تمهيد : - منذ فترة ليست بالبعيدة أعلنت بعض مدونات جيران حالة حداد... واتشح البعض الآخر بالسواد وشارات التعازي ..و هاهو نعى المدونة السعودية / حنان ينتشر عبر الفضاء ..المثير أن المصادفة قادتنى فى مساء الحادى عشر من أبريل الحالى الى مطالعة مدونة الصديق / جو غانم ( عقلي المتجمد الشمالي ) فوجدت قصيدة تحت عنوان ( على درب الألم ) تدور فى فلك رثاء وتمجيد ذكرى الحزن ..ثم عدت إليها من جديد فوجدت الصديق / جو قد حذف القاسم الأكبر منها معتذرا لأن الروح القلقة والمتمردة بدت عصية عليها مفردات اللغة والكتابة فى مثل تلك المواقف .. التساؤل الذى فرض نفسه على : الأ يحمل مثل هذا النحيب الجنائزي المقيم فى جيران أية آثار إيجابية ؟! ..الأ يمكن أن توجد سعادة عميقة في مشاعر الحزن والألم والكآبة - وهل يمكن الدفاع عنها من هذا المنطلق ؟! ..ثم كتبت تعليقا للصديق " جو "رأيت بعد ذلك ضرورة نشره كخاطرة مستقلة تستوجب الجدل والنقاش ... الرفيق / جو عندما قرأت تلك الأمثولة الشعرية (على درب الألم - وقد قرأتها كاملة قبل الحذف ) لا أدرى لماذا تذكرت حكمة لفيلسوف التشاؤم الأكبر " شوبنهور" يقول فيها : " نحن نكفر عن وجودنا .. في المرة الأولى بالحياة , وفى المرة الثانية بالموت " !!..هل الوجود خطيئة أيها الرفيق الكبير ؟!.. ان المقياس المناسب للحكم على الإنسان أنه كائن كان يجب ألا يوجد - أذ يكفر عن وجوده بكل أنواع الألم والعذاب والموت ..ألسنا جميعا محكوم علينا بهذا المصير المشترك - أليس الفناء هو الآفة اللصيقة الأساسية والمكونة لكل حياة ؟!.. الموت هو الفعل الوجودي الأمثل الذي يمارسه الإنسان " وحيدا " .. أكبر برهان على التمرد و الوحدة والسلام الداخلي .. عندما يغادرنا أحد الأحبة والأصدقاء إلي المملكة الرمادية تستيقظ فينا فجأة نزعة عدم التصديق وتساؤلات المعنى القديم لماذا والى أين !!.. ان مشاعر الحزن تصبح عند بوابات الرحيل إلي الأبدية جزءا من تجليات الروح الإنسانية عندما تواجه مصائرها الوجودية ..هنا تتداخل بعمق شرائط الذاكرة مع هذا الذي سافر بعيدا نحو الحقيقة.. تيار الدموع مطلوب كتعبير عن غريزة العلاقات الايقاعية وكتلوين ضرورى لتدفق مشاعر الألم والكآبة ..لكائن يضم عالما كليا من الأمتداد و لكن من تحت طبقة الثلج الأسود الكثيف يتآكل وجوده فى الحياة بقوة وألوهية .. وبفضل الموت وحده تبدو وقائع الحياة حية وجليلة وشفاف ..الماضي هو الحاضر أو المضارع المستمر الذي تتدفق عبر مساحاته الزمنية حركة الحياة النابضة والمتدفقة - ودون انقطاع لا تستثنى أحدا .. وبفضل الحزن نعيد أجترار حكايات ومجازات وصراعات واخفاقات كانت جزءا من حياة هذا الراحل - جزءا من تاريخ غسق هذا المسافر الأعزل الى هناك ..حالة تتراوح بين مستويات النور والعتمة الباهرة - على حد وصف الطاهر بن جلون - بألق خاص وفريد .. وحيث تتداخل تلك التمايزات اللونية والضوئية بين ثنايا الحياة والوجود وتضاعيف الموت والعدم ..فقط أستطيع الآن أن أفهم ماذا أراد معلمى " نيتشه " عندما تحدث عن ميلاد العظمة والتراجيديا من روح المأساة !! ..فالمأساة الكبرى - يا رفيق - هي أن نعيش بلا مأساة !!.. نحن في حاجة إلي حزن و كآبة جديدة لإسقاط قناع الوجود المزيف عن عشرات الأشياء !!.. أليس الحزن والكآبة مصدر الهام الشعراء والفنانين ومفتاح الإبداع والانطلاق ؟!.. ما متعة أن يكون كل شيء نظيفا ولامعا ومرتبا ومتوقعا في هذا العالم ؟!.. لماذا يتجاهل الناس أحزانهم ويهربون منها سعيا إلي لحظات من السعادة الزائفة ؟! ..لماذا نسعى دائما إلي إهدار قيمة الحزن العليا و التغلب عليها ومقاومتها ؟!..لماذا لا نرد الاعتبار للحزن الذى يفتح لنا آفاقا جديدة لاكتشاف العلاقات حول تناقضات الحياة واكتشاف تصورات مغايرة و غير مألوفة عن الوجود ..الحزن يعيد ألينا نقاط الخيرية والروحانية وبراءة الدهشة الى أشياء بات العالم يراها مسلمات ويقينيات .. هل يمكن أن نرضى يا رفيق بعالم مسطح لا يقدم لنا جديدا تحت شمس اليوم ؟! ..هل يمكن أن نستسلم يا رفيق لعالم أصبح مملا ومكرورا ومستهلكا إلي أبعد حد ؟!..وهل يمكن أن نتقبل بساطة هكذا واقع دون تشاؤم أصيل يرتبط بمعنى الوجود والمصير ؟! ..ان أعظم الكلمات صمتا هى المبشرة بالحزن والأفكار التى تأتى على جناحى طائر العدم هى التى تقود العالم وتحمل القوة العكسية والتيار المضاد .. علينا أن نقيم حالة سلام مع الحزن وأن نحتضنه ونرعاه وأن نؤمن بقيمته .. لماذا حذفت باقي القصيدة يارفيق ؟!... لماذا حذفت باقي القصيدة يا رفيق ؟!."
أضف تعليقا
من مصر

الرفيق الصديق عماد
فعلا يا صديقي كلماتك بها جانب تحليلي به جزء كبير من الصحة فالموت يستدعي الذكريات وهذه الذكريات غالبا تكون سعيدة بينك وبين الراحل العزيز على قلبك لذلك لانستطيع الهروب من الحزن والحزن الشديد هو من يجعل تفكيرك يتداخل في مناطق تعيد اكتشافها بآليات ومعطيات جديدة بل يمكن لك أن تكتشف هذا العالم الحياة والعدم قمة التناقض الرهيب والفرح والحزن وهذا الحزن هو من يجعلنا ننظر ونبحث في هذا العالم هروبا منه إليه في نهاية المطاف والحزن ظاهرة صحية تعبر عن تفاعل عالم الفرد مع عوالم أخرى شاركته وشاركها اقتسام الوجود
وتجاربنا مع الحزن كثيرة وستستمر دائما لأن الحياة مقترنة بالعدم والفناء
شكرا لك صديقي عماد
من مصر

الرفيق الصديق عماد
فعلا يا صديقي كلماتك بها جانب تحليلي به جزء كبير من الصحة فالموت يستدعي الذكريات وهذه الذكريات غالبا تكون سعيدة بينك وبين الراحل العزيز على قلبك لذلك لانستطيع الهروب من الحزن والحزن الشديد هو من يجعل تفكيرك يتداخل في مناطق تعيد اكتشافها بآليات ومعطيات جديدة بل يمكن لك أن تكتشف هذا العالم الحياة والعدم قمة التناقض الرهيب والفرح والحزن وهذا الحزن هو من يجعلنا ننظر ونبحث في هذا العالم هروبا منه إليه في نهاية المطاف والحزن ظاهرة صحية تعبر عن تفاعل عالم الفرد مع عوالم أخرى شاركته وشاركها اقتسام الوجود
وتجاربنا مع الحزن كثيرة وستستمر دائما لأن الحياة مقترنة بالعدم والفناء
شكرا لك صديقي عماد
من المغرب

أخي عماد
السلام عليك،(ولو أني حاليا أجتاز مرحلة من الحزن الذي يكاد يتحول عندي إلى ألم)وسعيا في تغيير الأجواء تحولت إلى مدونتك فإذا بي أمام مقالك هذا،بداية أوافقك الرأي وأضيف؛عشت بمبدأ أن الحياة فرصة تعطانا لإدراك (الحياة)وعلينا أن نغتنم الفرصة،غير أني لا أعزو ما أنا الآن عليه من اطمئنان وسعة خاطر وإيمان عميق إلا لكون حياتي كانت سلسلة من الآلام والجراح والهزات العنيفة ...
لي إليك عودة وسنواصل الحوار
من مصر

( تعقيب -1 ) ..الرفيقة الغالية / أمانى ..تحيات خالصة ..الفكرة التى أردت التأكيد عليها هنا ..أن تراجيديا الحياة أنتهت عندما فقدت روح الحزن وهى التى لم تنشأ الا فى حضن تلك الروح .. كما أن أحساس الانسان بذاته و بفرديته قد تآكل بعد غياب تلك الروح .. أننى أحيلك رفيقتى الى تأمل تلك العبارة من كتاب " فردريك نيتشه " ( ميلاد التراجيديا من روح الموسيقى ) : " كما يثبت البحار فى زورقه الصغير وسط مياه البحر اللامحدود من كل الجهات المتلاطمة الأمواج , كذلك يثبت الفرد هائما فى خضم عالم الأحزان نائيا متيقنا من مبدأ فرديته pinciupiun individualionis " ..دمت بخير وسلام .. عماد
من مصر

( تعقيب -2 ) ..الرفيق الغالى / خالد الصاوى ..تحيات خالصة .. فكرة الموت تثير تساؤلات وجودية كبرى ولا شك .. المثير أن هناك نقصا حادا فى تأمل حكمة الموت - تلك الحكمة التراجيدية العظمى ..أن معايشة المد الكلى لهذا الوجود الأنسانى تستوحب الابحار عند حدود تلك الحكمة الفائقة .. فعندما ندرك طابع العدم والفناء فان عالما مفرطا فى الجمال والشك والرغبة والألوهية سوف ينكشف لنا .. أماكن مخفية وغير مرئية سوف نخلقها نحن البشر ..لقد خاطبنى بالأمس أستاذ نبيل من خارج دائرة جيران بصدد تلك الخاطرة عن مديح الموت وقال لى حرفيا : أنت مبشر بفرح كبير جدا .. فقط أذا فهم الجيران ماذا وراء معنى الموت الوارد بالأمثولة !!.. أستيلاد روح جديدة للحياة والوجود - هذا ما أردته .. صحة جديدة وعافية لم يسبق لها مثيل .. روح تعطى هذه الحياة قيمة ومعنى وهدف مغاير .. روح تغتال قشعريرة الخوف من ذكرى الحزن والموت ..وعن يقين بأنك تعزف يارفيق على مثل هذا الوتر ..دمت بخير وسلام ..عماد
من مصر

( تعقيب -3 ) ..الأخ الأستاذ / رفقي .. تحيات خالصة ..عندما قرأت تعليقكم اليوم انزعجت بشدة لأنني وجدت بين السطور ما يكشف عن حالة حزن وألم تمر بها يارفيقى الكبير..لا بأس أبدا أيها الصديق الغالي ..متعك الله بالصحة والهناءوالرخاء وأزاح عنك الهم والحزن .. وعسى أن تمر تلك الأوقات الصعبة دون أن تترك جروحا وآلام قاهرة .. لا أستطيع أن أخفى عنكم سرا .. فبعد كتابة هذا المقال بيوم واحد تلقت آسرتي نبأ وفاة ابن عمتي " منير " ..هذا الشاب الصغير القاطن في مدينة " الإسكندرية " الساحلية .. هذا الشاب الذي لم يتزوج ولم يتجاوز من العمر الثلاثين ربيعا ..رحل في سلام وهدوء مقيم عن عالمنا- و دون أدنى مقدمات ..لم يكن مريضا ولم يشتكى يوما من الألم أو المرض ..كان مندفعا نحو الحياة والوجود بشكل يثير الانتباه.. كان ( أبن موت ) كما نطلق على وفلرة الحيوية هنا فى مصر .. كان دمثا وخلوقا ومعلما فاضلا للغات الأجنبية في إحدى المدارس الثاثوية ..الفاجعة حطمت معنويات الجميع هنا وأذل الحزن الأخوة والأحباء والأصدقاء ..ولكن على درب الدموع والفراق الأبدي هناك حتمية بأن تستمر مسيرة الحياة.. هذه هى الصيرورة ( das verden )الكبرى للوجود .. لا تجذع أبدا أيها الإنسان النابض بالحياة والأمل ..فقط نحن نتعلم من الألم والحزن والموت دروسا عظيمة ..أري أنه من المفيد التوقف عندها ورد الاعتبار أليها ..سوف أتواصل معك عما قريب حول بعض الجوانب التربوية وعلى خلفية كتاب جديد قرأته عن أحوال التعليم في بلاد المغرب الشقيق ..دمت بخير وسلام ..عماد
العزيز الغالي الأستاذ عماد ..
كم أنا قلقة من فكرة الموت التي تسيطر على المجتمع الجيراني للأسف الشديد .. اسمحي لي أترك لك عزائي بوفاة ابن عمتك الأستاذ منير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان ..
لا أدري ماذا أقول .. أشعر بطبيعة الموت خارج قطاع غزة كم رهبتها وهيبتها .. كم لها أثر عميق يحتل كل المشاعر ويجتاحها ..
ليس معنى ذلك بأنه لا يمتلك ذات الصفات لدينا بل على العكس جميعنا على أهبة الاستعداد وكل الاحتمالات واردة ومع ذلك نصرخ قهراً وحزناً وسخطاً على عالم بغيض زرع الموت في ديارنا ووطنه فيها ..
لقد أضفت مقال في مدونة فلسطين عن الاجتياح الأخير لقطاع غزة واستشهاد الصحفي فضل شناعة رحمه الله وهو يؤدي عمله لآخر رمق ..
صادفني في بحثي رابط فيديو يصور لحظة استشهاده ولحظة معرفة أصدقاؤه لهذا الخبر ..
تلك اللقطات هي الحقيقة المجردة التي نحياها يومياً وكيفة استقبالنا للموت ومن ثم نكمل مسيرتنا ونحن نعلم بأننا عما رأينا ليس بعيد ..
ليس ذلك بأننا لا نشعر بحجم الفاجعة التي تنالكم ولكن كثرة الشهداء تبعثر مشاعرنا وتلهينا عن أعز الأقرباء ..
المقال رائع جداً وأنا أشاركك الرأي وخاصة فيما يخص مقال جو ..
دوماً وأبداً أعشق كلمات جو وأجد فيها مخاطبة للروح مباشرة دون أي استئذان ..
عبقرية جو وتمرد عقله على تلك العبقرية تحجم في نظره كل ما يكتب وتجعل كلماته أمامه لا تعبر عن حقيقة ما يعترك داخله ..
جو أكبر من كل الكلمات حتى كلماته نفسها .. لذلك هو يقوم بحذفها ويشعر بأنها لا شيء أمام مشاعره وأحاسيسه الصادقة ..
أيضاً مواقف كتلك يبقى فيها الصمت أبلغ من كل الكلمات ..
ربما أنت هنا كتبت الكثير عن تلك الحقيقة .. حقيقة الموت والحياة .. ولكني على ثقة بأنك لم تزل تشعر بأنك لم تكتب كل ما يريح فكرك وأنه لازال لديك المزيد
لذلك يتجلى الصمت في ثوبه المخملي الرصين ليخبرنا بأنه أبلغ من كل كلماتنا المبعثرة ..
أعجبني جداً طريقة طرحك للمقال .. شعرت بأني أصارع الكلمات لأقرأها مرة واحدة وأصل للنهاية ..
تحليل رائع جداً من خلال علم الأدب والثقافة والفكر والفلسفة .. ومهما أخبر البشر تبقى حكمة
ومهما أخبر البشر تبقى حكمة الله هي الغالبة ..
تحياتي لك دوماً أيها الصديق الرقيق وكل احترامي وتقديري ..
فقط تنويه:
ما كتبته بخصوص كلمات جو هي بخصوص ما يكتبه جو عن الحزن والألم وليس كل مقالاته..
عبقرية جو وتمرد عقله على تلك العبقرية تحجم في نظره كل ما يكتب ((عن الحزن والألم)) وتجعل كلماته أمامه لا تعبر عن حقيقة ما يعترك داخله ..
أعدت صياغة الجملة حتى يتضح المعنى أكثر ..
لك كل التحية ولجميع من يمر من هنا ..
من مصر

حديث الموت دائما
http://jar2007.jeeran.com/archive/2008/4/539552.html
من المغرب

أخي الفاضل عماد
السلام عليكم و رحمة الله
قادتني مدونة جار إلى هنا ، غلى هذه الباحة المتميزة و هذا بالطبع لا يعني أنني لا أقرأ لك و لكن بالعكس إلا أنني مرات عديدة أعجز عن التعليق على مقالاتك القيمة ... كما أنني تابعت و لازلت أتابع تعليقاتك لدى الإخوة ...
تحليلك لكل المواضيع جد موفقة و قد قرأت مقالك في أدب المدونات و أعجبت به كثيراً أول يوم نشرته
جئتك اليوم أخي معزية و مؤنسة لك في وفاة ابن عمتك الأستاذ منير ... رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه و ألهمكم و ذويه الصبر و السلوان
أختك سعاد
من مصر

( تعقيب - 4 ) .. الرفيقة / أشتياق .. تحيات خالصة ..شكرا جزيلا أيتها الغالية على تلك المشاعر الرقيقة .. وجعل الله أيامكم القادمة عنوانا للفرح والهناء ..مشهد الحزن القائم والمسيطر فى جيران هو ما دفعنى بالفعل لكتابة تلك الخاطرة .. أنا لست بأديب أو فيلسوف ولكننى " أنسان " أحاول التعبير عن ذاتى وقناعاتى..وأتخذ فى هذا الصدد موقفا صارما للنظافة نحو نفسى - بل واعتبره شرطا مبدئيا لوجودى .. المثير أن الهموم العامة هنا تختلط بالهم الشخصى و يصبح الانسان صريع الشقاء والعذاب على الجانبين ..فالانسان الفلسطينى الذى يرى كل تلك الأشلاء و الأكفان والدماء يتماهى يوميا فى "حقيقة الموت " .. ولذلك " أصبح الموت حقيقة " كما عبرت صراحة فى تعليقك .. وما يفقد الانسان صوابه أن هناك " شرعية " لصور الموت فى المشهد العربى العام !!.. طابع مجانى "لفكرة الموت " عبر عنها الكاتب / محمد حسنين هيكل فى حديث له ذات مرة بأن : " كل عربى يبدو انه يسبح و يستحم ويغتسل بالموت يوميا !! ".. توصيفك لابداع " جو غانم " جد مذهل ..بالفعل تلك هى معادلة " جو " : - " أكتب بحبر القلب وعبر روح التمرد " .. سيدتى - أنه ريح قوية تهب فوقنا نحن الجيران وكنموذج صاف للخلاص والتطهر العام !! .. ولكن دعنى أسجل اعتراضى على التصحيح اللاحق الوارد بتعليقكم الثالث !!.. .. فأنت ستجدين " بئر ابتهاج جو فى عذابه وشقائه و فرحه و وعشقه و عبثه ورزانته .. " .. فى كل الحالات - وفى كل المقامات والمقالات -" جو " يتكاثر بغنى وأثارة كاشفا دوما عن " أرادة جديدة حرة وتيار مضاد " ..باختصار ان كل الكلمات تتوارى خجلا أمام صدق تلك الروح - فى الحزن والفرح معا !! .. دمت بخير وسلام أيتها الغالية .. عماد
من مصر

( تعقيب -5 ) ..الأستاذ الرقيق / محمود .. تحيات خالصة ..الشكر والعرفان فرض عين وواجب لكم لقاء تلك اللفتات الطيبة ..وقفات دالة على مشاركة أكيدة للجيران فى أحزانهم وأتراحهم.. لقد زرت دار مناسبات جيران الخاصة بكم وطالعت النعى الخاص بالرحوم " منير " .. ولا شك فى أنك وبامتياز عراب الحزن والفرح فى هذا العالم الأفتراضى .. الدعوات للمولى عز وجل من جانب أسرة فقيدنا " منير " عندما طالعوا هذا النعى هى : نور و برهان وثقل عظيم فى ميزان حسناتكم .. لكم وافر التحية والتقدير ..دمت بخير وسلام ..عماد ..
من مصر

( تعقيب -6 ) ..الأخت والصديقة / سعاد البدرى ..تحيات خالصة ..زيارتك الى مدونتنا المتواضعة تحمل تقديرا غاليا من جانبكم سأظل أعتز به ..موضوع( أدب مدونات جيران ) مازلت أرى أنه لم يأخذ حقه المناسب من النقد والتحليل من جانب الجيران ذوى الميول الأدبية والفنية .. فضلا عن أن أدارة موقع جيران ذاتها لم تعره أية أهمية - وكأنه يناقش أحد الأمور الخارجة عن نطاق متابعاتها !!.. لاحظت عندالصديق / محمود فى ( أفراح وأتراح ) أن هناك حدثا موازيا وغير سعيد عنكم .. علينا سيدتى أن نواجه الحزن والألم فى مسيرة الحياة بالصبر والجلد .. متعك الله بالصحة والسعادة والهناء .. دمت بخير وسلام .. عماد ..
من الأردن

الأستاذ عماد المحترم
تحية
كثيراً ما يظل الصديق بوب يحدثني عنك ، وأعترف بتقصيري في متابعتك وسعدت أنني توصلت إليك الآن ، كنا نشرنا جو و أنا في مناسبتين مختلفتين موضوعاً عن " صديقي الموت "! ولكنني سريع الغضب و كثير النزق و تدمير المدونة بكاملها ، و قد تكرر هذا معي عدة مرات في جيران بعد إشكالات نظرية مع الكثيرين ، وتوقعت أن تهدأ نفسي في مكتوب و لكنني لا أزال أرتكب نفس الحماقات ، المشكلة فيّ - أنا-إذن و ليس في المكان ، علاقتي مع الموت جدلية ومتلازمة مابين اليأس و السخرية ، لم أتوصل لصياغة فكرية مريحة لمعنى الموت ، وربما الحياة أيضاً.. تنتابني رغبة مجنونة بالضحك في بعض المآتم ولكنني أبكي لفرط الوجد من قصيدة أو قطعة موسيقي تهز كياني .. كنت قرأت منذ زمن " أن الموت هو ذلك الشيء الذي يحدث عند الآخرين " ولكنه عندما يشرفنا بزياراته الدورية المتكررة يفقد هيبته ولا يعود ضرورة أو حتمية بل زائر ثقيل الدم و الحضور إن لم أقل غبي !! ولا يحسن أداء الوظيفة التي وجد من أجلها ، ولن أسترسل أكثر خشية الإشتباك مع مقامات عليا
لنا أكثر من لقاء
إحترامي
الصديق و الرفيق الحبيب جدا عماد :
أنت أستاذ يا عماد هذا أولاً ..و كلمة استاذ هنا بمعناها.. هي التي تأخذ منك ..لا التي تعطيك ..لأنك أستاذ و نص ..لو جاز التعبير .و أنا سعيد بك جدا ..و خجل منك جدا لأني عرفتك في الوقت الذي لم أعد أجد فيه نفسي جيدا ..لم يعد لديّ تلك الهمّة لأحاول مجاراتكم ..لا أدري مالذي حصل لي منذ شهور ..كان النص دائما و أبدا يتدفق من بين مساماتي خلال دقائق و أنشره بنفس اللحظة دون تنقيح ..لتلك الدرجة كنت واثقا من نفسي و مما أكتب ..لم أجلس يوما من الأيام لأكتب لساعات و أنقح و أعيد ..بل كنت أشعر أن جنـيـّا يسكنني .. يحتلني لدقائق ليكتب ما يشاء ثم يعيدني إلى مكاني على الكرسي .. لم يكن يأخذ معي النص أكثر من خمس إلى عشر دقائق ..أكان جميلا جدا ..أم طويلا جدا ..أم عاديا جدا ..سأعترف لك هنا و للجميع ..أن الحزن هو ذاك الجني الذي كان يكتب عني بتلك البلاغة و الجمال إن صح لي أن أصف بعض ما كنت أكتبه بهذا الوصف ...الحزن ..كان النبع الذي ألجأ إليه لأسكر ..لذلك أنا أعطيه قيمة كبيرة جدا و أعرف كم هو غالٍ و نفيس .. و لذلك الان أنا خجل منه هو الاخر لأني لم أعد أستطيع أن أحتفل به كالسابق حين يأتي ..و أعتقد أني بتّ أزعجه حين يريد الكتابة بيديّ ..ربما باتت يداي ترتعش ..و هو كان دائما رابط الجأش .. قوي ..نبيل ..مليء بالنشوة التي تجعلني أذوب كليّا مع الكلمة ..سأعترف لك أيضا لماذا حذفت بقية المقال :
لأني شعرت أني مجرّد ناع ٍ ..لا أكثر ..و هذا كثير على إنسان مثلي ..
كنت دائما و أبدا ألعب مع الحزن على الصفحات ..نسكر معاً ..نبكي معا ..و نضحك معاً ..و نغني معا .. الان ..أشعر أنني لا أعجبه كالسابق .. و أعرف أنه محقّ ..فحين لا تستطيع إعطاء صديقك قدره ..سيتعامل معك بطريقة أخرى أقلّ حميمية من السابق ..و أنا الان غير جدير بهذا الحزن الذي كان يرسمني كصبيّ جميل على الصفحات ..جميل .. حتى في أوج حزنه ..
العلاقة بيني و بين الحزن ..كانت علاقة عشّاق ..كان يغـنـّي و أنا أردّ الصدى بلحن أجمل .. الان ..هناك أمر ما لا أفهمه .. أعتقد أن هناك من سرق مني طعم الحزن .. قيمة الحزن .. حميمية الحزن .. نشوة الحزن ..لقد تعرضت للسرقة بطريقة ما .. لم أفهمها بعد ..و لا أدري من سأبلغ عنها .
ـ ربما أنا حذفت أكثر من سبعين مقال و قصيدة من مدونتي ..و لم أحتفظ بمعظمها ..من خلالها أحبّ ا
ـ ربما أنا حذفت أكثر من سبعين مقال و قصيدة من مدونتي ..و لم أحتفظ بمعظمها ..من خلالها أحبّ الناس كتاباتي ..و الان أشعر أني عاري تماما ..أفتح مدونتي و أخرج مسرعا كي لا يراني أحد بدون جلدي ..
في الفترة الأخيرة ..لم أعد أحب ما أكتب ..أعتبرها محاولات للتصالح مع ( النبع ) ..أريد أن أقول له أني لا زلت وفياً ..و لا زلت أريد السكر أكثر ..و أكاد أسمعه يقول لي : أنت واع ٍ الان زيادة عن اللزوم ..عـُـد إلى طفولتك السابقة.. و بعدها نتفاهم .
ـ حتى هذا التعليق .. أنا بريء منه ..أشعر أني ( جو الغبي ) هو من كتبه . لا جو الذي أعرفه ..
ـ البارحة قالت لي إحدى قريباتي و هي صديقة و شاعرة بيروتية فذة ..قالت : ( اشتقت إلى جو غانم كثيرا ..ابحث عنه و أبلغه ذلك )
من الأردن

أشكر صدقك يا جو
بالرغم ما بدا من انفعالك فيما كتبت هنا
فلتنفعل و تحطم اللغة و المنطق
لك حريتك هنا و هناك و أينما شئت
زهقنا يا صاحبي من الكهنة من الوعاظ من دعاة المنطق
فليسقط المنطق هذا الذي طلعت منه صواريخنا النووية و المركبات الفضائية
جو .. أنت صادق في اعترافاتك و كتاباتك بما لا يحتمله مجتمع النفاق العربي هذا
أنا أشعر بالقرف من وجودي ككائن عربي يعيش في ظل هذه الأنظمة
من مصر

( تعقيب - 7 ) ..الرفيق والحبيب / جو غانم ..تحيات خالصة .. مهما يكن المعنى الكامن فى الأمثولة فأن الباعث على "الشك " الذى يتدفق عبر صدق مشاعرك - يعد مسألة مهمة ومن الدرجة الأولى بالنسبة لى !! . أن يشك "جو" فى علاقته الحالية ( بالحزن والألم ) ويؤكد أن عطب أبداعه وتدوينه مرهون بخيانة هذا العراب الأمين - فهذا أمر يستوجب كامل الأنتباه !. هل الفنان محتاج بالفعل الى التراجيديا ؟!.. هل الولع بالمنتجات الفنية للتشاؤم هو الدافع الحقيقى للعملية الابداعية ؟!.. أن تاريخ ميلاد وازهار الفن و الوعى الاباعى به يدعم تلك الرابطة بامتياز ويطرح اجابات دالة عليها .. فعصر العظمة الفكرية والفلسفية الأغريقية-على سبيل المثال- يقدم حنينا هائلا للموت وارادة صارمة نحو التشاؤم و نحوأساطير ومسرحيات الحزن التراجيديا ..فهناك علاقة ورابطة تجمع اليونانى دوما بالألم ودرجة حساسيته للموت .. بل وتحمل شوقه المتزايد للجمال والحب والاحتفالات والطقوس والآله والخمر .. فالاحتفاء والشموخ والقوة والمستعمرات والرفاهية وامتلاء الوجود ارتبطت عضويا بغزو التشاؤم المستمر للروح الأغريقية !! ..وهنا كان آله الخصوبة والظلام "ديونيسيوس " يلعب ويسكر ويعربد بحرية ومرح ..يمارس كل ذلك فى حضور يونانى أصيل وبعيدا عن الغرائز المنهكة والضعيفة والمستهلكة .. هل تعلم رفيقى "جو " أن الموسيقى كفن وجودى ولدت من رحم التراجيديا اليونانية !!.. هل تعلم أن الفن الكوميدى يعد علامة دائمة عبر هذا التاريخ على الثقافة المتفسخة وعلى الانحدار والانحطاط ؟!.. وكان الحديث عن الموت والحزن هو عصب لأسطورة الشباب والمعربد الديونيسى و غريزة الصحة والحفاظ على الذات !.. تصور لكل ما هو مرعب وغامض ومدمر ومميت فى أساس الوجود ..لقد كانوا يستشعرون فى النهاية جدوى " الحياة " من خلال " التراجيديا "- وتلك أحد أهم معادلات العظمة الأغريقية العتيدة .. الفنان لا يبدع الا عبر الامتلاء من " المعاناة " - من الألم والعذاب ومن التناقضات المتمركزة حول ذاته .. لتعقد رفيقى صلحا وتحالفا جديدا مع هذا الكورس أو الجوقة التراجيدى الموجود هناك فى خلفية المشهد .. من أجلك ومن أجلى ومن أجل الجيران !!.. ( يتبع )
من مصر

( تعقيب - 7 ) ..الرفيق والحبيب / جو غانم ..تحيات خالصة .. مهما يكن المعنى الكامن فى الأمثولة فأن الباعث على "الشك " الذى يتدفق عبر صدق مشاعرك - يعد مسألة مهمة ومن الدرجة الأولى بالنسبة لى !! . أن يشك "جو" فى علاقته الحالية ( بالحزن والألم ) ويؤكد أن عطب أبداعه وتدوينه مرهون بخيانة هذا العراب الأمين - فهذا أمر يستوجب كامل الأنتباه !. هل الفنان محتاج بالفعل الى التراجيديا ؟!.. هل الولع بالمنتجات الفنية للتشاؤم هو الدافع الحقيقى للعملية الابداعية ؟!.. أن تاريخ ميلاد وازهار الفن و الوعى الاباعى به يدعم تلك الرابطة بامتياز ويطرح اجابات دالة عليها .. فعصر العظمة الفكرية والفلسفية الأغريقية-على سبيل المثال- يقدم حنينا هائلا للموت وارادة صارمة نحو التشاؤم و نحوأساطير ومسرحيات الحزن التراجيديا ..فهناك علاقة ورابطة تجمع اليونانى دوما بالألم ودرجة حساسيته للموت .. بل وتحمل شوقه المتزايد للجمال والحب والاحتفالات والطقوس والآله والخمر .. فالاحتفاء والشموخ والقوة والمستعمرات والرفاهية وامتلاء الوجود ارتبطت عضويا بغزو التشاؤم المستمر للروح الأغريقية !! ..وهنا كان آله الخصوبة والظلام "ديونيسيوس " يلعب ويسكر ويعربد بحرية ومرح ..يمارس كل ذلك فى حضور يونانى أصيل وبعيدا عن الغرائز المنهكة والضعيفة والمستهلكة .. هل تعلم رفيقى "جو " أن الموسيقى كفن وجودى ولدت من رحم التراجيديا اليونانية !!.. هل تعلم أن الفن الكوميدى يعد علامة دائمة عبر هذا التاريخ على الثقافة المتفسخة وعلى الانحدار والانحطاط ؟!.. وكان الحديث عن الموت والحزن هو عصب لأسطورة الشباب والمعربد الديونيسى و غريزة الصحة والحفاظ على الذات !.. تصور لكل ما هو مرعب وغامض ومدمر ومميت فى أساس الوجود ..لقد كانوا يستشعرون فى النهاية جدوى " الحياة " من خلال " التراجيديا "- وتلك أحد أهم معادلات العظمة الأغريقية العتيدة .. الفنان لا يبدع الا عبر الامتلاء من " المعاناة " - من الألم والعذاب ومن التناقضات المتمركزة حول ذاته .. لتعقد رفيقى صلحا وتحالفا جديدا مع هذا الكورس أو الجوقة التراجيدى الموجود هناك فى خلفية المشهد .. من أجلك ومن أجلى ومن أجل الجيران !!.. ( يتبع )
من مصر

( تابع - تعقيب 7 ).. لا أريد أيها الرفيق تكرار الحديث عن تاريخ ضائع لم يوثق ولم يسجل !!.. فأنا أعتقد أن تلك المقالات والمقطوعات الشعرية كانت محكومة بقدر ونصيب خاص ..ويمكن أن نقول مع الشاعر " جوته " : ان الوقائع شائنة , فلا فائدة من الاحتجاج , لأنها هى الأقوى !..ان تلف تلك الخاطرة أوالقصيدة و حذفها ووقوعها فى دائرة النسيان ..خاضع للصدف البائسة .. لانغلاق الفكر المفاجىء .. لتشنجات وتعارضات يحكمها التطير ..لقد أصابتنى القشعريرة الجليدية عندما شاهدة عبارة : "الان أشعر أني عاري تماما -أفتح مدونتي و أخرج مسرعا كي لا يراني أحد بدون جلدي ".. ليس فى نيتى أن أتزمر , بل على العكس , سنردد معا العبارات المعزية التى يوجهها " هامان " للعقول المثقفة حين ترثى فقدان عمل ما :" ان الفنان الذلى كان يمرر حبة عدس من ثقب الأبرة , الم يكفيه مكيال العدس لممارسة مهارته الفطرية وحذاقته المكتسبة ؟! " .. نحن لن نطلب من " جو " أبدا استرداد عدساته الضائعة أو ادخال كل العدسات لاثبات موهبته ..نحن نطلب منه فقط " عدسة " صغيرة وحيدة ويتيمة -وأن يلقى ميكال العدس بعيدا .. ويعود الينا !!..دمت بخير وسلام ..عماد
من الأردن

الرفيق الجميل عماد
كم أنا فخورٌ بمعرفتك و قرائتك
في لحظة إنسانية فائضة عن الحاجة كأي عبث لاضرورة له ، كنتُ كتبتُ لإحداهن كلمة إنسانية كانت غير لا ثقة بي ولا بها ، ثم تابعت ردودك البليغة عليهن و حسن منطقك في موضوع بطلة الفيس بوك
سأقول لك يا صديقي أنني أخطأت بدخولي موقعهن وبحسن نية لا ينقصها الغباء ، مني ، و أن :
لا تلقي بلآلئك تحت أقدام الخنازير
كما قال السيد المسيح
لم تتمكن إحداهن من الرد عليك سوى بالهروب نحو موضوع جديد لاِشأن له في كل ماقلت ..
( الجو مو جوي
و الناس مش ناسي )
من الأردن

الرفيق الجميل عماد
كم أنا فخورٌ بمعرفتك و قرائتك
في لحظة إنسانية فائضة عن الحاجة كأي عبث لاضرورة له ، كنتُ كتبتُ لإحداهن كلمة إنسانية كانت غير لائقة بي ولا بها ، ثم تابعت ردودك البليغة عليهن بحسن منطقك في موضوع بطلة الفيس بوك
سأقول لك يا صديقي أنني أخطأت بدخولي موقعهن وبحسن نية لا ينقصها الغباء ، مني ، و أن :
لا تلقي بلآلئك تحت أقدام الخنازير
كما قال السيد المسيح
لم تتمكن إحداهن من الرد عليك سوى بالهروب نحو موضوع جديد لاِشأن له في كل ماقلت ..
( الجو مو جوي
و الناس مش ناسي )
من مصر

المثقف الواعى عماد.
ادعوك فى مقالى الجديد لتحلل وثيقة الكادر الخاص بالمعلمين وتجيب على اسئلتى الالكثيرة بشأنها.. وانا اعلم انك ناقد ومحلل من الطراز الاول
من سوريا

ربما الحياة تعطينا هذه الشذرات من الحزن والالم
وربما بدونها لايمكننا العيش
شكرا لك ولمبدعنا صاحب العقل المتجمد الشمالي
كون بخير
من مصر

( تعليق -8 ) .. الرفيق الفنان / عصام طنطاوى ..تحيات خالصة ..كنت أول من قرأ تعليقك عند تلك المدونة السلفية !..كان تعليقا يختزن نبل المقصد وحسن النواياودفء المشاعر ..والقارىء يستطيع أن يقف بسهولة على تلك المعانى ..ولكن الأفهام السقيمة يارفيق جبلن على خشونة الطبع وأخلاقيات العادة وقميص العصاب الاجتماعى والذهنى !!.. والقارىء و بنظرة طائر على ما تخطه( تلك الأخت ) من بضاعة الأفكار يستطيع أن يقف بسهولة أيضا على تلك المعانى !!.. مقولة يسوع المسيح جد مفيدة وسأضعها فى الحسبان..ولكن اشكاليتى اننى لا افقد الحس أبدا تجاه تلك الجلبة والصراعات التى يحفل بهاعالم التدوين الافتراضى ..ثمة حنين جارف يدفعنى الى المواجهة,الى الاشتباك , الى خيانة قوتى والبحث عن مزيد من الخصوم !!.. أنه جانب ينتمى الى ميراث " نيتشوى " أصيل خاص بفكرة الحرب وارادة القوة نؤمن به ايمانا مطلقا أيها الرفيق !!.. كما أن التزام الصمت أمر غير ملائم ليسارى عقد العزيمة على أمل تبديد مناخ الغيبوبة القائم والمسيطر فى محيطنا العربى / الاسلامى..ثم اننا وبعد ان تخمد نير الحرب ورائحة البارود نترك الجميع ليحكموا ويستشعرواويتبصروا الغث من الثمين !! ..ومن اللافت أن هناك ( شهودا ) من كل أطياف التدوين الالكترونى يتابعون المشهد ويوثقون الحدث !!..وأعتقد أن غريزتى كانت ناجحة جدا فى هذا المضمار !!..النظافة ازاء النفس كانت مفتاح النصر فى كل المواقع وقد حظينا على طول الطريق بتقديرو حب واحترام لم نكن نتوقعه عند دخول هذا العالم ..وفى النهاية نحن معشر الباحثين عن المعرفة والتنوير والتقدم يجب أن نحسن دائما معرفة جديد الساحة ومعطيات الموقف ومتغيراته ..لن أطيل عليكم ولكننا فى بداية الطريق نحو تحقيق ما نصبو اليه جميعا من أهداف ..دمت بك خير وسلام ..عماد
من مصر

( تعليق - 9 ) ..الصديقة الرقيقة / عبير .. تحيات خالصة ..لا أستطيع أن أرد لكم طلبا .. لقد علقنا بالفعل على موضوع " وثيقة الكادر التعليمى " المطروحة على الجماعة التعليمية المصرية.. والحديث موصول فى قادم المواعيد مع دانتيلا الغالية حول مفردات الشأن التعليمى والتربوى ببلادنا ..دمت بخير وسلام ..عماد
من مصر

( تعقيب -10 )..الرفيق الغالى / حامل المسك ..تحيات خالصة ..عفة السان وكثافة الخاطر والمعنى هى ديدبان حامل المسك ..هى بصمته وخاتمه فى عالم التدوين الالكترونى ..دمت بخير وسلام ..عماد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من مصر
لماذا الحزن و الكآبة يا رفيق. قديما كان الحزن استثناء في عالم ليس بوردي لكنه واقعى ، أما الآن فقد أصبح الحزن هو القاعدة و الفرح هو الإستثناء ، لذا يترصده البشر و يبحثون عن لحظات و ليست ساعات من الفرح بعد أن طال وقوفهم في طوابير الحزن اللانهائية. لكن أين نجد هذا الفرح؟؟؟؟؟