخلفا و تفاهة و حقارة و نظام لا يشرّف أحدا بالفعل ..والذي يقول لك أن كثرة الطوائف غنى للبلد قل له كذاب بعينك
فهذا قد يحدث في أي مكان لكن ليس بين العرب حثالة المجتمعات ".. ( يتبع )


اضيف في 21 مايو, 2008 08:35 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 11 ) .. تلك هى النقطة الأهم - التى لم تقسطها أيها الصديق الحق فى الشرح والبيان والتفريد !!.. ( مقاومة الطائفية / وليس الدفاع عنها ) هى المعركة الحقيقية التى يجب أن يضطلع بها " جو وعصام ويوسف " وغيرهم من الرفاق التقدميين العقلانيين فى لبنان.. فمقاومة الطائفية ليست أفكار " المعتدلين والمتخاذلين " العرب أيها الصديق !!.. المؤسف أننا عندما نتحدث عن الغاء الطائفية وبناء فكرة " المواطنة " وأن تعود للدولة اللبنانية هيبتها وحضورها.. وهذا لن يتأتى بالطبع الا بنزع سلاح تلك الطوائف وعلى رأسها على حزب الله .. عندما نعلن ذلك سيدى نكون فى خانة " الرجعية والتآمر وأننا فى خدمة المشروع الصهيو -أمريكى ضد المقاومة , وننعت أخيرا بأننا لسنا فى خندق اليسار " !! .. أمور تثير العجب والتساؤل لان بناء الموحدات القومية الجديدة للأمة اللبنانية يجب أن يأتى فى طليعة الاهتمامات والأولويات علينا جميعا - أليس كذلك !!.. وهذا هو الاستحقاق الأكبر من وجهة نظرى !!.. فالطائفية لا يمكن أن تصنع أوطانا ولا تصنع شعوبا تتمتع بالصحة والعافية - لا بحزب الله ولا بحزب الشيطان ؟!.. فى مرحلة ما بعد المقاومة - هل هى جريمة أن ننتقد وجود " حزب الله وسلاحه" وغيره من مناحى الطائفية السائدة والمسيطرة فى لبنان ؟!..الطائفية هى الاعب الرئيسى فى الصراع السياسى اللبنانى وليست موالاة الغرب أوالشرق أوالعمل من أجل صالح اسرائيل وضدها !!..ومهما حسنت نوايا "حزب الله " فان وجوده المسلح مع غيره من مظاهر الطائفية يمثل عطبا وعوارا جوهريا فى البناء الهيكلى للدولة والأمة اللبنانية .. وهنا يجب أن نتحلى جميعا بتلك الرؤية الكلية والموضوعية للموقف والبعيدة عن أى تعصب أو هوى ..أما حديث المقاومة والوقوف بجانب الحزب على طول الطريق ( وكاستثناء غير قابل للدحض ) ومهما اقترف من أخطاء فتلك هى " السلفية / العاطفية / العربية " بامتياز ..سلفية برهنت عن نفسها بمواقف عديدة من تاريخنا العربى المعاصر وأوصلتنا الى ما نحن فيه الآن !!..التقيم هنا ليس تقيما " أيدلوجيا " وليس " سلفية أرثوذكسية ماركسية أصبحت فى ذمة التاريخ " .. ولكنه بالأحرى أستقراء واقع ونشيد أمل وبحث عن مستقبل جديد للبنان / الشعب والأمة .. رؤية تعيد الاعتبار لمنطق " العقل " فى حياة


اضيف في 21 مايو, 2008 08:44 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 12 ).. السياسة العربية ..وليس حديث البطولات العربية التى خبرناها كثيرا و معها أناشيد والله زمان يا سلاحى .. ودون أدنى رصيد من ارادة العقل والقوة والحرية !! .. دمت بخير وسلام .. أيها الصديق الغالى .. الرفيق عماد


اضيف في 23 مايو, 2008 01:03 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

العزيز عماد
من حقنا أن تختلف ، وخلافنا في الرأي مع مثقف محترم مثلك لن يطال إحترامنا لوجهة نظرك مع أنني أرى ( واسمح لي بهذا ) أن نظرتك للمسألة شبه إستشراقية و كأنك تعيش في نيوزيلندا ، وإطلالتك على الواقع اللبناني مغرقة في الأكاديمية و التقوقع النظري ، أنت تعيش معنا في ذات البيئة العربية ولاشك أن تفهم جيداً محيطك المصري جيداً كما نفهم نحن الواقع الليناني ، لم تكن تهمة لحوب الله أنه يستند على الطائفة الشيعية التي شرحنا و يوسف و جو ظروفهاالإقتصادية الطبقية في الوسط البرجوازي اللبناني وارتباطاته مع قوى الإستعمار ، و أن تتمكن هذه الطائفة من إنشاء قوة مقاومة بهذه البسالة ضد العدو المركزي الصهيوني فلا بد أن ننحني للحزب إحتراماً و خاصة أن لم يروج لمذهبيته الخاصة و لم يحاول إملائها على الإطراف الأخرى .. أما الدولة اللبنانية التي تخشى عليها وهي تحالف 14 آذار و الحريري و المجرم جعجع و المعتوه كمال جبنلاط والقتلة الكتائب اللذين إرتكبوا أبشع المجازر ضد الفلسطينين في تل الزعتر و صبرا و شاتيلاً .. فهذه التشكيلة لاتسمى دولة و لا تستحق أية درجة من الإحترام ، فقط قارن مع الحزب و من مع هؤلاء لتعرف ( كتقدمي ) أين تقف ..
هل تخشى فعلاً على تلفزيون آل الحريري ؟ وهل تعتقد أن كل الأنظمة العربية السائدة الآن تستحق لقب " الدولة " ؟!
دولةعربية كبرى يحكمها رئيس منذ ثلاثين سنة ؟ و الوراثات الملكية و الجمهورية ، و ولي عهد يستلم الحكم بالتسلسل العائلي في سن 84 !!
عندما تنشأ دولة عربية واحدة حقيقية ملتزمة بالديمقراطية و العدالة سنراجع حسابتنا الأخرى ..


اضيف في 23 مايو, 2008 04:12 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

عماد
ما تزعلش مني
بس بحس إنك كدة : جامد و نظري بلا عاطفة
ولسة في الأولى إبتدائية يسار
عشنا مثل مرحلتك و كبرنا و عرفنا
إن النظرية ليست مقدسة إلى هذا الحد
إنزل عالشارع واطلع من هذا القمقم
حتزعل
طيب
ما عنديش مشكلة
أخسر كل النظريات وأنتمي لكل الفقراء من كل الأزقة يصعدون و يصعدزن
حزب الله أكبر .. و السيد نصر الله حبيبي
و لتسقط تحت أقدامه كل نظريات اليسار و اليمين و الوسط و ضبابية العقلاء
يا رفيق .. دعك من لبنان فهذه ليست معركتك واترك لنا أفقاً نسميه حزب الله
لابد من الحسم في المواجهة
و لنترك النظريات إل هباء التاريخ
وليسقط المنطق
فإما أن نكون هنا مع شعبنا أو مع المكتبة و النظرية المتكلسة
أنا شيعي مع السيد مادام الوحيد في هذا الخضم العربي ضد الصهاينة
سأنسف المنطق تحت حذاء أي مقاتل من أبطال الحزب البطل


اضيف في 23 مايو, 2008 04:23 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

ولا بأس علينا أن نتذكر أن الثري اليهودي " هنري كوريل " هو المؤسس الأول للحزب الشيوعي المصري
فقط إشارة إستفهام ؟
يا رفيق


اضيف في 23 مايو, 2008 04:55 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 13 ) ..الصديق الفنان / عصام طنطاوى .. تحيات خالصة .. كنت قد وعدتكم فى التعقيب الرقيم ( 5 ) بأن أرد على تعليقاتكم ب ( 4 ) تحفظات مستقلة .. غير أنك تفضلت باضافات جديدة فى صباح الجمعة 23 مايو .. الأمر الذى يستوجب التنبيه بداية " بمضاعفة ردودى " لتصبح ثمانية تحفظات و لمواجهة تلك التعليقات الجديدة !!.. مثل هذا السجال الفكرى يكتسب - من وجهة نظرى أيها الصديق - أهميته من جانبين : الأول : أنه يعد فرصة لاعادة النظر وغربلة وصياغة بعض الأفكار والقناعات - بعيدا عن لغة العاطفة - حول الموضوع الطائفي اللبنانى وتقيم الموقف من ( حزب الله ) فى مرحلة ما بعد المقاومة .. الثانى : أن حركة( التنوير ) فى محيطنا العربى وفضائنا التدوينى لا يمكن أن تتقدم الا عبر هكذا تناول جاد ومفتوح لكافة القضايا السياسية والاجتماعية الأكثر أثارية .. وفى هذا السياق أود التأكيد على أننى لا يمكن أن أغضب منكم بسب آرائكم وتقيماتكم السياسية ( وكما ورد بتعليقكم الاخير ).. فروح المنهج النقدى والجدلى - الذى التزم به - يرفض مثل تلك الخصومة والحساسية غير المبررة.. فقط هناك خط أحمر وهو ( مرتبة السب والقذف ) - و التى يتعين علينا التزام حيطة عدم الاندافع اليها والوقوع فيها بأى حال من الأحوال ..أما بالنسبة لاقتراحكم بتغيير عنوان المقال لشعوركم ( بالطابع المدرسى للموضوع - حيث الاسئلة والجوائز ).. فقد راودتنى بالفعل فكرة تغيير العنوان الى : ( حزب الله .. وحزب العقل .. معضلة التنوير فى واقعنا العربى ) أو ( نهاية تجربة حزب الله .. تجارة الأوهام فى واقعنا العربى )..ولكنى عدت فتراجعت لأن الذائقة والمزاج التدوينى أقرب الى عنوانى المسطر !.. ثم أن فكرة (السؤال والاجابة ) لهما طابع ( افتراضى) وهكذا ( فالجائزة افتراضية ) بدورها !!.. نحن فى العالم الافنتراضى أيها الصديق الفنان !!.. ( يتبع )


اضيف في 23 مايو, 2008 07:52 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 14 )أولا : جاء فى تعليقاتكم مايلى : " حزب الله لم يروج لمذهبيته الخاصة و لم يحاول إملائها على الإطراف الأخرى ولكن الحزب يعترف أن لبنان لكل الطوائف وستلاحظ أن إعلامه لايتطرق بأي شكل للمذهبية ولا الطائفية ولا يتدخل في التركيبة الإجتماعية اللبنانية ولا العهر الإعلامي الذي تموله دول الخليج لصالح السماسرة وأمراء الحرب ممن تلوثت أيديهم بأيدي الصهاينة ، يعرف الحزب أن لاسبيل لفرض نظامه الخاص على كل لبنان ، ولكن لابد من هز العصا أحياناً لإيقاف العملاء عند حدهم أو حصرهم في قصورهم الفارهة وإقطاعياتهم المتوارثة ،أما الدعم الإيراني فمرحباً به مادام لدعم المقاومة بدلاً من دعم الدول الرجعية العربية لإستثمارات آل الحريري و للمتحالفين معهم , لتحويل لبنان إلى كبارية عربي كبير " .. من هذا التعليق نحصل على تلاتة أحكام حاولت أيها الصديق تمريرها علينا عبر السياق وتخلص فى الآتى : 1- نفى طائفية حزب الله . 2- قبول أستخدام الحزب للقوة فى عملية ردع الخونة والعملاء. 3- قبول الدعم والتدخل الايرانى لمساندة حزب الله .. نقطة الخلاف الاساسية بينى وبينك وبين الصديق / جو انكما تعتبرا " نفى طائفية حزب الله " مدخلا لمشروعية مقاومته .. وأن تلك المقاومة ليست طائفية وانما ذات طابع "ايدلوجى " يرتبط بمناهضة المشروع"الصهيوامريكى فى المنطقة ".. فى حين أننى أعتبر " أثبات طائفية " حزب الله مدخلا لادانة وجوده وتكريسا لعطب البنيان السياسى للدولة اللبنانية .. وأن مقاومته ذات طابع " سياسى بحت " ترتبط بتاريخ الطائفية اللبنانية وترتبط بحسابات خاصة وذاتية بطائفة الحزب ولا علاقة لها بطهر وبراءة المقاومة التى يفهما البعض .. وسأعيد تكرار تلك العبارة نظرا لأهميتها : " الطائفية ليست مسألة ايدلوجولوجية بل مسألة سياسية هى موضوعةفهم وتقيم دور حزب الله فى الواقع اللبنانى "..ومن المثير هنا أن هذا المعنى ردده الاستاذ / يوسف ضمرة فى تعقيبه أثناء هذا السجال ولم تنتبه أليه أيها الصديق :- أذ قال بالحرف الواحد : " لا يستطيع أي فريق لبناني بعد اليوم أن يتجاهل الطائفة.
فمقاربة الأزمة اللبنانية تبدأ من تكوين الدولة اللبنانية,إذا كان ثمة خلل بنيوي في هذا الكيان ، وهو موجود بالطبع، فإن كل ما يترتب على هذا الخلل يؤدي في النهاية إلى تقوية الخلل نفسه.


اضيف في 23 مايو, 2008 09:03 م , من قبل emadelsape
من مصر

(تعقيب -15 ) .. " المشكلة أن هنالك بناءا طائفيا حقيقيا، أنتج شرائح سياسية طائفية شئنا ذلك أم أبينا والمشكلة المترتبة على هذا النسيج هي أن كل جيل ينشأ يتلمس خللا في (( المعادلة الطائفية/ السياسية)) فيسعى إلى تحقيق مكتسبات يظنها حقا ضائعا. ".. شكرا لك أيها "الصديق المكتوبى / يوسف ضمرة " لقد جئت بالغائبة فى هذا الجدل وأوجزت فأصبت صدروقلب الحقيقة !! .. ويترتب على كون الطائفية مسألة سياسية عدة نتائج هامة : 1- أن النفى المستمر لطائفية هذا الحزب لا معنى لها - باختصار لأن تلك الواقعة معطى given يتصل بالواقع السياسى اللبنانى المرتبط بوجود تلك الطائقية ..2- أن تسليح الحزب واستخدامه للقوة يدخل فى سياق تلك المعادلة الطائفية ولا مجال للحديث عن أنه قوة ردع للخونة والعملاء ومعكسر الأعداء! ..3- أن دعم ايران لهذا الحزب يأتى لاسباب وحسابات سياسية خاصة لا علاقة لها بالصالح اللبنانى وهو
دعم مؤقت سينتهى بانتهاء الحاجة الى دوره فى الساحة اللبنانية ..باختصار : لا تتعامل أيها الصديق مع الطائفة - أى كان لونها ومقاومتها - تعاملا ايدلوجيا قائما على الانحياز والدعم والمصالحة .. ولكن تعامل معها فى حقل النشاط والظواهرالمرتبطة بفكرتى المنفعة والمصلحة السياسية .. ثانيا : جاء فى تعليقكم " أن نظرتك للمسألة شبه إستشراقية و كأنك تعيش في نيوزيلندا ، وإطلالتك على الواقع اللبناني مغرقة في الأكاديمية و التقوقع النظري ، أنت تعيش معنا في ذات البيئة العربية ولاشك أن تفهم محيطك المصري جيداً كما نفهم نحن الواقع اللبناني إن النظرية ليست مقدسةإلى هذا الحد إنزل عالشارع واطلع من هذا القمقم ".. يا سيدى ما رددته هنا ليس نظريات استشراقية ولا أطلالة من بعيد ومن الخارج على الشأن والواقع اللبنانى التى تؤكد أنك عليم به .. مارددته هنا من مفهوم يسارى لفكرة الطائفية والموقف من حزب الله منشور ومتداول صحفيا واكاديميا .. وهى جميعها تنويعات على أهم الكتب التى صدرت لدراسة وتحليل المشكلة الطائفية ..ومنها على سبيل المثال كتب لفواز طرابلسى وحسين مروة وفيصل دارج وغيرهم ..وأهمها على الاطلاق كتاب " فى الدولة الطائفية " للرفيق الراحل الدكتور / مهدى عامل ( الذى أغتيل بالمناسبة بيد شيعية ! ) ..أننى أدعوك سيدى لمراجعة هذا السفر الكبير كى تقف على واقعة أن النزاهة العلمية والمعرفية لليسار ل


اضيف في 23 مايو, 2008 09:06 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 16 ) .. ليست وليدة اليوم !!.. فهناك نخبة يسارية حقيقية لا علاقة لها بالثورجية والقومجية العربية التى لا تدرى مع من و ضد من تقف و التى تتخبط هنا وهناك دون ضابط ومرشد موجه للعمل والحركة .. نعم أنا أعيش فى مصر ولكن من حقى الترويج لافكار وكتابات هؤلاء المفكريين والمناضلين اللبنانيين ورؤيتهم للمشكلة الطائفية .. هؤلاء عاشوا فى لبنان وخبروا مفردات الحالة ولم يطاردهم أحد بتهمة أنهم نظريون أو نيوزلانديونلا لا يفقهون الواقع ولا ينزلون الشارع !!.. باختصار: أنا لم أجلس فى البرج النظرى العاجى لأحلل الحالة والشأن اللبنانى - فقط أنا أعتمد( كمصرى ) على دراسات وأبحاث وكتابات مفكرون لبنانيون وطنيون بشأن فهم الحالة الطائفية ونموذج حزب الله .. فهل هذه جريمة ؟!.. ( يتبع )




اضيف في 24 مايو, 2008 01:42 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 17 ) .. ثالثا : جاء فى تعليقكم الأخير ما يلى : " .. ولا بأس علينا أن نتذكر أن الثري اليهودي " هنري كوريل " هو المؤسس الأول للحزب الشيوعي المصري
فقط إشارة إستفهام ؟!.. " .. كم أنا مدين لك بالشكر سيدى على هذا الأسهام والتعليق الأخير ؟!.. مبعث هذا الشكر يتقدم من جانبين : الجانب الأول : فتلك فرصة مجانية قدمتها لى لاثبات ملمح أساسى تنفرد به الأمة المصرية منذ فجر الحضارة الانسانية !!.. لسنا هنا بالطبع فى مجال الفخر والتباهى المريض - فهذاأمتياز أصيل ومشهود لنا ودون أدنى مبالغة .. سمت حضارى / تاريخى يتلخص فى وحدة وتماسك الموحدات القومية لأبناء هذاالشعب منذ سبعة آلاف عام !!..ففى وقت عرف فيه الجميع - شرقا وغربا - القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية وغيرها.. عاشت وانصهرت وتفاعلت معا كل الأديان والألوان والأجناس والظائف منذ آلاف السنين على أرض هذا الوطن و فى بوتقة واحدة هى ( الدولة / الأمة المصرية ) .. هنا - لا تفرقة دينية أو مذهبية أو عرقية أو جغرافية أو لغوية مزقت هذا الجمع عبر ماضيه التليد !! .. وتأسيسا على هذا الرصيد الحضارى - وعلى سبيل المثال لا الحصر- : كان فكرى مكرم عبيد باشا ( المسيحى )رئيسا لوزراء مصر , وكان قطاوى باشا( اليهودى ) وزيرا للخرانة فى حكومة الوفديين فى العام 1921 .. ودون أدنى ممانعة أورفض أو امتعاض من الأغلبية المسلمة !!.. أيها الصديق - مثل تلك الحساسيات ( الدينية والمذهبية ) لم تعرفها مصر عبر تاريخها الطويل !!.. وكانت رموز الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والفنية والمالية من ( اليهود والأقباط المصريين ) !!..ولم يزايد أحد فى يوم ما على شرف و وطنية هؤلاء اليهود وأخلاصهم لهذه الأمة !!..القيادة اليهودية للحركة الشيوعية المصرية جاءت من رحم تلك الوطنية وعلى سند من هذا المكون الحضارى وبتقدير محفوظ لها من الجميع !!..لن أقول لك سيدى كما قلت " أنت تفهم جيداً محيطك الفسطينى الأردنى جيداً كما نفهم نحن الواقع المصرى " .. ولكنى أدعوك لمطالعة جانبا من تاريخ الحركة الماركسية المصرية لاسيما الجناح العمالى / اليهودى فيها ..مع ملاحظة ( وبشرط ) أن لا تنظر أبدا لديانة هذا وطائفة ذاك - فنحن فى مصر لم نعرف عبر تاريخنا مثل تلك المغايرة الدينية اللعينة ؟.. أما الجانب الثانى : فهذا التعليق منح ( شرعية ) للحديث والحوار حول موضوع تر


اضيف في 24 مايو, 2008 02:26 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب - 18 ) .. ترددت كثيرا فى أثارة الجدل بشأنه على صفحات مدونتى الخاصة !!.. أما الآن وبعد " أشارة الاستفام حول يهودية المصرى الماركسى هنرى كورييل " .. فأنا أملك صكوك المرور و تأشيرة الدخول اليه !!.. الموضوع باختصار : أن السياسى الاسرائيلى المحنك " موشيه ساسون " نشر أخيرا مذكراته تحت عنوان " بلا مائدة مستديرة " !! .. ولمن لا يعلم من هو " موشيه ساسون " : فهو سفير اسرائيل السابق فى ايطاليا وتركيا ومصر , وكان رئيس الدائرة العربية في الوكالة اليهودية في السنوات ما بين 1933,1948, وقد زار الدول العربية مرات كثيرة واجتمع بعدد من الزعماء العرب . وشغل منصب مدير دائرة القسم الأوسط في وزارة الخارجية في السنوات ما بين ‎1950-1948.. هذا الرجل قال عنه " أبا ايبان " لا يوجد اسرائيلى يعرف العرب أكثر من موشيه " ..المذكرات التى نشرها لاقت صدا واسعا فى أسرائيل ولكن جرى التعتيم عليها " عمدا " فى وسائل اعلام بعض الدول والممالك العربية !!..هل تعلم لماذا أيها الصديق ؟!..المذكرات عبارة عن فضائح وثائقية لملوك العرب وأشرافهم ممن يجلس أبنائهم وأحفادهم على العروش الآن !! ..هل أنقل لك جانبا من العناوين الكبرى الموثقة " بالصور والكتابة " فى تلك المذكرات ؟!.." نص مفاوضات العاهل الأردنى الملك عبد الله مع الوكالة اليهودية لتوطين اليهود بفلسطين - خطاب من الأمير فيصل الى زعيم صهيونى يقول فيه لن تنجح مملكتى الا بمساعدتكم -القوميون فى سوريا ولبنان اتفقوا مع الحركة الصهيونية على الاعتراف بحق اليهود فى انشاء وطن بفلسطين - مملكة الحجاز تتعهد بمساعدة اليهود فى تنفيذ وعد بلفور - سوريا تطلب مساعدة الصهاينة للحصول على استقلالها - الوكالة اليهودية تنسج علاقتها مغ الاردن اعتمادا على اطماع الامير عند الله فى فلسطين - صحف سعودية تدعو الى التعاون مع اليهود وحركتهم الاستيطانية بفلسطين - .. ".. فصول تاريخية كاملة مكللة بالخزى والعار والخيانة !!.. ما رأيك سيدى وبمناسبة الذكرى الستين للنكبة فى نشر تلك المذكرات على رؤوس الأشهاد : لنعرف جميعا من خان ومن باع ومن قايض عبر تاريخ القضية ؟!..ولكن هل يمكن أن تسمح ادارة موقع جيران بنشر هكذا فضائح موثقة ؟!.. فقط أشارة أستفهام ؟! ( يتبع )


اضيف في 24 مايو, 2008 08:00 م , من قبل amany315
من مصر

الأخ العزيز عماد السبع
أرى أن عدم مشاركة العراقيين راجع للظروف الكارثية التي يعيشونها ، و ظروف الإحتلال التي أخلت بموازين حياتهم، فالآن وقت المقاومة و ليس التدوين ..ألست معي.


اضيف في 24 مايو, 2008 11:43 م , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

( !!..ولم يزايد أحد فى يوم ما على شرف و وطنية هؤلاء اليهود وأخلاصهم لهذه الأمة !!..القيادة اليهودية للحركة الشيوعية المصرية جاءت من رحم تلك الوطنية وعلى سند من هذا المكون الحضارى وبتقدير محفوظ لها من الجميع !!.. )
كما تقول ..

???
لعلك ستجدهم أيضاً في فضيحة " لافون "
أما عن تقديرهم المحفوظ لهم من الجميع ؟! فلا أعتقد أنني من هذا ( الجميع ) التعميم خاطيء هنا .
ولماذا يتطوع مليونير يهودي في تأسيس الحزب الشيوعي ؟ طبعاً هذا لا يعني أنني أشكك في وطنية الرفاق في الحزب الشيوعي ، أما عن الحكام فلم تجد حضرتك أن أحداً منا يتبنى وجهة نظرهم ، إننا نتحدث من القاعدة الشعبية الكادحة و لسنا ناطقين بإسمهم ولا نتحدث من مختبر نظري أكاديمي ، دماء شعبنا لا زالت ساخنة على هذه الأرض ..


اضيف في 25 مايو, 2008 12:21 ص , من قبل joe75

تحياتي صديقي عماد

ما أبعدني عن الحوار .أمران ..أولهما ظروف خاصة .لم يكن لدي الوقت الكافي للمتابعة الجيدة..ثانيهما ..لأن الحوار بعيد جدا عما أوجزه الأستاذ عصام بجملة واحدة حين قال : ( دماء شعبنا لا زالت على الأرض ..) و حديثنا الأكاديمي النظري هذا لا يقدم و لا يؤخر ..بل هو نوع من الترف لا أكثر .و يحتاج للعودة إلى مراجع لأن الذاكرة لا تسعف دائما .
ـ حزب الله ..شيعي ..هذه حقيقة لا ذنب لهؤلاء فيها ..و ليس ذنبهم أنهم أبناء الجنوب و أن غالبية أهل الجنوب المطلقة من الشيعة ..أما أن نقول أن من الجيد أنهم لم يمارسوا طائفيتهم و نأخذ هذا عليهم على أنه أمر لا يحتاج إلى إشادة ..بل يحتاج ..في زمن و في بلدان تتبع القطيع الطائفي و تموت لأجله ..و سأقول لك بصراحة و عن معرفة ..إن حزب الله كاد يكون مجموعة من الملائكة لأنهم لم يمارسوا طائفيتهم ..لأن ما مـُورس ضدهم من تجييش و تحقير و إزدراء و تنكيل أيضا على مدى أربعين عاما منذ النكسة و منذ احتلال أول قطعة أرض في الجنوب . حتى اتفاق الدوحة قبل أيام ..ما مورس عليهم من قبل العرب و الحكومات اللبنانية أولا ثم الإحتلال ( لأن الاحتلال لا ننتظر منه شيء جميل ) يكفي لأن يثوروا ضد الإسلام و المسيحية و العروبة أيضا ..و أرجو أن تبحث عن مراجع ( أنا لا أعرفها لأني أعرف واقعا) تظهر لك ما عاناه هؤلاء من إهمال و عنصرية . و لأنهم ثاروا أخيرا و كانوا أشرافا في ثورتهم ( شئنا أم أبينا ) فهل سنأت الان لنسنّ سيوفنا على رقابهم و نرمي في وجوههم نظريات لها أول ليس لها اّخر ..
ـ الحق ليس يسارا دائما ..الحق مع من يطالب به بقبضته و سيفه و كلمته ..و هؤلاء فعلوا ..و قد قلت سابقا ..أني معهم عن معرفة بواقع ..معهم حتى لو عبدوا الحجر .
لنتكلم في الواقع على الأرض قليلا .
و إلا سنعتبر كل من ليس يسارا هو من ( محور الشر ) على طريقة بوش و بن لادن و الظواهري حسب مواقعهم .
شكرا صديقي عماد ..بالطبع أي نقاش نحن حريصون أن لا يخرج عن مبادئنا التي تليق بنا جميعا مهما وسع الخلاف في نقاط ما..
تحياتي للجميع .
ـ ملاحظة : لقد كتبت مقالا مؤخرا عن تلفزيون المستقبل و نشر المقال في بيروت بين عشرات المقالات التي تدين العمل ( حرقه ) و كنت أنا مع حرقه ..وولا زلت .
فالإعلام بالنسبة لي ليس إلهاً .بل هو قاتل مأجور أحيانا بكل معنى الكلمة .


اضيف في 25 مايو, 2008 12:22 ص , من قبل joe75


ليس المستقبل بالذات ..بل أي وسيلة إعلامية تعمل على هذا التحريض الحقير الذي كاد يودي بنا إلى هاوية ..و لا زالوا مستمرون .


اضيف في 25 مايو, 2008 05:56 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن

جو شو رأيك نطلع من هالنقاش و نريح عماد و نرتاح !
شكلنا ما راح نتفاهم
هو متمترس بالنظرية و مذاكر كويس
واحنا ننتمي لحزب الله ، شيعياً ، مناضلاً ، ولتسقط تحت نعل السيد كل النظريات ..
هي هيك وبدون مواربة و بوضوح من طرفنا
و لينفلق من ينفلق
المسألة عنا واضحة و الحكي الزايد ماعاد إله طعمة
خليه هناك في مكتبته و خلينا في المعمعة

سنسجل لعماد إنتصاره اللغوي إذا هيك بيرتاح !
و سنسجل لمقاتل واحد من حزب الله كل فخرنا ..
أنا شيعي إذا كان المقاومة شيعية
ببساطة و بدون فلسفة
ولشو تعب القلب و الحكي اللي بيلزم و اللي ما بيلزم ..
عماد يمكن إنت إنسان رقيق ما بتتحمل هيك حكي .. بس إحنا هيك
حاول على مهلك تأسس شي تاني في محل تاني .. بس عِنا المسائل واضحة
يمكن غوغائية أو رجعية .. بس بتقاتل
هادا اللي بيهمنا
و دير بالك عالحكومات و الدولة ..




اضيف في 25 مايو, 2008 09:27 ص , من قبل joe75

ههههه

موافق ..موافق تماما صديقي عصام ..

كلنا شيعة عندما تكون المقاومة شيعية و كلنا سنة عندما تكون سنية و مسيحين عندما تكون مسيحية ..و من المستحيل الخروج من هذه المصطلحات في هذا الشرق لذلك لن نهرب الى فضاء اخر ..ليس عندي مشكلة ان تسمى المقاومة باسم اي طائفة او تيار سياسي او حزب ..كما اني لا اوافق على كلام اخي عماد أن التسامح الديني في مصر هو مثال يحتذى ..هذا كلام رومانسي جدا ..لا يوجد تسامح ديني في اي بلد اسلامي او ذو غالبية اسلامية ..كما يوجد اضطهاد ديني في بعض الدول غير الاسلامية لبعض الاقليات الدينية الغريبة ..لكن عندنا واضح كالشمس و من الخطأ الإختباء وراء أصابعنا ..و لا اوافق ايضا أن ( مليونير و يهودي ايضا ) أسس الحزب الشيوعي في مصر لان مصر فيها تسامح او لأنه هو شيوعي فعلا..و أرجو التوقف عند كلمة مليونير بعض الشيء ثم عند كلمة يهودي .
الأمر هنا يندرج باعتقادي فيما ذهب إليه الاستاذ يوسف ضمرة في مقاله أكذوبة اليسار الإسرائيلي .هذا الأمر ليس بعيد عن ذاك
تحياتي


اضيف في 25 مايو, 2008 07:20 م , من قبل ngoom57
من مصر

اخى عماد
اخوتى عصام وجو
لقد فاتنى الكثير من حواركم الجيد ونقاشكم المثمر . ولكنى لن اتحدث عن فكر معين او نظريات وضعيه او رسالات سماويه بل سأتحدث عن فكره المقاومه وهل هناك علاقه بينها وبين الطائفيه وهنا سنصل الى الخل الذى يرضى الجميع فالمقاومه لاترتبط بطائفه او حكرا على طائفه فالمقاومه فرض على كل الاديان وعلى كل الطوائف وحزب الله لم يحارب اسرائيل لانه شيعى وهم يهود بل حاربهم لانه لبنانى وهذه هى الحقيقه المجرده فكلنا للوطن ومانتداوله هنا كانت مصر تخوضه سنه 1919 ايام سعد زغلول عندها حاول المحتل ان يلعب على نغمه الطائفيه وهنا كان الرد الذى رددته كل مصر يحيا الهلال مع الصليب وقتلوا الفتنه ومايحدث فى لبنان حاليا ماهو الا نتاج نفس البذره التى وجدت فى لبنان وضعا ملائما لها فنمت وترعرعت ومانراه ماهو الا الحصاد .ان الوطنيه فى لبنان الان على المحك ويجب ان تكون لبنان فوق الجميع فوق الديانه والمله والطائفه فهى كل شىء .اما الحوار المفيد عن تاريخ الحركه الشيوعيه فى مصر فلقد توقفتم عند ماقبل الثورة لكن بعد عبد الناصر ظهر نوع جديد من الفكر الاشتراكى الذى كان نتاج التجربه الناصريه وهو مزيج بين الماركسيه والاسلام والمصريه بخصوصيتها ومايمكن ان نسميه الفكر الناصرى وهنا كناصرى احب ان اعبر عن وجهه نظرى فى موضوع حزب الله فهو حزب عربى وانا معه وانا احترم انه لم يوجه يوما سلاحه الى الداخل ولم نسمع انه دخل فى النزاعات الطائفيه يوما . اما كون انه حزب شيعى فهذا لايعيبه فاأنا اراه حزب اسلامى وليس تعصبا للأسلام لكن لانه نقطه اتفاق بيننا


اضيف في 25 مايو, 2008 07:26 م , من قبل ngoom57
من مصر

يتبع
وليس هذا لانى طائفى النزعه فانا احب المسيحين كحبى لاى مواطن عربى فهم على الاقل مؤمنين بالله وهكذا يااصدقائى سوف استمر ابحث عن نقاط الالتقاء وليس نقاط الخلاف فدعوه الناصريه هى القوميه العربيه . وكما قال رسولنا : لافضل لعربى على عجمى الا بالتقوى . اى اننا يجب ان نتحد رغم خلافتنا على مايجمعنا لامايبث الفرقه بيننا .فلنتحد على عروبتنا قبل ان نختلف على الاديان والطوائف ولنتفق على لغتنا الام قبل ان ننحاز الى لهجاتنا المحليه .هذا هو قولى فى اختلافكم واتفاقكم واتمنى ان اكون قد اوجزت.

عادل نجم


اضيف في 25 مايو, 2008 10:23 م , من قبل joe75

انت نجم يا نجم ..وحشتنا يا صديقي

لقد قلت كلاما مفيدا بكل بساطة..هذه الروح هي المطلوبة على الارض ..بعد كلامك هذا تذكرت قول السيد حسن نصرالله ( نحن لا نطلب من شعوبنا العربية سوى أن يتفهـّمونا ) و أنت خير مثال على ذلك ..أشكرك جدا


اضيف في 31 مايو, 2008 08:35 م , من قبل shakermasry
من مصر

الصديق السبع
لكي افوز بجائزتك سأكون قرآني لاني سأقف عند حدود النص أو المتن المطروح محل الجائزة ( سبب احجام المدونين العراقيين عن المشاركة في ذكرى النكبة)
ببساطة لانهم ينظرون الى المسألة بعقلية البيروقراطية المصرية فبعد الستين تكون الاحالة الى المعاش وجل الاهتمام يتركز على الوافد الجديد وهو العراق المحتل


اضيف في 31 مايو, 2008 10:00 م , من قبل shakermasry
من مصر

عود على بدأ
ماسبب احجام المدونبن العراقيين عن المشاركة في ذكرى النكبة ؟؟
اطلعت سريعا على الموضوع والتعليقات والتجاذبات فلم اجد سوى حزب الله !
وطالما صار حزب الله هو محور السجال والنقاش فلي مداخلة بسيطة
أولا لازالة اى التباس فمدخلي العقلي والانساني يتلخص فيما ابدعه الصوفي الكبير ابن عربي :
أدين بدين الحب انا توجهت ركائبه
فالحب ديني وايماني.

طوبى لمن قاوم ورفض وصارع الظلم في أي مكان وزمان على سطح الارض حتى ولو كانت اجندته هي اجندة الشياطين .

المجد للشيطان معبود الرياح
من قال لا في وجه من قالوا نعم

رحم الله امل دنقل

طوبى لمن قاوم الاحتلال النازي والاحتلال الصهيوني والاحتلال الامريكي .

لاأعرف مع من اتفق والاختلاف مع من ؟!
والمعنيون بذلك السبع وعصام وجو وكل المتداخلين (كان نفسي أشوف رأى بوب والصاوي) المهم بدا لي السجال كالاتي :

رؤية ماركسية علمية للصراع يتبناها السبع وأخرى عاطفية لاتخلو من موضوعيه يتبناها معظم المتداخلين أما انا فرؤيتي المتواضعه تجمع الى حد ما بين الرؤيتين
ومع اني لست دوجماتيا ولاسلفيا لكن لامناص من وصف الحتمية على مايحدث من صراع داخل حركة تاريخيةلظروف ذاتية وموضوعية معا . ونستطيع ايضا ان نستعير شطر بيت لمحمد اقبال (لابد للمكبوت من فيضان) اذا ماظهر في السجال مفردات مثل الطائفية والشيعه
فالسنة لم يكونوا ابدا خير أمة اخرجت للناس كما يتصور الوهابيون المتربصون بحزب الله ...المشهد ببساطة كان :
امريكا السعودية مصر الاردن واسرائيل ويمثلهم الحريري وجنبلاط وجعجع وابو مازن
ضد ايران وسوريا ويمثلهم حزب الله وحماس
والمحصلة حسب المرحلة والتكتيك لايعيب حزب الله أن تتقاطع مصالحه مع ايران وسوريا او حتى تكون اجندته ايرانية وسورية فلا أعتقد أن هناك عارا أكثر من مواقف السعودية والاردن ومصر

تحياتي


اضيف في 22 يونيو, 2008 11:59 م , من قبل النطع والتنطع
من مصر

عندنا سنخبركم بالنطع والتنطع

http://shakermasry.jeeran.com/archive/2008/6/599984.html




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.