التصريحات الصحفية المنسوبة الى رئيس الوزراء المصرى ( أحمد نظيف ) حول انتهاء الحكومة من مشروع قانون حول ( الدعدم النقدى ) ستطرحه على مجلس الشعب فى دورته التشريعية الجديدة وأن الحكومة تتعهد بحماية الفقراء ومحدودى الدخل - جريدة المصرى اليوم فى 8 مارس - تؤشر الى نهاية سيناريو الحكومة المرسم حول الالغاء التام ( للدعم العينى ) بشأن بعض السلع الأساسية التى كانت تمثل زادا ضروريا للفقراء والفئات غير القادرة فى مصر . السيناريو بدأ منذ أن أطلق المؤتمر العام التاسع للحزب الوطني الحاكم ما أسماه ( دعوة مجتمعية تفاعلية ) بشأن قضية وصول الدعم لمستحقيه وتعريف من هم ( محدودي الدخل) - ثم عاد الرئيس مبارك وأكد في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة بمجلس الشعب( خريف العام 2007 ) أن الحكومة بصدد إعادة هيكلة الدعم علي السلع والخدمات وبرر ذلك بأن منظومة الدعم الحالية قد تجاوزها العالم وأن نظام الدعم يعود إلي سنوات الستينيات من القرن الماضي!!. الضربة الحكومية بدأت منذ ( يناير 2007 ) وعبر توزيع استمارات علي المواطنين المصريين تحت مسمي ( نموذج مراجعة للمستحقين للدعم الكلي والجزئي ) -وبهدف تعميم ما يعرف بنظام ( البطاقة الإلكترونية الذكية ). وزارة التضامن الاجتماعي قامت في بداية العام الحالي بحصر مستحقي الدعم في 820 ألف أسرة ( فقط ) من مستهدف قيل أنه نحو 2 مليون أسرة هي الأولي بالرعاية -وبما يعني استبعاد نحو حوالى (36 مليون فرد) من استلام المقررات التموينية الشهرية في بداية عام 2008. وزير التنمية الاقتصادية/ عثمان محمد عثمان - صرح بأن محدود الدخل ( المستحق للدعم ) هو من يصل دخله في اليوم الواحد إلي 5،1 دولار -وهو ما يتوافق مع المعيار الذي اعتمده نموذج المراجعة (ألا يتجاوز الدخل النقدي الشهري للفرد مبلغ 200 جنيه). فئات المجتمع الراغبة في الدعم من غير (العاملين بالحكومة وقطاع الأعمال العام وأرباب المعاشات) عليهم واجب التقدم ببحث اجتماعي (شهادات فقر ) من جانب الشئون الاجتماعية تفيد بأنهم من أصحاب الدخول الضئيلة التي لا تتجاوز مبلغ مائتي جنيه شهرياً. قواعد النموذج المذكور هي حصاد خطة عمل أمانة السياسات بالحزب الوطني مع خبراء صندوق النقد والمعهد الدولي لسياسات الغذاء ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام. ما حدث هو الاتفاق علي زيادة سبع سلع كحصة إضافية علي البطاقة دفعة واحدة ( تم إقرارها في مايو 2004) ثم جري حذفها بعد ذلك وإلغاء التعاقد مع مصانعها وبزعم انصراف المواطنين عن استلامها وعدم مطابقتها للمواصفات القياسية. عقب إجراء الإضافة والحذف أصبح من اليسير تغيير ( الثابت الأساسي ) بالحصة التموينية والجور عليه الأمر الذي يعزز فرص إلغاء الحصة بالكامل بعد سابقة التلاعب فيها في فترة زمنية محدودة وبحسب الخطة المرسومة لذلك ( راجع تحقيقات جريدة الأهالي القاهرية - عدد أغسطس وسبتمبر 2004). ما يقف خلف سياسة إلغاء دعم الحصة العينية التموينية هو تعارضها مع مصالح مستوردي ومحتكري تلك السلع والمتحفزين للاستثمار فيها وجني الأرباح من ورائها ( كمواد غذائية أساسية ) - والهدف هنا هو إزالة العقبات التي تحول دون اندفاع حركة رؤؤس تلك الأموال إلي هذه المناطق الاستراتيجية للأسرة المصرية. واقعة حرمان ملايين البشر من الدعم بضربة واحدة تعني بلغة الأرقام انخفاض نسبة عدد أصحاب البطاقات التموينية من 95% من عدد السكان في عام 1981 إلي نسبة 57% من عدد السكان في عام 2004 (4،39 مليون فرد ) إلي نسبة (2%) من عدد السكان في بداية عام 2007 - وذلك حسب أحدث دراسات مركز المعلومات واتخاذ القرار بمجلس الوزراء. المعيار الحكومي الجديد المعتمد لاستحقاق الدعم ( دخل شهري يعادل مائتي جنيه ) لا يتوافق مع أية معايير اقتصادية دولية في هذا السياق ولا يتلاءم مع المتوسط العام لنصيب الفرد المصري في توزيع الناتج القومي ومستويات إنفاقه وإدخاره. لماذا لا يتم الأخذ بمنحني (خط الفقر) علي سبيل المثال وكأساس لاستحقاق الدعم في ظل إحصائيات تقطع بأن أكثر من 3،27 مليون مصري قابعون تحت مستوي خط الفقر المرتفع وأن نصيب أفقر خمس من السكان من الدخل القومي يصل لنسبة 7،7% بينما يحصل أغني 20% من السكان علي نسبة 6،43%. الحكومة التي ترهق نفسها في إيجاد الحوافز والإعفاءات والتسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال تنظر بجشع إلي جرامات الزيت والسكر والشاي وتحاول اختطافها من فم الفقراء وتدفع بهم فريسة لقوي السوق وتحت رحمة جهاز الأثمان. أوجه الفساد الإداري وسرقة المليارات من بنوك مصر وإهدار المال العام والإنفاق السفهي والتبذير الحكومي واحتكارات رجال لجنة السياسات - لا تعني حكومة نظيف التى تتشدق بتعهدات يستحيل الوفاء بها - فقط ما يأتي في قمة أولوياتها الآن هو إلغاء مخصصات دعم العيني المقرر لفقراء هذه الأمة عن بعض السلع الغذائية التي يتم توزيعها بنظام البطاقات التموينية !!. خطوة إلغاء دعم الفقراء تعكس ضعف الاهتمام الحكومي بمشاكل وهموم السواد الأعظم من هذا الشعب وحيث لا تتوافر أدني مراعاة للأبعاد الاجتماعية والعوائد التنموية ومقتضيات التوازن والاستقرار السياسي. ثمة حاجة لإنعاش ذاكرة تلك الحكومة بخطورة احتقار الفقراء والاستهانة بالجماهير وتجربة انتفاضة الطعام في يناير 1977 ليست ببعيدة.لم يشفع للسادات في ذلك الوقت إنجاز نصر أكتوبر والترويج للانفتاح والرخاء وعندما أعلن د. عبد المنعم القيسونى عن اجراءات تخفيض الدعم عن بعض السلع والخدمات الضرورية كانت مصر على أعتاب بداية حقيقية لثورة شعبية شاملة . الجماهير الساقطة من حسابات النظام الفاسد لاتزال قادرة على الفعل والمواجهة والتأثير فى اللحظة المناسبة ومفردات الحالة الاجتماعية والطبيقية فى مصر تقدم معطيات أشد قسوة ووطأة عن ذاك الذى انتفض الشعب على سند منها فى يناير1977 . كتلة جماهيرية صامتة لها قدرات ذاتية خاصة ومستقلة سوف تزحف فى النهاية من أجل الخبر والطعام ولن تجعل النظام فى شيخوخته العقيمة منفردا بتقرير وجودها فى معركة الحياة والمصير . الدعم ليس صدقة للفقراء وأصحاب الدخول المحدودة - الدعم التزام حكومي وحق ومانعة صواعق وآخر ما تبقي من حقوق هذا الشعب الذى أفقره مجموعة من اللصوص . الدعم ليس بدعة مصرية - دعم الفقراء ضرورة قومية وهيكل معتمد في جميع النظم الاقتصادية لتلبية الحاجات الأساسية وصيانة السلام الاجتماعي. من رحم استقطاع كميات الزيت والسكر والشاي ورغيف العيش سوف تتحرك مياه كثيرة راكدة , لا تستهينوا بالفقراء وبفورة الغضب الساكن فى بر مصر المحروسة.
أضف تعليقا
من مصر

اشكرك يا استاذ عماد على هذا المقال فهو بلا شك مقال قوى التاثير وياريت الحكومة تحس على دمها قبل ما الطوفان يغرقنا وياريت الشعب يقوم بثورة قويه تهز أركان البلاد لتفق الحكومة من غفلتها وترحم الفقراء ومن يسعى من اجل رغيف العيش
من مصر

إلغاء الدعم خطة موجهة ضد الفقراء ففي الوقت الذي يحرم فيه الشعب من الدعم الذي هو حقهم طبقا لتوزيع الثروة في مصر نجد بند المصروفات العالية للطبقات المترفة
لن أجد شيئا أقوله يا عماد بعد تفنيدك للموضوع من كل زواياه وما سأكتبه ما هو إلا إعادة مكررة لماكتبت أنت فسلمت يمناك على هذا الموضوع دمت عطاءا
من سوريا

هذه حالت كل الحكومات في كل البلدان
بورك بك وفرج عنا وعنكم
كون بخير
من مصر

( تعقب 1 ) ..الصديقة الغالية /أمانى .. دائما أنت فى طليعةالمعلقيين علينا.. الاهتمام بهموم الكادحين والفقراء هو فرض عين وواجب علينا جميعا .. وعى ويقظة الجمهور العام بمعطيات الواقع الاجتماعى والاقتصادى هو بلا شك رافعة لزيادة الطلب الفعال على التغيير والاصلاح فى بلادنا . سوء فهم التاريخ وعدم الاعتداد بدروسه وعبره (( خطيئة ))سيدفع النظام الحاكم فى مصر ثمنها اذا تواصلت السياسات والتوجهات المضادة للفئات الفقيرة التى تصارع يوميا من أجل البقاء فى معركة الحياة . دمت بخير أيها الصديقة .عماد
من مصر

الصديقة / نفرتيتى ..شكرا على الحضور ..الأمانى وحدها لا تكفى ياعزيزتى لتغيير الاوضاع القائمة .. لابد أولا من تصحيح الوعى لدى القاسم الأعظم من الشعب ثم بوصلة هادبة وموجهة له نحو الفعل والحركة ..شروط موضوعية لتحقيق الثورة التى تحلميين بها ..لك كامل التحية والتقدير . عماد
من مصر

( تعقيب 3 ) .. الرفيق الصديق / خالد الصاوى .. تعريةأوجه التناقض والتفاوت الاجتماعى والطبقى فى بلادنا تأتى على رأس جدول الأعمال والمهام التى يتحتم الاطلاع بها ..وقوفك معى وفى ذات الخندق هو خير حافز ودافع على الدوام ..تقديرى الذى تعرفه ..عماد
من مصر

( تعقيب 4 ) الرفيق العزيز / حامل المسك .. ما يحدث فى مصر من سحق وقهر للفقراء وحدودى الدخل يكاد يتطابق مع واقع الحال فى الكثير من بلدانا العربية .. حضورك ( الخاطف ) الى مدونتنا يحمل لنا دوما قرائن على ( الروح اليسارية / غير المرئية ) لحامل المسك الرقيق ..دمت بسعادة ..عماد
الصديق عماد السبع
أولا إن ما يحدث للطبقات المطحونة في مصر لهو هجمة شرسة من الطبقة الرأسمالية العالمية المتمثلة في الأمبرالية العالمية ورأس حربتها الولايات المتحدة الأمريكية ومتمثلة في شركات متعددة الجنسيات والمعبر عنها في رسم السياسات الاقتصادية في مصر وهو صندوق النقد الدولي مع وجود اسنجابة للطبقة الرأسمالية المصرية والحكومة بصفتها من أصحاب رؤوس الأموال والمحتكرين لسوق الاقتصاد المصري وبالتالي حتى تستمر هذه الطبقات مجتمعة في امتصاص الطبقات الفقيرة فلو نظرنا لمجمل القوانين الاقتصادية في مصر وقوانين الاحتكار وقوانين وقوانين الضرائب كلها سنجدها مفروضة على الطبقات والشرائح الفقيرة لذلك إن كانت هذه الطبقات التي أتعبت حتى الطبقات المتوسطة نجدها منظمة في عدة تنظيمات منها جمعية رجال الأعمال وغيرها من التنظيمات لذلك يجب على الكبقات الكادحة من العمال والفلاحين والحرفيين والطبقات الوسطى أن تتكاتف وتنظم نفسها لمواجهة هذه الهجمة الشرسة عليها وتأمينا لأجيال جديدة قررنا أن نأتي بها في هذه العتمة فهل نتركهم وحدهم يعانون في المستقبل ما هو أبشع مما نعانيه نحن الآن
دمت عماد ودامت موضوعاتك الثرية ودام من شارك المطحونين والفقراء أمثالنا همومهم
من مصر

اخى العزيز محمد
لا اعرف ماذا تريد الحكومة منا..
الأسعار مولعة والمرتبات هزيلة والناس تقتل بعضها فى طوابير العيش والدعم سيتم إلغاءه!!
لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
من مصر

العزيز عماد قرأت المقال وأعجبني طريقة عرضه وتتبعه لخطوات خارطة الطريق نحو إبادة الشعب المصري وإذا كنت النظام المصري قد دأب على قتل الشعب المصري بكافة الطرق والوسائل وهو أيضا الذي يعتبر الصهاينة شعبا صديقا والأمريكي ناصحا ومرشدا ومعلما فلماذا لايعاملنا النظام المبارك كعابري سبيل أوضيوف أم أن إكرام الضيف عندهم قتله والله أنا احترت مع ولاد......دول تقبل تحياتي
من المغرب

لا أظنه نظيفا يا أخي ولا أظن أن أحدا من الساسة العرب نظيفا إلا من رحم الله.
بارك الله فيكم.
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز عماد
ان الاجراءات التي تقوم بها الحكومات العربية لرفع الدعم عن السلع ليستفيد الغني ويزداد غنى ويبقى الفقراء فقراء الدول العربية المحيطة والتي تمر بما يسمونه الوطن الفقير مواطنوه والكم الكبر منهم فقراء سياسات حكومة تفرضها الدول الكبرى والبنك الربوي الاقراضي الدولي الذي يتحكم بالحكومات العربية التي لديها نسبه فقراء اكبر
لله در عمر ابن الخطاب وحفيده عمر بن عبد العزيز الذي حكم فعدل فافاض الله عليه بالخير
دمت بخير ولك الاحترام
عاشق المطر
من مصر

( تعقيب 5 ) الرفيق الكبير / خالد الصاوى ..تحيات خاصة .. الفكرة المطروحة من جانبكم لتوحيد وتصفيف الشرائح الوسطى والفقيرة فى هذه المرحلة من تطور الحركة الاجتماعية - جد هامة . فالضرورة الموضوعية تفرض تعبئة مضادة ووجود حتمى لمثل هذاالتحالف الاجتماعى والطبقى و بهدف
مواجهة الهجمة الشرسة التى تنال مظلة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للفئات غير القادرة والمهمشة فى بلادنا . ولا تنس يارفيق دور(الطليعة )الدافعة والمحركة والهادية لتك الجماعات الاجتماعية نحو ( وعى جديد ). اشواقنا العارمة على العدالة والمساواة ونصرة الفقراءوالمقهوريين هى خير دافع لنا على مواصلة هذا النضال ومهما كلفنا ذلك من تضحيات. دمت بخير أيها الرفيق .عماد
من مصر

( تعقيب 6).. الصديقة العزيزة / عبير .. تراكم الازمات والاحتقانات سيولدأنفجارا اجتماعيا قريبا- ولا شك فى ذلك. تلك الحقيقة لا أقدمها اليكم ( بنشوة العرافة )- ولكنها ياصديقتى تطور طبيعى للصراع الاجتماعى المتصاعد فى بلادنا. الاشكالية ان الحكومة والطبقة الحاكمة لا تقدم اصلاحا وتغيرا اجتماعيا سريعا وحاسما لذلك . الانفلات قادم وسيناريو الفوضى مطروح وثورة الجياع فى الطريق . لك الله يامص . دمت بخير أيها الصديقة .عماد
من مصر

( تعقيب 7 ) الاديب العزيز / ماهر الشيال ..تحيات من القلب .. شكرا جزيلا على تقديركم الغالى . هناك حقيقة تستوجب الرصد و التأمل يا صديقى - هل تعلم أن الرئيس مبارك لم يقابل منذ سنوات طويلة ( مواطنا مصريا عاديا )!!.فقط هى الاحتفالات والمؤتمرات و المقابلات الرسمية التى يحشدون له فيها ( مواطنين على المقاس و المزاج المناسب ) !!. بالفعل -انهم يعتبروننا غرباء ودخلاء على هذا الوطن وتلك الديار !!. يبدو أن العيب ليس فى النظام والحكومة والرئاسة الرشيدة والحكيمة - العيب فى الجماهير والشعب !!. مت بخير ايها الصديق . عماد
من مصر

( تعقيب 8 ) الصديق العزيز / سمير .. تحياتى اليكم ياأبن الاحرار الامازيغ . يا سليل طارق ابن زياد والفاتحيين العظام . الهموم واحدة من مشرق الوطن العربى الى مغربها. النظافة اصبحت مفهوما غربيا فى زمن ثلوثت فيه زمم الساسة والحكام العرب. دمت بخير ايها الصديق . عماد
من مصر

( تعقب 9 ) الشاعر الرقيق / عاشق المطر .. حضوركم الينا والتعليق فى مدونتا هى قيمة وشرف جديد يضاف الينا ولا شك . بالفعل يا صديق - فما تقوم به الحكومات العربية من اجراءات برعاية مؤسسات التمويل الدولى يؤدى الى تزايد الفجوة والتفاوت الاجتماعى والطبقى فى بلادنا - وتلك حقيقة يتعين الالتفاف اليها. الحاشية الواردة فى نهاية تعليقكم ذكرتنى بسؤال قديم : أين نحن الآن أيها الأخ الكريم من اسلام العدالة والمساواة واطعام الجائع والفقير ونصرة المظلومين والمقهوريين اجتماعيا وانسانيا ؟!. مع أطيب تمنياتى اليكم بحلول العام الهجرى الجديد. دمت بخير وسلام .عماد
من مصر

الصديق الذى أعتز بفكره دائما عماد
أشتاق إلى تعليقاتك بمدونتى، فهى تعليقات ذكية وثرية للغاية وتنم عن ثقافة عيقة وغزيرة.
واتفق مع صديقتى أمانى فى انه لابد من ان تبسط من موضوعاتك حتى تخاطب بها الجميع، لأن صاحب فكر رشيق ورائع مثلك لابد ان تصل مقالاته الى الجميع..
وليتك تصغر حجم البنط فى مقالك الاخير، لأن الكتابة فيه تجاوزت العامود الجانبى، مما يشكل مشكلة كبيرة فى التعليق والقراءة..
اخيرا تقبل منى اطيب تحياتى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















من مصر
يارب الناس تستيقظ قبل فوات الأوان قبل أن نعود عبيدا مرة أخرى و تظهر جمعيات مكافحة الحفاء.. لابد أن نقرأ التاريخ لنتعلم.مقال رائع بلا شك