ورشة الأحد
ساحة للدفاع عن الفقراء والكادحين فى معركة الحياة.
.
.

أدب مدونات جيران .

ما هو مستقبل الابداعات الأدبية المنشورة والمنتشرة عبر مدونات جيران ؟ . ما يفرض طرح هذا التساؤل أن الصفحة الأدبية بجريدة " البديل اليسارية القاهرية " خصصت عددا تحت عنوان ( رقصة جديدة على مسرح مختلف ) وذلك للاحتفاء بما بات يسمى " بأدب المدونات الالكترونية  " . المناسبة كانت أن " دار الشروق " ( وهى أحد أهم وأكبر دور النشر والطباعة فى مصر ) وضعت بين يد القراء  ثلاثة كتب ( دفعة واحدة ) تنتمى الى هذا اللون الأدبى الجديد . الكتب الثلاثة هى : " أرز باللبن لشخصين " لرحاب بسام و" أما هذه فرقصتي أنا " لغادة محمود و" عايزة أتجوز" لغادة عبد العال . و بحنكة صانعي الكتب وضعت " دار الشروق "  كلمتين  في مستطيل صغير بأعلي يسار تلك الكتب وهما " مدونة الشروق" ولنفى واقعة أن تلك الكتابات محسوبة فى الأساس على التدوين وعلى " مدونات مكتوب " !!.  
 النظرة النقدية الموضوعية للمادة الابداعية الواردة بتلك الكتابات وبالمقارنة بما هو متداول من منتج أدبى فى بعض مدونات جيران -  كاشفة عن امتياز وتفوق تلك الأخيرة ودون أدنى أنحياز !!. سرالأمتيازالجيرانى أن منتجاته تبرهن على أهمية " مغامرة التجاوز " اللا زمة لتفجير الطاقة الابداعية للغة والخيال الأدبى معا والتى تفتقر اليها الكتابات التدوينية المناظرة  ذات النزعة المحافظة والانطباعية  . فهذه الكتب الثلاثة - وعلى مسئولية كاتب هذه السطور - لا يمكن أن تصاول بعض النماذج الأدبية  التى نتعاطى معها  ومن أسف - فى جيران  بصورة عرضية - باردة واستعلائية  . على سبيل المثال : ما ورد بتلك الكتب لا يمكن أن يصمد فى مواجهة :  أبداع " جو غانم "  بمدونة " عقلى المتجمد الشمالى " وحيث أدب الثورة والتمرد الوجودى الأصيل كما فى " نتيجة ووهم أسمه الوطن " ورمزية النشوة والمجون كما فى " مزامير حنا السكران " وغيرها .. . ولا يصمد أمام ابداع الكاتب  محسن يونس " فى مدونته حيث عبقرية السرد الروائى كما فى " سيرة جزيرة ديامو " و" بيت الخلفة " و "الموجات " وغيرها ..ولا أمام ابداع  " سماهر الخزندار"  فى حكاياتها حيث رماد وجنوح العاطفة كما فى " عن العشق والشقاء " وأدب الرثاء كما فى " يوم مات أبى " والغضب النسوى كما فى " لعبة سهلة لا تنسى " وغيرها .. ولا أمام ابداع نبيل العراقى صاحب مدونة " حكايات رجل من بغداد "  حيث مساحات الصمت والفراغ والخوف من المستقبل كما فى " الحدود ونحيب النخيل وزقاق الموت " وغيرها .. ولا أمام خربشات " مدونة الكسيف البحرينى" .. الذى نشر أمثولة قصصية فى الترحيب " بالفنانة فيروز " عند زيارتها للبحرين  ستشعر كل الأقلام التى كتبت عن فيروز فى الماضى والحاضر بالخجل أمامها .. اذا ما خرجت الى  عالم الشهادة !! .. تلك النماذج الجيرانية تفرض علينا واجب التحضير لتصفيف تلك الابداعات وترتيب المشهد القرائى العام لنشرها ورقيا وتحريرها من اسارهذا الفضاء الألكترونى -  وتماما كما فعلوا بابداعات مدونات مكتوب وغيرها . تدشين مثل هذا المشروع الجيرانى الواعد لابد وأن يرتبط بجدل نظرى حول بعض معطيات ما يسمى ب  أدب المدونات " وكيفية نقل تلك الابداعات من وسيط الانترنت الى وسيط الورق وعالم الكتب .  فتلك المختارات سوف ترحل من الفضاء المتحرر من كل القيود و يتجاوز محظورات الواقع  وخطوطه الحمراء الى جمهور ربما يكون أكثر رجعية من الرقابة الرسمية  ذاتها !!. الاعتراف بأهمية خطوة النشر الورقى هو بداية هذا الطريق - ذلك أن الكاتبات الثلاث لم يخفين في حوارهن مع  جريدة " البديل " هذا الطموح الأدبي المشروع . ثمة حاجة لطرح بعض التساؤلات حول تلك الكتب الجديدة وبحيث  تكون  أجابتها عونا لنا فى اذا ما خلصت النوايا لتنفيذ هكذا " مشروع أدبى جيرانى " بشكل فردى أو جماعى . فالمدونات المختارة للنشر من جانب"  دار الشروق "  بعيدة عن عالم السياسة بمعناها المباشر،  وتشترك جميعها فى طابع اليوميات الذاتية وتتنوع فقط بين مقاربة شكل القصة القصيرة  أوالمقال الذى يحمل سمة السيناريو السينمائى .. فهل سنرتضى فى جيران بمثل هذا الحصر لاسيما وأن الشأن السياسى - الاجتماعى هو السائد والمسيطرعلى جانب لا يستهان به من المدونات  ؟.  كما أن هناك " سمات  مشتركة " بين تلك المدونات التى أختارتها " دار الشروق " لنشرها ورقيا -  يتعين الانتباه اليها . فمدونات الكاتبات الثلاث تتميز بوحدة الموضوع والأسلوب .. فمدونة"حدوتة" لرحاب بسام و" مع نفسي " لغادة محمود تتمتعان بتقارب في الموضوع  والسرد اللغوى ، وكلتاهما لا تبتعدا عن سمت الحكايات المكتوبة بلغة الشذرات الأدبية و التى  تتخذ من مفردات الحياة اليومية موضوعا لها . أما مدونة " عايزة أتجوز"  فهي مخصصة بالكامل لموضوع الزواج وتقاليده وطقوسه  داخل المحيط الاجتماعى المصرى و بأسلوب الحكي الساخر- التخيلى والحقيقي .  تلك " الوحدة التدوينية " تناقض القيم المعترف بها فى فضاء النت التدوينى الذى لا يمتاز فقط بخصيصة التنوع , بل بتعدد موضوعات وأساليب المدونة الواحدة  التى لا يجمعها سوى رابط واحد هو " المدون ذاته ".  ويمكن أن نلحظ أيضاًً أن البساطة هي سمة أسلوبهن جميعا ، " فغادة عبد العال" لا تستخدم إلا  العامية المصرية ، أما رحاب بسام وغادة محمود فأنهما تستخدمان مفردات الفصحي البمتداولة والقريبة من مصطلحات العامة. فهل سنرضى فى جيران بغياب مستويات التعبير اللغوى التى تبتكر التراكيب الجديدة وتثرى حياة التأمل اللغوى والبلاغى ؟ . غادة عبد العال تسرد عبر حكى سلس/ ساخر ، و صورنصوصها  تصلح كمادة لسيناريوهات كوميدية  , ولكنها تناقش بعين راصدة وجيدة   مشاكل البنات الاجتماعية وتنقد التقاليد نقدا لاذعا ودون أن تعلو عن اللغةالشائعة الأمر الذى يشعر معه القارىء دوما  بالألفة والثقة . أما غادة محمود فتمتلك حسا تعيد من خلاله رسم يومياتها كلوحات حالمة،  حيث تتجاوز حواجز الواقع الصارم /القاسي عبر كلماتها المحلقة التي تتشبث بالتفاصيل الحميمة لتصنع لنفسها عالما أكثر دفئا ، ولكنها تجعله أكثر غموضا وهي تتحدث عن حبيبها، ولا تفصح أكثر إلا بعد أن يصبح زوجها !.  وهى ترقص رقصتها الخاصة مع نفسها ومع شريكها ولا تجد مشكلة في محيطها  بشأن " غطاء رأسها "، ولكنها تعبر -  في نص لم ينشر بالكتاب ( ! ) - عن حبها لخصلة الشعر التي تشرد وتنحرف عن الإيشارب وتذكرها  بوجودها كأنثى !! . ورحاب بسام تصنع صفقة بين يومياتها والأدب عبر " الحكى بطريقة الجدات / الحدوتة "  وهى تمتلك قدرة سردية  لافتة ،  تلون من خلالها الأشياء بألوان زاهية ومبهجة ، وتتأمل حياتها وتفلسفها عبر تفاصيل عالم الطفولة و تبرر ذلك بأنها تحتفظ في حقيبتها بملصق ملون عليه وصية من صديقة - : " لا تكبري أبدا " !! . خلاصة أن ما يكتبن عنه هو أقرب ما يكون لمفردات وسلوكيات  تخاطب عقلية "  الفئات الوسطي والبرجوازية الصغيرة " -  وبعيدا عن كتابات تدوينية متميزة  تعبر عن حياة هامشية ومتمردة تسعى الى تغيير تضاريس الواقع والثورة عليه .. فهل سنرضى فى جيران بمثل هذا الحصر وهناك عشرات من المدونات تنطق - شعرا ونثرآ - بلسان الفقراء و المستضعفين وتسرد آلامهم وطموحاتهم نحو عالم أكثر عدلا وحرية ؟ .   كما أن هناك  تحفظات عامة تستوجب منا كامل اليقظة -  فرغم الوحدة النسبية لكل مدونة الا أن النصوص والمقالات المنشورة بها تبدو متفاوتة ، فنصوص المدونة الواحدة  تكتب وتنشر منفردة ومنجمة ولكل مقال منها  حالة نفسية مغايرة  وحساسية جمالية مختلفة.   
التوصيف التقليدى للمدونة أنها بمثابة "  دفتر يوميات مرتب حسب تاريخ الكتابة " والتى تستخدم الآن بطيف واسع يتنوع  بين تسجيل الخواطرالشخصية ، ونشر صور و قصص و أشعار وحتى روايات  ودراسات و بيانات سياسية .. الا أنها تسمح فى النهاية بإمكانية تعليق القراء عليها والتواصل مع كاتبها و بالضوابط التي يحددها صاحب المدونة الذى يتحمل تبعات وجوده  في ظل طوفان لا ينتهى من الآراء والأفكار . ومن ثم فالى أى مدى يمكن أن يساهم " النشر الورقى " فى الحفاظ على تلك الخصائص النوعية للكتابة التدوينية وما هى المعايير الازمة لصيانتها ؟ .  كما أن النصوص المنشورة فى الكتب الثلاثة  لم تخضع للتحرير قبل نشرها الا  في نطاق محدود للغاية لا يتجاوز مجرد إضافة هوامش توضيحية - فهل سننشر فى جيران " المادة الخامة التدوينية " كما هى بلحمتها وسداها أم ستخضع لآليات المراجعة والتصحيح ؟ .
 وفى كتابي " رحاب بسام وغادة محمود " تم استبعاد النصوص الأكثر تفاعلا مع الأحداث، وتناصا مع وسط المدونات و الممثلة فى  روابط ا لمدونات والتعليقات التى أندفعت اليها أثناء الكتابة  - وهو ما أفقد تلك النصوص- بعد نشرها -  جانبا هاما من أثارتها وتفاعلها فضلا عن أقصاء تاريخ النص أو " التدوينة "   وهو الأمر الذى يشكل ضرورة  لفهم الظرف الزمنى المرتبط بها تحديدا - فما سيكون الوقف ازاء تلك المعطيات ؟.
 ثمة حساسية  واجبة ولا شك عند  التعامل مع تلك النصوص التدوينية التى ولدت فى ثوب ورقى  مغاير,  وحيث يتطلب الأمر ذائقة فنية و أدوات نقدية بديلة  لفهم البيئة والخلفية التى بني بها صاحب المدونة نصوصه ولفهمها وفق روح و إيقاع العمل والمحيط التدوينى العام  .  
وفيما يتعلق بموقف الجماعة النقدية - المصرية تحديدا -  حول ما يمكن تسميته ب" المدونات الأدبية " أو " الأدب في المدونات " فالثابت هو اختلافها حول جدوى ومستقبل هذا اللون الابداعى الجديد . وربما كان موقف الناقد د. محمد عبدالمطلب هو الأكثر عنفا علي الإطلاق، حين صرح لمجلة " الأهرام العربي" - بأن " تلك المدونات- وما يكتب فيها وعنها- هو تزييف لعملية الإبداع الحقيقية, وأن أصحابها ليسوا موهوبين - وإنما  يملكون فقط  وسيلة سهلة للنشر -  وهي وسيلة بلا رقابة وبلا متابعة نقدية  ومن ثم فهى تنطلق إلي آفاق تعرض الإبداع الحقيقي للخطر- نتيجة لسهولة الوصول إليها دون تكلفة مالية وتكمن خطورتها في أمكانية تحولها من الشبكة العنكبوتية إلي الكتاب المطبوع , ثم يؤكد فى النهاية أن  وراء عدد من تلك المدونات  وسائل أنفاق وأموال مشبوهة وعلى حد تعبيره !!  .
  تلك نظرة سلبية ولا شك لأحد أهم تقنيات النشر الحديث وتصادر الحق فى فهمه واستيعابه . فتهمة التمويل المشبوه ترددها دوما  أبواق الإعلام الحكومي و لكنها تغفل حقيقة أن تلك المدونات متوفرة مجانا عبر خدمات تستفيد من عدد مستخدميها وزوارها عبر الإعلانات مثل كل وسائل الإعلام .  كما أنا الناقد تجاوز عن نقاش أبعاد " موهبة " أصحاب المدونات والحديث عن فنيات ما يكتب فيها وحقيقة أن العديد من الأدباء الشباب وبعض الكبار فى مصر لهم مدونات ينشرون فيها كتاباتهم ويجربون فيها أشكالا مختلفة من الكتابة .  كما أن بعض كتابات أصحاب المدونات نالت حفاوة نقدية عندما نشرت في دور مختلفة وعقب نشرها علي الإنترنت.  ومن هذه النماذج :  " شغل كايرو " لمحمود عزت الصادرة عن دار " ميريت للنشر" و" روجرز " لأحمد ناجي و" أسباب وجيهة للفرح " لعمر مصطفي" وعن " ملامح " ، و" ديكورات بسيطة " لأحمد الفخراني عن " أكتب".. وغيرها .  
يبقى الأعتراف بحقيقة أنه  " لا يوجد بديل نهائى عن الورق " حتى الوقت الحالى . وأن المرود من النشر فى المنتديات وعبر المدونات على شبكة الأنترنت مازال ضعيفا . كما أن هذا النقد لا يسمح للقراء بانتقاد الأعمال الأدبية بشكل علمى بناء ومنهجى - وحيث تقتصر التعليقات فى الرد على العمل المنشور بعبارات قصيرة لا تخلو من طابع المجاملة . كما أن السبب وراء اتجاه الناشرين الى النشر النتى هو ارتفاع تكلفة النشر فى دور النشر, وعدم تبنيها للأعمال الأدبية بشكل جيد . ولكن يظل  الخوف  من تحرر هذا الوسيط  التدوينى الذي يوصف بأنه - " بلا رقابة ولا متابعة نقدية  ولا تقديم حقيقي " - الى داخل دنيا الأدب هاجسا يؤرق الجماعة الأدبية والنقدية التى تروم المحافظة على القوالب والاشكال العتيدة لكتابة ونشر الأدب. وأيا ما كان الأمر فحرية الكاتب في الالتقاء بجمهوره تزداد على نحو غير مسبوق ، وسلطة الرقابة والناشر تتآكل وتفرز وسائط غير مألوفة , وما يلزم الان هو المتابعة النقدية لطوفان العملية الأبداعية على أرض الواقع العينى والافتراضى . وما يلزمنا فى جيران هو ادارة حوار جاد ومسئولية حول مستقبل الأدب التدوينى المنتشر والمنشور عبر صفحاتها .

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 ابريل, 2008 12:02 م , من قبل محسن يونس
من مصر

الكتابة فى مدونات النت لها أسلوبها الذى يراعى كتابة سهلة بسيطة لا تأخذ مساحة كبيرة ، فقارىء النت ( المدونات ) ليس كقارىء الكتاب ، فالأول ضجر ملول سريع التقليب فى صفحات النت يبحث عن خير ( فى أى شكل من الأشكال قصة شعر .. إلخ ) يشد انتباهه شدا ويلجمه لساعته ليتوقف عن تقليب الصفحات النتية متوقفا عند هذا الذى شدهه وألجمه ، وربما اختلفت الأذواق فيما يثيرها - أكيد وليس ربما - لذا ما تدعو إليه أستاذ عماد من وجود نقاد يتابعون ما تنتجه المدونات شبه مستحيل وأنت ترى هذا بالفعل ( وهو أيضا غير متوفر للكتاب الورقيين مما يعد أزمة حقيقية ، فيها ما تسمعه وتراه من غلبة الشللية وتبادل المنافع ) وحتى ترى بنفسك هذا الأدب النتى الذى ليس عليه رقيب إنه يحمل تراجعا كبيرا عما حققه الأدب فى الثلاثين سنة الأخيرة من ثورة تقنية ومضمونة وطريقة كتابة ، إن الأدب النتى يبدأ من نقطة الشوفينية وإقصاء من هم حولك دون الانتفاع بتجارب عظيمة تجعل الكاتب الحق يكمل السير فى اتجاه الإبداع وتطويره ، فكتاب النت يجدون قراء على شاكلتهم يكتبون تعليقا مجاملا ( وبعضهم يضعه دون قراءة ) ويمضى متصفحا معجبا بوجود اسمه وتوقيعه لا أكثر ..
أستاذ عماد إن الكتابة النتية شكل قائم بذاته ، ولجوء أصحابه إلى النشر الورقى هو الأزمة بعينها ، أزمتهم بالتأكيد وحديث الدكتور "محمد عبد المطلب" فيه الكثير من الصحة ، أما مسألة التمويل ففيها نظر ، ولكنى أنبه سيادتكم إلى سؤال كان ينبغى أن تسأله فى مقالتكم الخطيرة هذه وهو : ما الذى جعل دارا فى حجم دار الشروق تنشر لهاته الثلاث ؟ أليس فى النت من هم أفضل منهن ؟ كيف جاء الاختيار ولماذا ؟ لعل الإجابة سوف تضيف إلى عوامل انهيار كل القيم الصحيحة التى تقوم عليها المجتمعات أسبابا أنت لست بعيدا عن الإمساك بها .. وسلملى ع التروماى ..
تقديرى لمدونتك الخارجة والفارقة بين مدونات جيران نفسها ، وتقديرى لشخصكم النبيل ..


اضيف في 05 ابريل, 2008 12:02 م , من قبل محسن يونس
من مصر

الكتابة فى مدونات النت لها أسلوبها الذى يراعى كتابة سهلة بسيطة لا تأخذ مساحة كبيرة ، فقارىء النت ( المدونات ) ليس كقارىء الكتاب ، فالأول ضجر ملول سريع التقليب فى صفحات النت يبحث عن خير ( فى أى شكل من الأشكال قصة شعر .. إلخ ) يشد انتباهه شدا ويلجمه لساعته ليتوقف عن تقليب الصفحات النتية متوقفا عند هذا الذى شدهه وألجمه ، وربما اختلفت الأذواق فيما يثيرها - أكيد وليس ربما - لذا ما تدعو إليه أستاذ عماد من وجود نقاد يتابعون ما تنتجه المدونات شبه مستحيل وأنت ترى هذا بالفعل ( وهو أيضا غير متوفر للكتاب الورقيين مما يعد أزمة حقيقية ، فيها ما تسمعه وتراه من غلبة الشللية وتبادل المنافع ) وحتى ترى بنفسك هذا الأدب النتى الذى ليس عليه رقيب إنه يحمل تراجعا كبيرا عما حققه الأدب فى الثلاثين سنة الأخيرة من ثورة تقنية ومضمونة وطريقة كتابة ، إن الأدب النتى يبدأ من نقطة الشوفينية وإقصاء من هم حولك دون الانتفاع بتجارب عظيمة تجعل الكاتب الحق يكمل السير فى اتجاه الإبداع وتطويره ، فكتاب النت يجدون قراء على شاكلتهم يكتبون تعليقا مجاملا ( وبعضهم يضعه دون قراءة ) ويمضى متصفحا معجبا بوجود اسمه وتوقيعه لا أكثر ..
أستاذ عماد إن الكتابة النتية شكل قائم بذاته ، ولجوء أصحابه إلى النشر الورقى هو الأزمة بعينها ، أزمتهم بالتأكيد وحديث الدكتور "محمد عبد المطلب" فيه الكثير من الصحة ، أما مسألة التمويل ففيها نظر ، ولكنى أنبه سيادتكم إلى سؤال كان ينبغى أن تسأله فى مقالتكم الخطيرة هذه وهو : ما الذى جعل دارا فى حجم دار الشروق تنشر لهاته الثلاث ؟ أليس فى النت من هم أفضل منهن ؟ كيف جاء الاختيار ولماذا ؟ لعل الإجابة سوف تضيف إلى عوامل انهيار كل القيم الصحيحة التى تقوم عليها المجتمعات أسبابا أنت لست بعيدا عن الإمساك بها .. وسلملى ع التروماى ..
تقديرى لمدونتك الخارجة والفارقة بين مدونات جيران نفسها ، وتقديرى لشخصكم النبيل ..


اضيف في 05 ابريل, 2008 07:26 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 1 ) ..الأستاذ والروائى الكبير / محسن يونس .. تحيات خالصة اليكم .. حضوركم الى مدونتنا هو شرف وقيمة مضافة الينا وسنعتزبها على الدوام -ولا شك فى ذلك ..أسمح لى سيدى و قبل التعقيب على مداخلتكم الثرية بأن أسرد للمطالعين تعريفا موجزا بالسيرة الذاتية لشخصكم الكريم ..فالروائى الأستاذ/ محسن يونس أحد أهم كتاب القصة المعاصرة والذين أثروا الحياة الثقافية والأبداعية فى مصر على مدار أكثر من نصف قرن . وسوف يحتفى أتحاد الكتاب والناشريين المصريين فى شهر مايو القادم بروايته الأخيرة " سيرة جزيرة تدعى ديامو - موجات قصصية " دار فكرة للنشر والتوزيع -ط 2008 - وذلك فى احتفالية خاصة . ومن أهم أعماله : 1-الأمثال – مجموعة قصصية 1980 – طبعة خاصة 2– الكلام هنا للمساكين 1989 قصص قصيرة - دار الغد – القاهرة 3- الأمثال في الكلام تضيء 1992 قصص قصيرة - الهيئة العامة للثقافة المصرية 4- - يوم للفرح 1992 – الهيئة العامة للكتاب 1992 5- حلواني عزيز الحلو 1998 روايـــــة – الهيئة العامة للثقافة – سلسلة أصوات أدبية 6- بيت الخلفة 2004 روايـــة – الهيئة العامة لقصور الثقافة – القاهرة . بالإضافة إلي أعمال قصصية للأطفال : 1 – من ديوان الحمقى 1995 – دار الحدائق – بيروت 2 – هذا من فعل السلطان 1996 – كتاب قطر الندى – القاهرة 3 – لغز الشعلة الراقصة 2000 روايــــة للصغار – دار الهلال – القاهرة .وقد نشرت معظم قصصه وأبداعاته بجريدة المساء القاهرية – الكراسة الثقافية القاهرة – مجلة كتابات القاهرة – مجلة الثقافة الوطنية القاهرة – جريدة الشرق الأوسط لندن – سيدتي لندن– مجلة النديم القاهرة – المسلمون لندن – مجلة خطوة القاهرة - مجلة الكرمل العد 14 الخاص بالأدب المصري الآن – مجلة أدب ونقد القاهرة – مجلة صباح الخير القاهرة – مجلة الثقافة الجديدة – مجلة إبداع – مجلة القاهرة – جريدة الأهرام – جريدة أخبار الأدب – مجلة الجسرة الثقافية القطرية . كما نشرت أعماله الخاصة بالأطفال في المجلات الآتية : أحمد اللبنانية – علاء الدين القاهرية – العربي الصغير الكويتية – قطر الندى القاهرية. وتناول أعماله بالدراسة والنقد والتحليل كل من : أدوار الخراط في كتابه " مختارات القصة القصيرة في السبعينيات " – إبراهيم فتحي – د: سيد البحراوي – د مجدي أحمد توفيق – أحمد عبد الرازق أبو العلا – محمد السيد ا


اضيف في 06 ابريل, 2008 01:53 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي الفاضل الأستاذ عماد ..

أشكرك على هذا المقال المحايد ولا أدرى إن كنت أنت من كتبته لجريدة البديل اليسارية القاهرية أو نقلته عنها ..

في كل الأحوال أريد أن أكتب هنا كلمة حق وهو عما يميز أدب الكتابة عند الأخت سماهر الخزندار .. وهو من وجهة نظري أدب خاص بالمقاومة الفلسطينية ولكن بشكل أدبي خاص .. فهي حين تقدم قصصها الأدبية تجد بين سطورها معاناتنا الحياتية واليومية وهذا ما أظهر الوجه الحقيقي للحياة على أرض الواقع في فلسطين وفي غزة خاصة ..

ولذلك فأنا أجد أن هناك كتابات هي فعلاً عبارة عن حكايات قدمتها سماهر جسدت كل ما يمر به الانسان الفلسطيني وكل ما يجتاحه من مشاعر تفرض عليه حب الوطن والتفاني في خدمته وتفضيله في كل الأحوال عن كل ماديات تذكر ..

حين تعشق ملك كانت من رواياتها التي لا تنسى فعلا وكل من بدأ قراءتها لم يتركها حتى انتهى منها كانت اكثر من رائعة ..

أيضاً كتبت قصص حكت من خلالها عن واقع ملموس كنا نحياه في حينها بكل الألم والمعاناة فهذا باعتبار تاريخ يكشف تنوع واختلاف طرق الاحتلال في كيفية إذلالنا وقهرنا ..

أجمل ما في مدونة حكايات هي ذات الحكايات التي تجسد واقع حي وملموس يعبر عنا ..

أيضاً كتابات جو تستحق فهو متميز فعلا في كل ما يقدم لنا ولكني لازلت حتى الآن حزينة على مقالات هو حذفها وكانت أكثر من رائعة فعلا وتتحدث أيضاً عن أدب المقاومة ..

أدب المقاومة هو من وجهة نظري قمة الأدب الرائع الذي يجسد عشق الروح للوطن والانسان ..

أكرر شكري وتحياتي ودوما دوما نموت ويحيا الوطن ..


اضيف في 06 ابريل, 2008 11:41 ص , من قبل joe75

العزيز الأستاذ عماد ..

هو مقال نقدي من الطراز الأول ..كما قلت لك سابقا ,أكثر ما يعجبني في كتاباتك أنها احترافية محترمة رفيعة المستوى ..
أفخر أن كتاباتي لفتت نظرك بهذا القدر الجميل لتستشهد بها هنا ..لذلك ..لن أضيف هنا سوى شكري الجزيل على رؤيتك القيّمة هذه ..كما أشكرك أيضا لأنك عرّفتني على مدونة الأستاذ محسن يونس ..و التي ذهبت و قرأت فيها بعض إبداعاته قبل أن أكتب هذا التعليق القصير .
ـ و أنا حزين الان أيضا كما قالت الاخت اشتياق لأني حذفت معظم ما كتبته عن المقاومة و كتابات وجدانية عبّرت عني و عن واقع ما بشكل كبير ..لكن ما دام العقل باقٍ ..لا زلت أشعر أني لم أكتب سوى الجزء اليسير مما أريد قوله ..أنتظر لحظات صفاء قادمة .
احترامي و اعتزازي بك .


اضيف في 06 ابريل, 2008 02:22 م , من قبل emadelsape
من مصر

تابع ل( تعقيب 1 ) .. و محمد السيد الخميسى , والسيد النماس , ومحمد الزكى ..وغيرهم من نقاد الأدب ومبدعيه .و يعدالأستاذ / محسن يونس -وبحق - واحدا من رواد ما يمكن تسميته بأدب " الواقعية السحرية " فى مصر ..حيث السحروالأسطورة والحكايات الشعبية ومفردات الحياة التى تحتشد فيها الرموز والعلامات والقرائن ..والتى تؤشر باستمرار الى عوار الواقع و أعطابه و تناقضاته .. نصوص الاستاذ / محسن يونس تتجلى منها نصاعة اللغة ورصانتها و تراكيبها الغرائبية فى سلاسة وعافية - ودون لغو أو تزيد. بدون أدنى مبالغة - فأن وجود ( الروائى / محسن يونس ) تلك القيمة الأدبية قى مجتمع جيران يستوجب منا جميعا كامل اليقظة والاهتمام. تعليقكم وملاحظاتكم النقدية فى موضعها - أيها المعلم الكبير ! . ولكن الا ترى معى أن ما يقف وراء ظاهرة " النشر الالكترونى " هو تصلب شرايين ومنافذ " النشر الورقى " ! .لقد تحول الناشرون - ولكم معهم تجارب بالتأكيد - من موزعى ومروجى أدب الى " تجار وسماسرة ورق " وأصبح كل ما يفعلونه هو الطبع مقابل الحصول على أكبر دخل نقدى ممكن , وأنصب أهتمامهم على أن تدور ماكينة الطباعة لتدر لهم الأموال - مع تجاوز مثير لمستوى العمل الأدبى وقيمته الابداعية . ليس كل كاتب لديه القدرة على دفع تكاليف نشر أعماله الادبية , و يبدو أن مصر هى الدولة الوحيدة التى يضطر الكاتب فيها الى دفع أموال ليتمكن من نشر أعماله !!. ثم أن دور النشر الحكومية مثل قصور الثقافة لا تنشر الا لمن تكون له الحظوة و تستغرق عمليةالنشر سنوات طويلة .. وتلك أحد أهم الأسباب التى دفعت بكثير من المبدعين الى التمرد واللجوء لدور النشر الخاصة ومن بعدها آليات النشر الالكترونى ..ناهيك عن أن من يتولى الدعاية والترويج لتلك الأعمال هو الكاتب ذاته !! ..الحديث معكم موصول حول تلك القضايا الادبية العاجلة والملحة .. دمت بخير وسلام أيها المبدع الكبير ..عماد


اضيف في 06 ابريل, 2008 07:46 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 2 ) .. الرفيقةالغالية / أشتياق ..تحيات خالصة ..1- ما نشرته جريدة البديل القاهرية فى عددها الصادر ب 2 أبريل الحالى هو " تحقيق صحفى " يدور حول الكتب الثلاثة التى أشرت اليها - أما المقال عن ( أدب مدونات جيران ) فهو لى وسأنشره بعد دراسةالتعليقات والمداخلات الواردة عليه فى أحد الصحف أو المجلات الأدبية المهتمة بذلك . 2- الملاحظة الدالة المثبتة بتعليقكم حول ارتباط خواطر " سماهرالخازندار " بخصوصية الحالة الفلسطينية (ملاحظة هامة جدا وتكشف عن رؤية خبيرة بالشأن الفلسطينى ) . نعم : ما تكتبه " سماهر " يرتبط بمعطيات الحالة والواقع الفلسطينى , ولكن مثل تلك النماذج يمكن أن تصل الى الذروة ! .. فقط عندما يتماهى ( الخاص جدا مع العام جدا ) فى وحدة جدلية تعبر عن روح فكرة " المعاناة الأنسانية ". وحتى لا نقع فى شراك التجريد فأن أشعار " محمود درويش " - كمثال - تترجم تلك المعادلة وتقدم نموذجا لشعر عن جوهر القهر الأنساسى بمعناه الشولى . ما يعيب المنتج الأدبى عند " سماهر" هى المحاولات اليايسة من جانبها لأخصاء طابعه اليسارى !!.فلا يمكن لأدب مقاومة أصيل - حتى ولو تدثر برداء دينى - أن يقف على قدميه و بمعزل عن نواة صلبة وأصيلة يسارية !. الصراع داخل منتج " سماهر " يتقدم على سند من نفى روح الثورة والتمرد التى تجتاحه : شكلا ومضمونا. المثير أن وعى " سماهر " يدرك تماما ذاك التناقض ! ..هل تعتقدين أن مقالها القديم : " هل أنا يسارية ؟!" قد جاء مصادفة وأنه مجرد حكاية من خارج السياق كما تدعى ؟!. صيغة " المرأة العربية /المسلمة والملتزمة والمحافظة والعصرية واليبرالية ولكنها فى النهاية : ليست يسارية ! " لم يكن حلا موفقا لذاك التناقض !!.الغالية / أشتياق ..لا أستطيع أن أخفى عنك سرا أبدا !. لقد تحدثت مع أحد الرفاق فى جيران وكان حدس العرافة صائبا معى مائة فى المائة !. أن أدب "ما بعد المنحة" عند " سماهر" سيترجم الحل الأمثل لحل هذا التناقض - وهى على بدايات الطريق الصحيح !!. فقط أنا أدعوك لقراءة مقالها الجديد " صباح الخير يا وطنى " .. و بعين حمراءعذبها الأرق ستجدين بين ثنايا وتضاعيف المعانى والكلمات : شيطانا صغيرا يضحك !. لقد تأكدت نغمة التساؤل وتحركت عقارب الساعةو بدأت المأساة !


اضيف في 06 ابريل, 2008 07:48 م , من قبل emadelsape
من مصر

تابع ل( تعقيب 2 ) .. أننى كارثة حقيقية يا صديقتى !! .. دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 06 ابريل, 2008 08:19 م , من قبل محسن يونس
من مصر

النبيل أستاذ عماد السبع
صديقى الجميل
أود هنا أن أشكرك أولا على حسن ظنك بى وبما أكتب ..
أنت فى تعقيبكم الأخير وضعتم أيديكم على جرح غائر فى الحياة الثقافية والأدبية بمصرنا العزيزة ألا وهو دفع الكاتب ثمنا لنشر كتابه .. أليس هذا نكتة مبكية ؟! وكما قلت أنت أيضا أن هذا الفعل ربما لا يوجد فى بلد فى العالم إلا فى مصر !! بلد العجائب والغرائب ( لاحظ بلد العجائب والغرائب ولست أنا قائلها فقد سبقنى إلا هذا التوصيف بعض الرحالة سواء من العرب أو الأجانب ) فكيف لا أكتب ما هو غرائبى وأنا أعيش هذه الغرائبية ؟! صديقى العزيز لقد كثر عدد الكتاب الذين يكتبون السرد فى السنوات الأخيرة بصورة مربكة حتى أنك لا تستطيع ملاحقة ما يكتبون سواء أكان أدبا قصصيا أو روائيا جيدا أو غير جيد ، ثم تحول أكثرية من الشعراء إلى كتابة السرد أيضا .. والمشكلة أن القارىء غائب عن المشهد ، هذه هى القضية الكبرى التى ينبغى على كافة الكتاب أن يعملوا على مواجهتها مواجهة إيجابية تصب لصالح الكاتب والكتاب .. أرى هامشا ضئيلا يتمترس فيه الكتاب يكتبون لبعضهم البعض ، ويتصارعون صراعا غريبا ، والغالبية تعمل لصالح مؤسسات حكومية ثقافية من أجل المنفعة الشخصية ، كتابة بحث لأحد المؤتمرات الأدبية - كتابة مقال لرواية أو مجموعة قصصية كتبها واحد صاحبه - جلسات النميمة والحقد الأسود - محاولة تقعيد ما يسمى بأدب الأقاليم تلك التسمية المسمومة اللاأخلاقية التى تنصب ما يسمى الإقصاء والعنصرية - كل ذلك وأكثر ، هذا هو حال الواقع الكتابى باختصار شديد صديقى عماد .. ولكن هذا لا يجعلنا متشائمين أبدا ، بل الابتعاد وعدم الانغماس فى أى ظاهرة سلبية فى واقع هذه الحياة الثقافية التعسة .. والمجد للكاتب الشريف كتابة وموقفا ..
تقديرى واحترامى لشخصكم النبيل


اضيف في 07 ابريل, 2008 09:21 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

أخي العمدة

تحية لك

في بلدان العالم العاشر، التي يسمونها تهذيباً العالم النامي، جرت العادة أن من يقوم بإلقاء حجر عليه تحمل تبعات ما ألقى.. وبناء عليه، ليس مطلوباً منك التلميح أو الغمز إلى وجود كتابة تستحق أن تنشر في قراطيس، بل مطلوب منك أن تكمل ما بدأت.. وما دمت تملك الحماسة، وقد كشفت عن ذائقة لاقطة لما هو متميز - بحسب ما جاء في التدوينة - فلا أقل من أن تعد ملفاً، وتلقيه بين يدي جيران، التي أرجو أن تقوم إدارتها باختيار مقالك لهذا لعرضه ضمن اختياراتها.. وتبني مقترحك المثير للاهتمام.. رغم إيماني الذي لا يحدوه شك، ولا يتخلله زيغ أن ما احتضنته المدونات ينبغي أن يظل في المدونات.. وثق أنها مسألة وقت فحسب حتى تقوم الديناصورات التي لا تجيد تحريك الماوس بالاعتراف بالآداب التي تنشر في هذا الوسيط.

وقبل هذا وذاك.. شكراً لك أيها الشقيق على كرمك وأريحيتك.. وهذه ليست المرة الأولى التي أعبر فيها على هذه التدوينة، إنما تريثت قليلاً كي أرد لك التحية .. بما دونها بلا شك.. فقد انشددت شداً عجيباً لهذه التدوينة وسالفاتها. وبدون مجاملات مدونتك عبقة بما هو لافت.. ومقاربتك الأمور تنم عن تماسك منهجي، وقدرة تحليلية، فأرجو لك التوفيق فيما أنت مقبل عليه.

( يتبع )


اضيف في 07 ابريل, 2008 09:22 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

وبخصوص هذه التدوينة لقد أدهشتني متابعتك.. وسرني اهتمامك .. وإني إذ أشد على يديك .. لآمل منك أن تحول ورشة الأحد إلى ورشة حقيقية للعصف الذهني وتبادل الأفكار بخصوص قضايا تتجاوز الفواصل الجغرافية المفتعلة، ولك مطلق الحرية في الصيغة التي ستطرح بها ما ستطرحه.. فنحن معك على الخط.. وقد قمت بنقل نقدك شفاهة ومكتوباً إلى الأصدقاء والجيران الذين اتفقوا على دقة ملاحظتك، وصواب وجهة نظرك في ضرورة فتح الحدود على مصراعيها، وعدم الاكتفاء والانكفاء على الداخل.. وقد لمست حماسة من بعضهم لهذا الأمر.

وحتى لا أطيل أكثر سأكون في غاية السعادة لو مررت صوب هاتيك الربى.. http://alkhaseef.jeeran.com/arts/

كما سأكون ممتناً.. لو تجشمت عناء المرور على هذه الأرض:
http://alkhaseef.jeeran.com/books/

ودمت في أحسن حال



اضيف في 08 ابريل, 2008 03:23 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقب 3 ) ..الرفيق الغالى / جو غانم ..تحيات نضالية .. رؤيتنا النقدية فى مجال الأدب أيها الرفيق ترتبط بموقفى الطبقى كيساري مدافع عن دور الفن والتزام الاديب فى ترجمة الواقع وتثويره بأدواته الخاصة .. ولذلك كيف لا التفت الى كتاباتك وابداعاتك وتعليقاتك المتناثرة هنا وهناك عبر جيران وهى تعزف على وتر الفكرة والمبدأ ؟!. لا يمكن ان أخفى حزننى لتبديد وحذف هذا الارث من أدب المقاومة التى اشارت اليه الحبيبة / أشتياق .. فأنا جديد كما تعلم على مجتمع جيران ..ولكن لا بأس فقريحة ( الأرواح الحرة ) لا يمكن أن تنضب أبدا ..يكفى أن عملكم يجرى تقديره بامتياز واحترام من جانب الجميع ..وتنطق كل كلمة تخرج منكم بانتصار و قوة و خصوبة ..دمت بخير وسلام أيها الرفيق الكبير .. عماد


اضيف في 08 ابريل, 2008 04:18 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 4 - أ) ..الأديب الكبير الأستاذ / محسن يونس ..تحيات خالصة .. الحديث معكم له سحر خاص ولا شك ذلك .. ولكن هل تدرى لماذا يا سيدى ؟!. باختصار لأنك فى نطاق الابداع الأدبى أو النقدى تكتب ( بحبر القلب ) !!. لقد طالعت اليوم تحقيقا صحفيا منشورا بالصفحة الأدبية لجريدة البديل القاهرية يدور حول موضوع ندوة أقامها نادى الأدب بقصر ثقافة الفيوم عن " النشر الالكترونى والورقى ". وتكاد تتطابق الآراء والأفكار المتداولة بينى وبينكم عبر هذا السجال مع ما انتهت اليه الندوة المذكورة ..فقد انتقد يحيى هاشم " مدير دار أكتب للنشر والطباعة " تدنى أرقام مبيعات القصة والرواية التى لا تكاد تذكر فى مواجهة كتب المس الشيطانى وعذاب القبر وجحيمه والتعبان الأقرع ..وخلافه !!. كما أكد على أن النشر الالكترونى لا يمكن الاعتماد عليه لانه لا يوفر غطاءا نقديا مناسبا ومساحة تسمح فى حقيقة الأمر بتأصيل رؤية نقدية جيدة حول العمل ..تماما كما سجلتم فى ملاحظاتكم السابقة . كما أجمع الحضور فى تلك الندوة على واقع " الاجحاف " الذى يتعرض له الأدباء حتى يستطيعوا نشر أعمالهم .. وأكد منتصر ثابت ( مدير قصر ثقافة الفيوم ) أن هناك معاناة حقيقية يكابدها الأديب لنشر عمله والترويج له وأن ذلك يساهم فى تبديد جهود المبدعين بل وانساحبهم فى نهاية الأمر . وفى مواجهة عبثية و بيروقراطية مؤسسات ولجان النشر الحكومية فان الحاجة تبدو الحاجة ماسة لاكتشاف آليات ووسائط جديدة يتمكن بها الكاتب من الوصول الى القاسم الأكبر من جمهور القراء.. وفى هذا السياق وصلنى أمس اقتراحين من أصدقاء مدونة جيران يتصلان بهذا الشأن .. ( يتبع )


اضيف في 09 ابريل, 2008 01:28 ص , من قبل amany315
من مصر

الصديق العزيز الأستاذ عماد
بالفعل لقد أتاحت وسائل النشر الألكتروني الفرصه أمام العديد من المواهب لم تكن لتظهر في ظل وجود فئه بعينها مسيطره على الحركة الثقافية و حركة النشر . و غالبا حال المدونات سيختلف في الفترة القادمه لأن التدوين في الوطن العربي ما يزال في بداياته الأولى و ينتظر له آفاق أرحب من مجرد نشر المحتوى ورقيا.


اضيف في 09 ابريل, 2008 03:09 م , من قبل emadelsape
من مصر

تعقيب 4 - ب ) .. الاقتراح الأول : و يدور حول فكرة " دورية شهرية " مختصة بأدب مدونات جيران . مجلة / عربية / شهرية توزع على أوسع نطاق في عالمنا العربي .. وتهتم بنشر وترويج والدعاية للأعمال الأدبية المتميزة للجماعة الأدبية المنتشرة في فضاء جيران .وتعمل تلك المجلة على تعريف القراء بجديد" أدب "هذا العالم الافتراضي وتنقل صورة " ورقية / حية ومباشرة " لما يدور فيه. على أن يكون الكادر الإعلامي ( المتخصص ) والذي سيتولى عمليات الإدارة والأعداد من بين أدباء الموقع ذاته . على أن تكون هناك أدوارا محددة لمسئولي الموقع فى هذا الصدد لا سيما ما يتعلق منه بالجانب المالي . وواضح أن هذا الاقتراح يشكل " خطوة وسيطة " بين عمليتي النشر الإلكتروني والورقي .. أما الاقتراح الثاني : فيدور حول إنشاء مدونة جماعية تحت أسم " مدونة أدباء جيران " .. تضطلع بمهمة أساسية " وقتية في الظرف الراهن على الأقل " هي : تعريف المدونين بجديد إبداعات الصفوة الأدبية المنتشرة بمنتدى جيران .. على أن تتمتع تلك المدونة " التي ستشرف عليها إدارة الموقع رأسا " بمجموعة من المزايا والأفضليات وكأحد أهم المواقع .. حيث تعمد إلى تمرير إبداعات الكتاب الجيرانيين إلي عشرات المواقع والروابط بصورة .. على أن يتم تصفيف واختيار أفضل الأعمال ومن واقع الحضور والتعقيبات والمداخلات النقدية الجادة .. ثم تنشر ورقيا بعد ذلك .. مع ملاحظة أن الدعاية التجارية لهكذا موقع كفيلة بتغطية النفقات اللازمة لمثل تلك الإصدارات الورقية .. ثمة أفكار عديدة تؤكد واقعة تفاعل واهتمام المدونيين بمستقبل الابداعات المنشرة فيها ..ومما لا شك فيه أن الجدل بشأنها سوف يخلق حالة نوعية جديدة ..دمت بخير وسلام أيها الصديق الكبير ..عماد


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:32 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي وأستاذي عماد
السلام عليك، كعهدي بك فقد جاء المقال متكاملا متناسقا،حاملا للعديد من الأفكار مشتغلا على الكثير من القضايا،وتبقى لي وقفة مع النشر الإلكتروني التي أعتبره فتحا جديدا في ميدان الكتابة، فبالرغم من كوني بت أعتبر نفسي قارئا جيدا متتبعا للعديد من الأقلام،وفي مختلف المجالات فقد غابت عني عدة أشياء،وبقيت على جهلي القديم بالكثير مما استجد، لا أعزو ذلك إلا لدور النشر والتوزيع في مختلف بلداننا (العربية)...
فيما عرفني ميدان التدوين على العديد من الرجال والأقلام النيرة وأذكر محسن يونس والكسيف،وأخص السيد بن بيلا وما أعطاه في ميدان التاريخ،والعديد من المبدعين في مجالاتهم لا يسع المقام سردهم
وتبقى فكرة إعادة ما كتب على الانترنيت ونشره ورقيا - عندي - نوع من الحنين إلى الماضي وتخصيص لما كان مشاعا،وأرى أن ينصب الجهد على جدولة المدونات وتصنيفها،ونشر مراشد يمكن أن يسجل المدون نفسه من خلالها.
وشيء أهم عندي هو هذا الحوار(المباشر)القائم بين (الجيران)مما كان يأخذ شكل كتابات على الهامش وبعض وريقات تعج بها كتبي لتنام بها في صمت...،
لك مني كامل التقدير وسنواصل الحوار.


اضيف في 10 ابريل, 2008 12:31 م , من قبل elbayomy
من مصر



اخى الفاضل

عماد

كل الشكر لك على مجهودك فى كتابة هذا الموضوع المهم
وان كان لى عتاب عليك
لماذا هذا الخط الصغير ؟
مش تعمل حساب بتوع النظارات القديمة
هههههههههههه


اضيف في 10 ابريل, 2008 02:26 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 5 ) ..الأستاذ والصديق العزيز / الكسييف .. تحيات خالصة ..شكرا على حضوركم الى مدونتنا .. الخربشات الكسيفية تبرهن على امتيازها الدائم فى مجالى التدوين والتعليق معا !!. فكرة الملف التجميعى للابداعات المنتشرة والمتداولة عبر جيران تلح على ذهنى منذ زمن . التقاعد عن انجاز تلك المهمة يعود الى واقع ضعف المساحة الزمنية المتاحة لنا فى ظل عملنا المهنى / القانونى واهتمامانا الصحفيى/ الاعلامى ودرسنا العلمى / الاكاديمى - وذاك حمل ناء بكلكلى !! . ولكن لا بأس الفكرة قائمة ووعد بطرح هذا الملف قى خريف هذا العام على ادارة جيران .. وتبقى آليات الحشد والتعبئة لدعم هكذا مشروع على الصفوة الادبية بمجتمع جيران وانت فى المقدمة منهم بالطبع . أنا معك فى خصوصية ( العمل التدوينى ) ولكن الى متى يظل المنتج الأدبى الالكترونى أسير المحبسين ( الكيبورد والماوس ) ..ذاك هو التساؤل ؟!. الاعتراف بادب المدونات مسألة وقت ليس الا وأنا معك فى ذلك .. ولعمرى فان امتلاك جماعة المدونيين لتلك "الشرعية الأدبية" سوف يخلق واقعا نوعيا جديدا فى دنيا وتاربخ الأدب العربى . العصف الذهنى مستمر فى مدونتى ولن ينقطع ومن مطلق ايمان بالدور " التقدمى " الذى ينبغى على اليسار العربى الاضلاع به فى تلك المرحلة الفارقة من حياة السياسة والمجتمع فى بلادنا . لا أستطيع أن اخفى عنكم سرا أبدا أيها الكسييف الغالى !. فقد أنتهيت من أعداد المادة الخاصة ببعض هموم وقضايا المجتمع الخليجى عامة والبحرينى خاصة , وسوف أشرع فى طرحها قريبا بأذن الله .. وظنى أنها ستثير جدلا ونقاشا حرا ومسئولا بين الجيران والأحباء ..الحديث معكم يفتح لنا آفاقا جديدة..لقد زرت الربى التى نبهتنى اليها فى التعليق ..نحن جيران القمم الجليدية ..جيران الثلوج ..جيران الشمس ..هكذا تحيا الريح القوية !!. دمت بخير وسلام .. عماد


اضيف في 10 ابريل, 2008 02:47 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 6 )..الغالية / أمانى .. بالفعل فان احد أهم أسباب النشر الادبى/ الالكترونى هو انسداد شرايين ومنافذ النشر الورقى أمام عشرات المبدعيين ..ثمة نخبة محدودة تسيطر على المشهد الثقافى والنقدى العام ببلادنا .. فى ظل قطاع عريض من الكتاب والأدباء محجوب عن أحقيقة التمدد والانتشار .. التدوين العربى مازال فى بداياته فى مجال الفعل الأدبى ( فقط ) ولكننى أرى أنه قد حقق انجازات ملموسة فى نطاق الفعل السياسى / التحريضى .. فالمهتمين بالشأن السياسى والاجتماعى فى بلادنا عاكفون الآن على بحث كيف أستطاع المدونيين المصريين ومرتادى الموقع الاجتماعى " الفيس بوك " تحريك الشارع المصرى على هذا النحو المثير ب 6 أبريل الماضى ؟!...دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:39 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 7 )..الأستاذ العزيز/ رفقى ..تحيات خالصة ..عهدى ثابت معك يا أبن الأصالة والحداثة المغاربية على التواصل دوما بشأن قضايانا وهمومنا المشتركة .. الحصر الذى أوجده النشر الالكترونى فى نطاق تعريف نشطاء المجتمع النتى بالجماعة الادبية العربية جدير بالانتباه .فقد كانت الحدود الجغرافية ومحلية دور النشر والتوزيع الورقى عائقا أمام اطلاع العديد من أبناء الوطن العربى على الابداعات القطرية المختلفة والمتناثرة هنا وهناك . على سبيل المثال- وعبر هذا الكمبيوتر الصغير - اطلعت على الاعمال الأديبة للجزائرية " أحلام مستجباتى " والتى أبهرنى عملها الفنى/ الابداعى الذى لم أصادفه هنا فى مصر فى عالم الورق !!. ولكن : هل يمكن أن تمثل العودة الى أعادة تدوين الاعمال الالكترونية ورقيا ثم نشرها بعد ذلك نكوصا عن مسيرة الطفرة الاتصالية - المعلوماتية ؟!. هذا السؤال المطروح من جانبكم يسترعى وبحق مزيدا من النظر والتأمل. وبمناسبة أشارتكم الى خصيصة " التفاعلية " التى يفتقدها عالم الورق ويمتاز بها عالمنا النتى .. فأنا أدعوك الى مطالعة الاصدارالجديد من سلسلة كتب عالم المعرفة التى تصدرها وزارة الثقافة الكويتية وهى توزع على نطاق واسع بعالمنا العربى وفى المغرب بالتأكيد. هذا الكتاب بعنوان " علم الاجتماع الآلى - مقاربة فى علم الاجتماع العربى والاتصال عبر الحاسوب " للدكتور : على محمد بن رحومة - الاخصائى الليبي المعروف فى علم المعلوماتية . فهو كتاب يتناول تلك الزاوية وبنية التنظيم الاتصالى عبر الحاسوب والثقافة الرقمية الجديدة - بتأصيل علمى / منهجى بسيط - يتعين على جماعة المدونيين العرب الوقوف على أبعادها لتكون عونا وسندا لهم فى هذا العالم الافتراضى .. لك منى كامل التقديرأيها الرفيق الكريم.. دمت بخير وسلام .. عماد


اضيف في 10 ابريل, 2008 03:48 م , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 8 ) ..الأستاذ الفاضل / حسن توفيق ..تحيات خالصة ..لن أرد لكم طلبا أبدا ..فقد ذهبت سريعا الى أيقونة تحديد البنط وقمت باخيار حجم جديد للحروف .. ومن أجل " عيون " أصحاب النظارات القديمة !!.. سيبك من هذا كله ..!!. أنت فى ريعان شباب العقل والروح ولن أتنازل عن تعقيب مطول منكم عن الموضوع !!..دمت بخير وسلام أيها الأب الجميل ..عماد


اضيف في 10 ابريل, 2008 08:24 م , من قبل badd
من مصر

الصديق والرفيق عماد السبع
تكتمل دائما الصورة الجميلة الرائعة للنموذج اليساري التقدمي عندما تنكشف جوانب شخصية وعينيه اللماحتين وانتماء الفن للناس ولقضايا الكادحين والفقراء وليس الفن كما يعتقد المترفون من أجل اللاشئ بل لابد أن يصب في النهاية إلى انحيازه لهذه الطبقات وكيف يكون نبض الكلمة الصادقة تعبيرا عن أنات وصرخات وآمال الشعوب
فعلا يا رفيقي يوما بعد يوم اكتشف أن رؤيتي للوهلة الأولى لكل ما تكتب كانت صادقة وأنني لمحت فيك أستاذا لي أتعلم منه الكثير
لطالما ستذكر جيران يوما ما أنها شرفت بك وبكتاباتك وتحليلاتك الرائعة .


اضيف في 10 ابريل, 2008 08:38 م , من قبل badd
من مصر

الأستاذ الكاتب محسن يونس أتضامن معك في أن الكتابة النتية في معظمها ما هي إلا كتابات فرديةتعبر أغلبها عن ضيق العالم والنظرة للكاتب وليس معنى ذلم أنه لاتوجد بعض الكتابات الجيدة التي هي بالفعل تجارب رصينة ومهمة في عالم الكتابة ولكنها قليلة وعليكم أن تتبنوا بعض الأقلام ليفهموا ما معنى الكتابة وما هدفها حتى لاينخدعوا بتصفيق المصفقين فيظلون في نقطة الصفر
شكرا كثيرا لاتساع صدرك لي وأعتذر رفيقي عماد عن الاستهلال بالاستئذان


اضيف في 11 ابريل, 2008 11:32 م , من قبل malth

مساء الورد أستاذ عماد،

لا أملك الكثير لأقوله، سوى إنني أحببت مقالتك و السؤال الأول الذي يتصدر المقالة، و أنا أجد طاقات إبداعية كتابية جميلة عبر جل المدونات العربية عامة، أقرأهم جميعا و أتجول بين صفحاتهم و في الغالب أجدها غنية و القليل منها يأتي(دون المستوى)،،

تقبل مروري

لك الشكر الجزيل

تحية

ملاذ


اضيف في 12 ابريل, 2008 09:28 م , من قبل hanaqq
من سوريا

خ عماد
هل تسمح لقلمي بالمشاركة؟
ساعتبر الاجابة نعم
اولامقال رائع وجميل جدا
ثانيا عرفنا على مدونات متميزة باقلام اصحابها
ثالثا عالم التدوين عالم زاخر وملئ بالجاذبية
اظنه سيطغى على عالم الورق
رابعا شكرا لك
هنا


اضيف في 13 ابريل, 2008 02:26 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 9 ) ..الرفيق الكبير / خالد الصاوى ..تحيات خالصة ..أنت تنطلق من جزيئية الالتزام اليسارى الأصيل بدور الأدب فى تغيير الواقع وتثويره . فأيا كان النشر " ورقيا أم الكترونيا " يجب التأكيد دوما غلى حضور الأديب كقائد ومعلم وحافز نبيل للجماهير وسواد الشعب . كروح فنية كبرى تترجم أحلام الفقراءو الكادحين نحو مجتمع العدالة والحرية والمساواة . كنت اقرأ ايها الرفيق منذ أيام قليلة دراسة للناقد الماركسى الأنجليزى الأشهر " تيرى أيجلتون " حول : -( الأفاق الجديدة لأدب الطبقة العاملة )..وأعدك بتلخيصها ونشرتها بمدونتنا وكمقاربة لمفهوم اليسار لوظيفة الأدب ودوره وتأثيره . أنا غاضب أيها الرفيق كيف تستأذن منى فى المداخلة مع الروائى الكبير / محسن يونس على أرض مدونتى ؟! ..باختصار أنا أعتبر نفسى ضيفا فى مدونة " ورشة الأحد " الخاصة بالمدون والرفيق الكبير / خالد الصاوى .. دمت بخير وصحة وسلام ..عماد


اضيف في 13 ابريل, 2008 02:47 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 10 ) ..ثورة سلام للغالية / ملاذ .. كنت اليوم أراجع منحى أغترابى أنا أيضا فى وطنى !!.. يبدو أن الهموم المشتركة هى الموحد الأكبر والأفضل بين العرب أيتها الرفيقة العزيزة فى تلك المرحلة !.. بالفعل هناك أعمال جيرانية تدوينية تستوجب النظر والتأمل ..أنا على ثقة فى أن المستقبل سيفتح أمكانيات و طاقات هائلة للتدوين الالكترونى .. نحن فقط نحاول استشراف بعض ملامح هذا المستقبل و تهيئة النخبة المفترضة لمجتمع أدباء جيران له ..دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 13 ابريل, 2008 03:02 ص , من قبل emadelsape
من مصر

( تعقيب 11 ) ..الغالية / هنا ..تحيات خالصة ..كيف لا أسمح لك بالمشاركة فى تلك الرؤية حول مستقبل الاعمال الادبية - وأنت واحدة من الأقلام الشعرية الرومانسية الحالمة والمعدودة والاكثر شعبية فى هذا العالم الافتراضى ؟!.. لقد عمدت صديقتى الى الأشارة الى بعض المدونات الادبية على سبيل المثال لا الحصر - وكتعريف مبدئى للقارىء ببعض تلك الاقلام الجيرانية . ولا تنس هنا أن البعض منهم متحقق فى دنيا الشهادة الأدبية الواقعية وأن كان غير مرصود فى فضاء التدوين الجيرانى( الروائى / محسن يونس من مصر , والفنان / عصام طنطاوى من الأردن ..على سبيل المثال ) .. الحديث عن أن النشر الالكترونى سيطغى قريبا على النشر الورقى .. هل هو نبوءة شاعرة أم نبوءة مدونة ؟!.. دمت بخير وسلام ..عماد


اضيف في 13 ابريل, 2008 11:21 م , من قبل elshref200
من مصر

الصديق عماد السبع
لقد تتبعت أعمالك التدوينية التي تميل إلى الفقراء والكادحين في مصر وأرى إنك قد عبرت في مقالك النقدي عما يجب أن تكون عليه كلمة الأدب التدويني الذي يحتاج إلى التعبير عن همومنا اليومية التي نعانيها نحن المصريين وأرجو منك الزيارة وأخبرك بأنني أحد أصدقاء خالد الصاوي
وأتمنى أن أكون صديقا لكم لما يخبرني به عنك من علم غزير ودراسات تحليلة تقوم بها


اضيف في 14 ابريل, 2008 12:22 ص , من قبل MALTH
من البحرين

الرفيق الغالي،

مررت مجددا، لأقولها لك عبر مدونتك

مبروك على الخبر الجميل الذي قرأته عبر خربشات الكسيف..

و عسى أيامكم عسل في عسل

سلامي

ملاذ


اضيف في 16 ابريل, 2008 11:33 م , من قبل dodo555555
من مصر

الصديق العزيز عماد
موضوع اكثر من رائع احييك عليه.
فعلا هناك ادب جيرانى رفيع المستوى مثل ادب جو غانم وسماهر. كما ان هناك مدونات جيرانية اجتماعية وسياسية رفيعة المستوى ايضا.
وانا ارى ان النشر الالكترونى اصبح فى منتهى الاهمية وسيصبح اكثر اهمية من النشر المطبوع فى المستقبل وذلك لارتفاع سعر الورق والطباعة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.