ورشة الأحد
ساحة للدفاع عن الفقراء والكادحين فى معركة الحياة.
.
.

الرؤية السلفية لحركة التاريخ .

ثمة قضية غائبة عن السجال الفكري الدائر بشأن وثيقة (  ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم - للدكتور/ سيد إمام الشريف)  تتعلق بمدي إسهام تلك المراجعات في تصحيح منهج التفكير السلفي حول التاريخ وجدل متغيراته وفي طرح رؤية جهادية مغايرة حول ذاتها أو العالم حولها في هذا السياق. ( 1). ما يدعم ضرورة حضور هذا النقاش أن هناك حاجة لتوصيف موقع تلك الدعوات الفكرية فى اطار حدود هذا العصر واجاباته وتأكيد القيمة الايجابية والعقلانية المضافة التى يمكن أن تقدمها المراجعات المذكورة لفقه وجمهور المسلمين . فالفهم السلفى لحركة الاسلام ( التاريخية ) ينطلق من فرضية أن عملية انحلال الايمان وابتعاد المسلمين عن صراط الدين المستقيم هى صيرورة تاريخية das werden مستمرة منذ وفاة الرسول وحتى الآن - وأن العودة الى جوهر الدين وحقيقة الاسلام يستوجبان مواجهة بدع ومستحدثات الواقع التى تدفع دوما نحو تكريس ردة الأمة نحو الجاهلية . ومن هنا تتقدم ( الرسالة التاريخية ) لطائفة من المؤمنيين تندب نفسها عبر فترات الزمن لتنهض بتلك تاعودة , فتقاتل من أجل حفظ الدين وتطهير المجتمع من مفاسد الكفر والضلال والتمكين لحكم وتكليف الشريعة . وهذه الفرقة ستنفصل عن المجتمع بداية ثم تظهر عليه من جديد لفرض واجب الانتقال الى الخيارات الكفيلة باعطاب تراجع الايمان العقدى لجماعة المسلمين ومسيرة التدهور التاريخى للأمة .

القراءة الموضوعية لبنود وثيقة المراجعات كاشفة عن أن الشيخ سيد إمام لم يتقدم خطوة مؤثرة نحو القطيعة مع تلك المفاهيم من فكر المدرسة السلفية - والتي سبق أن اعتصم بها صراحة في كتابيه (العمدة في إعداد العدة والجامع في طلب العلم الشريف) ورأي أنها بمثابة تجديد للعلم الشرعي وبعث للمسلمين من الغفلة والتخلف. فهو يرصد في مقدمة الوثيقة - وفي الخاتمة أيضاً - ظاهرة (الخلافة) باعتبارها محوراً لحركة التطور التاريخي للإسلام والمسلمين - فهي الدليل الوحيد عنده علي قوة الإسلام كما أن التاريخ الذهبي للمسلمين يمتد بعمرها منذ تأسيس الرسول لدولته الأولي بالمدينة وحتي سقوطها في الحرب العالمية الأولي حين انفرط عقد المسلمين وضعفوا وتفرقوا شذر مذر (جريدة المصري اليوم - عدد الأحد 18 نوفمبر ).

الشيخ سيد إمام يري أن الخلافة كشكل لدولة الإسلام العظمي ( حلقة ودورة متصلة لن تنقطع إلي أن يرث الله الأرض وما عليها فهي قادمة لا محالة فالرسول أوجز في حديث صحيح له تسلسل مراحل التاريخ الإسلامي في الخلافة الراشدة ثم الملك العضوض ثم الملك الجبري إلي خلافة علي نهج النبوة - وعصرنا الحاضر هو عصر الملك الجبري في بلاد المسلمين ومن ثم لابد أن تعقبه خلافة مرتقبة علي منهاج النبوة طال الزمن أو قصر ). ( جريدة المصري اليوم - عدد 4 ديسمبر ).

وإذا كان حاضر المسلمين بعد زوال الخلافة هو انحدار متصل فإن ( أفاضل المسلمين ) - علي حسب تعبيره - (  قد تنبهوا لهذا الخطر ودعوا إلي تداركه قبل نزول النقمة الإلهية وحلول الهلاك العام ) فصلاح أحوال البلاد والعباد يتحدد بمقدار الاقتراب من أو الابتعاد عن هذا المحور ويرتبط بنفي (ما فعله الأوروبيون في بلادنا حيث أدي انتشار ثقافتهم والعمل بقوانينهم إلي شيوع الفساد وانحلال الأخلاق). (  جريدة المصري اليوم - عدد 18 نوفمبر ).

أما فكرة الوحدة والقومية العربية فهي (  ضرب من الأوهام وشعارات رفعها الاستعمار وأشياعه لتفتيت الدولة العثمانية وإجهاض محاولة إحياء الخلافة الكبري وقطع الصلة مع مسلمي الهند المتحمسين للفكرة) - ( جريدة المصري اليوم - عدد 3 ديسمبر ). وهكذا فالتحقق العيني للخلافة دون الاعتداد بمضمونها التاريخي السياسي والحقوقي هو نقطة بدء معيارية مطلقة يتم تحرير الحكم بقوة وضعف المسلمين علي سند منها وفق هذا التصور.

ومثل هذه القراءة لا يمكن أن تعترف (  بتاريخية الخلافة  ) التي استمرت علي مدار ثلاثة عشر قرناً ولا مدي ملاءمتها لحقائق النظم السياسية وأشكال الحكم المعاصرة. ومن هنا يتجاهل الشيخ سيد إمام الحديث عن فترات تدهور الخلافة وانحطاطها والصراع بين ولاياتها وطبيعة سلطتها الزمنية والدينية وتقييم الأبنية والهياكل والمؤسسات التي كانت سائدة فيها.. وغيرها، كما يتجاوز بحث الأسباب الموضوعية الدافعة لسقوط خلافة العثمانيين في أواخر القرن التاسع عشر.

وبحسب تفسير الشيخ سيد إمام فإن وقائع فقر وتخلف المسلمين مقارنة بباقي الأمم والشعوب واستعمار الغير لأراضيهم واحتلال الصهيونية لفلسطين هي (    نكبات وقعت علي المسلمين لما كثرت فيهم الذنوب وما جري بأيديهم من معاصي  ).!! (  جريدة المصري اليوم - عدد 4 نوفمبر  ).

فالمسئولية عما أصاب المسلمين تنعقد للخطايا والآثام الدينية التي ارتكبوها - وبمعزل عن قوانين ودورات الحركة التاريخية والاجتماعية التي عصفت بأحوالهم وواقعهم. تلك الحتمية التي لا راد لفعلها تفرض علي المسلم واجب أن ينشط وفق أحكام الشريعة ودون إدراك للغايات - أما صياغة مستقبل أفضل للمسلمين فإن الشيخ سيد إمام يوجزه في السعي نحو تحقيق هدفين هما التمكين لحكم الدين والتصدي للدول العظمي التي لا ترضي إلا بإذلال المسلمين وإضعافهم.

ووسائل تحقيق هذين الهدفين ليست بجهود وإبداع البشر الوضعية أيضاً - وإنما عبر بدائل اعتمدها النبي محمد وفق معايير ثلاثة هي ( الاستطاعة وظروف الواقع وما ينفع الدين وأهله ولا يعود عليهم بالضرر أو المفسدة   ).

الشيخ يؤكد أن إعمال تلك المعايير وبما يجعل مقومات الجهاد تحقق النتيجة المرجوة منه كوسيلة لإظهار الدين وتحكيم الشريعة وكهدف يتعين الوصول إليه ( غير متوافرة في تلك اللحظة التاريخية ) - وهذا هو المضمون الرئيسي لفكرة لزوم ترشيد فريضة الجهاد التي تدور حولها محاور الوثيقة. وبطريق اللزوم العقلي فإن زوال الاعتبارات المانعة لتفيل ركن الجهاد يستوجب إعادة الاعتداد به كخيار أساسي لتغيير (الواقع غير الشرعي) - لأن الجهاد في توصيفه (  فريضة ماضية لن تنقطع من الدنيا بالكلية حتي آخر الزمان) - ( جريدة المصري اليوم - عدد 4 نوفمبر ).

واستناداً لتلك التصورات يقدم الشيخ سيد إمام رؤية لمنهجية تغيير النظام السياسي وفق ما يرصده من خيارات جهادية متاحة تتطابق مع معطيات الحالة التاريخية المصرية. فهو يري أن (  تغيير الحكم في مصر لم يتم إلا بطريق الغزو الخارجي الذي تتابعت حلقاته علي مدار الزمن أو من داخل السلطة ومؤسسات النظام ذاته - أما الجماهير والحركات الشعبية بما فيها الإسلامية فقد عجزت علي مدار التاريخ عن تغيير الحكم في مصر وبالتالي فإن الاعتبار بالتاريخ يوجب عدم جدوي تجربة ما لا جدوي منه)! ! ( جريدة المصري اليوم - عدد 22 نوفمبر ).

هذه القراءة قاطعة بأن الشيخ سيد إمام لم يهجر منطلقات المرجعية الجهادية بشأن استراتيجية التغيير التي تراهن علي حدوثه من أعلي (قمة ورأس السلطة) وليس من أسفل (الجمهور والناس).

هذه التأويلات الفقهية التي تدعم شرعية بقاء السلطة المستبدة باسم الإسلام وكلمة الدين تثير تساؤلات عديدة: فهل الرخصة الشرعية بعدم الخروج علي السلطان الجائر مطلقة؟ وهل مقاومة بطش هذا الحاكم غير جائزة شرعاً؟ وهل تتوافق الخيارات المقترحة من الشيخ لمقاومة طغيان الحاكم كالعزلة والهجرة وكتمان الإيمان والعفو والصفح والصبر مع أساليب المعارضة والنضال السياسي العصري؟ وهل ثورات التحرر الوطني والانتفاضات الشعبية مفسدة كبري طبقاً لهذا التفسير الديني؟ هذه الأطروحات تظل أسيرة لمفهوم ديني عتيد ساد في صدر الإسلام حول حرمة الخروج علي الحاكم مهملة البعد التاريخي لقضية الاستبداد وأساليب مقاومته حيث موجبات الإباحة لضبط الأولويات ومراعاة مقاصد الدين الحقيقية وصراطه المستقيم. خطاب الهوية السلفية القائم والمسيطر علي المشهد يتجلي أيضاً في اعتماد كثيف للثنائية الضدية (الكفر - الإيمان) وكسند للعديد من التأويلات الفقهية الواردة بالوثيقة.فالشيخ سيد إمام يرفض التقسيم المعتمد للبشر إلي (مدنيين وعسكريين) ويري أنه (تقسيم محدث) فالبلاد عنده إما كافرة أو مؤمنة والمدنيون في بلاد الكفار هم الفئة غير المقاتلة منهم وفي بلاد المسلمين هم عامة الناس!! .  ثم يذهب الى الزامية ( عقد الذمة التاريخى ) فى  بنود معاملات النصارى وأهل الكتاب ببلاد المسلمين ويبرر ذلك بأن ( شروط الذمة ليست من الاجتهادات المتغيرة بمرور الزمن فهى حجة قطعية لكل المسلمين باجماع أهل العلم وسنة الخليفة عمر بن الخطاب ) ( جريدة المصرى اليوم - عدد4 ديسمبر ). أما الموانع التى يسوقها الشيخ / سيد أمام للنهى عن التعرض للأجانب والسائحين ببلاد المسلمين فهى تدور حول قتلهم قد يؤدى الى أصابة بعض المؤمنيين , كما أن قواعد الحرب فى الاسلام تمنع قتل بعض الفئات الكافرة أثناء التحام القتال اذا كانوا منفرديين , وعليه لا يجوز القول بحل قتلهم وهم منفردون فضلا عن عدم جواز أخذ السائحين بذنب الخصومة مع حكومات بلدانهم الكافرة !! ( جريدة المصرى اليوم - عدد25 نوفمبر ). ردا على هذا التخريج فالثابت أن هناك أجيالا من القواعد والمعاهدات والأعراف الدولية الناظمة للعلاقات بين الدول والأمم والشعوب تتجاوز ( الآن ) خبرة ووعى فقه وأحكام الديار وكذا التمييز بين البشر عبرواقعة الانتماء الى (  فسطاط الكفر و فسطاط الايمان  ) . فطرائق فهم وتفسير علاقات النظام الدولى وهياكله وتعقيداته لا يمكن أن تدور فى فلك هذا التقليد السلفى المرتكز على التفرقة بين الناس بحسب محل اقامتهم ( بدار الكفر أو دار السلام ) وكذا صيغة العدو المؤسسة على آلية مطلقة  /  معيار ( التغاير الدينى ) . ثمة حاجة للتأكيد على أن القاسم الأعظم من أفكار ومفاهيم تلك الوثسقة لا تبتعد كثيرآ عن موروث اجتهادى قديم ومتداول يفند ( قضية الجهاد وشروطها وضوابطها ) - ولا عن جوهر ومضمون مراجعات ( الجماعة الاسلامية ) وعناوينها الكبرى التى قدمت الى المجتمع العام منذ عقد كامل . مأزق هذا المنطق السلفى ( الصورى ) التى تحفل به الوثيقة أنه مازال يعتمد أولوية وريادة الفكرة وأن مفردات الواقع يجب  أن تخضع للمثال الذى يترجمه النص , ويرفض الاعتراف بقاعدة أن الفقه وفهم النصوص دالة مستمرة فى تطورات وتناقضات واقع البشر الاجتماعى والتاريخى . التطبيق والممارسة الفعلية ( على أرض الواقع ) وليس ( النصوص الدينية ) هى التى كشفت عن فشل خيار العنف والتغير بالقوة , وهى التى قدمت خيانة مستمرة لمغامرة الشيخ وتأويلاته الفقهية وحاسته اللآ تاريخية . نصوص واقع تخلف المسلمين وتراجعهم المثير عن ركب المدنية والتطور الحضارى هو ما يستوجب المراجعة الجادة والشاملة , وليست تلك القراءة التى تنظر لحركة التاريخ والمجتمع عبر حرفية النصوص والحديث ومأثورات السلف - وتقف بامتياز خارج دوائر الحداثة وروح العصر . (2)                          هوامش :- ( 1 ) سيد أمام عبد العزيز الشريف - وأسمه الحركى الدكتور فضل - مولود فى بنى سويف عام 1950 , أما اللقب فهو الدكتور فضل , وهو طبيب تخرج فى كلية الطب الصيدلى بجامعة القاهرة . وهو المنظر الايدلوجى الاكبر لجماعة الجهاد , وهو أميرها , وأستاذ أيمن الظواهرى , ومن أهم كتاباته فى التأصيل للفكر الجهادى : " العمدة فى اعداد العدة " و" الجامع فى طلب العلم الشريف " و" النصيحة فى التقرب الى الله تعالى " ., وهو من أوائل من ذهبوا الى الجهاد فى باكستان عام 1983 وقيل أنه الكاتب الحقيقى  لكل  مؤلفات " أيمن الظواهرى " الجهادية , ومازال مسجون حتى الوقت الحالى وهو الأمر الذى أثار تساؤلات حول مدى جدية المراجعات التى طرحها . - وقد نشرت  جريدة المصرى اليوم القاهرية تلك المراجعات على حلقات حصريا فى مصر ,والتى حملت عنوان ( ترشيد العمل الجهادى فى مصر والعالم ) , وحيث أكد الشيخ سيد أمام  أن تلك الوثيقة تبنتها الفصائل الجهادية بمصر كوثيقة لنبذ العنف والتوجه السلمى بينها وبين الحكومة المصرية .                                                                                                                ( 2 ) نشرت هذه المقالة بجريدة " الأهالى " عدد12 مارس , وكذا جريدة البديل اليسارية بعدد 12 فبراير .

 
 
     
     

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 مارس, 2008 07:41 م , من قبل amany315
من مصر

الصديق العزيز الأستاذ عماد
أحييك على هذا المقال و أتفق معك في كل ما جاء فيه ، و أعجبتني هذه الفقرة (تغيير الحكم في مصر لم يتم إلا بطريق الغزو الخارجي الذي تتابعت حلقاته علي مدار الزمن أو من داخل السلطة ومؤسسات النظام ذاته - أما الجماهير والحركات الشعبية بما فيها الإسلامية فقد عجزت علي مدار التاريخ عن تغيير الحكم في مصر وبالتالي فإن الاعتبار بالتاريخ يوجب عدم جدوي تجربة ما لا جدوي منه)
لكن الشيخ نسي أن تولية محمد على حكم مصر جاءت بإرادة نواب الشعب (و هم في ذلك الوقت رجال الدين)و على غير رغبة الباب العالى(رغم أنني أعرف الأصول غير المصرية لمحمد على ، لكنه رغم كل شيء أتى بإرادة شعبية)كما أن التاريخ لا يعيد نفسه في جميع الأحوال
و من يتعمق في الإسلام لن يجد فيه نظام محدد للحكم بل هو أمر يتطور مع الزمن ، لكن التشريعات واضحة و ثابته لا تتغير


اضيف في 18 مارس, 2008 01:43 م , من قبل emadelsape
من مصر

الصديقة/أمانى..تحيات خالصة .. هناك شهادة أود اثباتها فى سياق هذا التعقيب..لقد ذكرنى تعليقك المسطر بفرضية مرد منظرى المدرسةالبنيوية على تأكيدها وهى حتمية وجودالقارىء "النموذجى / المثالى " وكشرط للوصول الى مركز النص وثبر غوره . فالومضة المعطاة منكم حول نقد موقف السلفية من استراتجيات التغير فى مصر وعدم أعتدادها " بارادة الشعب والأمة "- تعد مركز ثقل اساسى فى تلك المقالة . فمنهجيةالثورة الاجتماعية و الرهان على دور الحركات الشعبية والجماهيرية كرافعة حاسمة لتغيير النظام السياسى فى بلادنا - غير مطروحة فى التصورات والاجتهادات السلفية الراصدة لمعطيات الحالة التاريخية المصرية. وهذا الأمر يستوجب مزيدا من البحث والتأصيل لبيان الأسس والمرجعيات الرافدة لأفكارهم حول : أ- الطبقات الاجتماعية والنخب الحاكمة وسلطة الشعب والأمة ب-دور العامل " الخارجى " وقوة الغزو فى احداث تلك التغيرات ( وثيقة فتح مصر التى أصدرها الأخوان - وتصريح المرشد برضائه بماليزى مسلم كحاكم لمصر على سبيل المثال ) ج- فكرة الصراع داخل النخبةالحاكمة والمسيطرة كآلية للتغيير فى ضوء الفهم السابق. موضوعات جد هامة..لنا فيها معا وقفات كثيرة ..دمت بخير ايها الغالية ..عماد


اضيف في 20 مارس, 2008 08:12 م , من قبل amany315
من مصر

الصديق العزيز الأستاذ عماد
أولا: كل عام و أنتم بخير .
ثانيا :أنا سعيده بفوزي بجائزة القارىء المثالي، لكن أتمنى أن تبسط من مقالاتك في المدونه لتتمكن شريحة أكبر من القراء من التعرف على أراءك و استيعابها و خاصة الشباب حديثى السن و الخبرة السياسية ، فقد لاحظت أن كثير من القراء على الشبكة العنكبوتيه لا يصبرون على قراءة المقالات الطويله مهما كان مغزاها العلمي و الثقافي ، بل أن الإهتمام ينصب أحيانا على شكل المدونه و الصور المصاحبة... طبعا لكل مدونه أو موقع شكلها الخاص لكن المضمون في رأيي أهم من الشكل بكثير. دمت موفقا.


اضيف في 20 مارس, 2008 09:33 م , من قبل emadelsape
من مصر

لا يمكن أن ارد لك طلبا أيتها الصديقة العزيزة .. وسترين فى قادم المواعيد !!. تحياتى .عماد


اضيف في 22 مارس, 2008 07:39 م , من قبل amany315
من مصر

الآن موعدنا مع المقال الذي لن يعلق عليه أحد في ظني




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.