أضف تعليقا
من السويد

يتبع
الملاحظ على الشعب العربى انه دائما يفرح بالنصر القصير بمعنى انهم اعتبروا ما فعله الفلسطينيون على الحدود المصريه عمل بطولى غافلين ان مصر دوله عربية تعاطفت معهم من باب الانسانية والوطنية وصلة الدم التى تجمع بين الشعبين ولو ارادت مصر ان توقف هذا الزحف الشعبى لفعلت ولكنها تركت الناس تدخل لانها تعلم علم اليقين بان الشعب المحاصر فى غزة هو محصار بسبب غباء حركة حماس
يجب على المواطن العربى ان يعلم علم اليقين ان المعبر بين مصر وفلسطين هو معبر دولى لابد ان يتعامل حسب اللوائح والقوانين الدولية بمعنى لايمكن لمصر ان تفتح المعبر وحركة حماس تكون المشرفه عليه لابد ان يكون المشرف السلطة الشرعية للشعب الفلسطينى والمتمثلة بالسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس و بغض النظر من على راس السلطة هل هو حمساوى ولا فتحاوى ولا جبهاوى
بغض النظر عما يمكن قوله عن اداء السلطة او عيوب السلطة لكن تظل هى الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطينى اما حركة حماس او الجهاد او الشعبية او الديمقراطية فهى تنظيمات داخلية معارضة و هذة امور داخلية يتم حلها داخليا تحت قبة البرلمان او المجلس التشريعىكما يقال فى العرف الفلسطينى
ما المطلوب حتى يتم رفع الحصار عن غزة والضفة
اولا عودة الاحترام المتبادل بين الاخوة فى كافة التنظيمات وخصوصا فى تصريحاتهم امام كاميرات التلفاز العربية حتى يعود الاحترام بين افراد الشعب الفلسطينى
وتعود المحبة والاخوة بين افراد الاسره الواحدة والعائلات
ثانيا على حركة حماس اظهار موقفها بكل وضوح وبدون التلاعب بالفاظ امام الشعب الفلسطينى اولا ثما المجتمع الدولى ثانيا هل تريد ان تسلك طريق المفاوضات ام طريق المقاومةام الاثنين معا لان كل شئ لة حساباتة وطرق والتزامات
وعلى حماس وباقى التنظيمات ان تعلم المفاوض السياسى القوى هو من يسند ظهرة مقاوم قوىوالعكس صحيح ولكن على ان يتفقان ولا يختلفان
ثالثا عدم محاولة اتخاذ اى قرار بقوة السلاح وانما عن طريق المناقشات والتصويت والمصلحة العامة للقضية الفلسطينية والمواطن الفلسطينى
رابعا وهذا هو الاهم رجوع حماس عن الانقلاب الدموى الذى حدث وتسليم مقرات السلطه الى السلطة التشريعية
رابعا عدم التسرع بتصريحات التخوين والاهانة لاى محاوله لشرح القضية الفلسطينية فى ال
من السويد

يتبع
رابعا عدم التسرع بتصريحات التخوين والاهانة لاى محاوله لشرح القضية الفلسطينية فى المحافل الدولية
طريق المفاوضات هو صحيح طريق طويل لكن فى النهاية
فى حل ومهما قامت حروب كانت نهايتها وقف اطلاق النار واللجؤ الى المفاوضات
مع تحياتى يوسف
هذا ردى على مقالك وتقريبا على نفس الخط
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من السويد
هذا ماحدث فى غزة
تناول الاعلام العربى بكافة اشكاله عملية تفجير السياج الفاصل بين الحدود الدولية المصرية والفلسطينية على انه عمل بطولى قام به الشعب الفلسطينى وخاصة انه نسب الى قيادات حماس ومن يتبعها من الشعب الفلسطينى كما تناول ايضا بعض الاعلام العربى بان هذا الموقف نتج عن الجوع الذى تعرض له الشعب الفلسطينى خلال فترة الحصار والتى دامت ثمانية اشهر وخصوصا بعد ما قام النشامة فى حركة حماس الاسلامية بالسطو المسلح على الشرعية الفلسطينية والاستيلاء على السلطة بطريقة دمويه قذرة لم يفعلها الجيش الاسرائيلى مع الشعب الفلسطينى
عموما هذة الحاله ذكرتنى بأحداث 17 و 18 يناير 1977 ايام السادات وقد اطلق عليها الاعلام المصرى فى ذلك الوقت بثورة الحرامية واليوم اطلق على اجتياح معبر رفح بثورة الجوعانين المساكين ثورة المرضى المحتاجين للعلاج
فى ذلك اليوم خرج فلسفة حركة حماس يخطبون امام الكاميرات ان الشعب الفلسطينى فى غزة مستعد للحصار وسوف يقاوم الحصار ولن يتنازل ولن يعترف باسرائيل ولا بشرعية السلطة الفلسطينية
بمجرد ان تم قطع الكهرباء عن غزة خرجت نساء واطفال غزة ومرضى غزة يبكون على شاشات تلفاز الجزيرة نحن محاصرون اين ضمير الامة العربية واين الشعب العربى وكائن مصر هى التىاغلقت المعبر